أتر

أهل الخرطوم يتساءلون: متى العودة؟ وكيف نعيش؟

مراسل أتر

على الرغم من مرور قرابة السنة من استعادة القوات المسلحة السودانية مدينة الخرطوم من قبضة الدعم السريع، ونهاية الاشتباكات والمعارك المباشرة بينهما في نطاقها، لا تزال شوارع مدينة الخرطوم وعمائرها مهجورة وخاويةً من مظاهر الحياة في أغلب الأحياء، وبقيَ وسط العاصمة صامتاً ومُوحشاً، باستثناء الأطراف المتباعدة عن بعضها البعض، ويتساءل أهلها: «كيف نعيش؟» ، فالخرطوم اليوم لم تعد تُوفِّر مصادر دخل أو فرصَ عمل حقيقية وثابتة، في ظلّ ارتفاع حادّ في تكاليف المعيشة وانعدام البدائل الاقتصادية وانهيار الخدمات اليومية والعامة.

«أتَـر» كلمة في الدارجة السودانية مستمدّة من الكلمة الفصيحة أثَر، لكن بقَلْب الثاء تاءً، وفي عبارة شائعة نقول «قصّاص الأتَـر»، وهو المتخصّص بتتبّع آثار الضائعين في الصحراء، ولهذا دلالاتُه في الحقل الصحافي، بما يقتضي من بحث واستقصاء، وهذا معنى اسم المجلة.

للمزيد عن المجلة وفريقها ومركز فاكتس للصحافة، انقر هنا.



قصصنا حسب الولايات

Scroll to Top