أتر

ناس الفاشر في العفّاض: حياة جديدة بعد المجزرة

مراسلة أتَــر

ساترٌ ترابيٌّ يُحيط بالمخيّم من جميع الاتجاهات، شعرت مراسلة «أتَـر» للوهلة الأولى بأنها عادت إلى الفاشر، مسترجعةً أيام الحصار الخانق والمذابح الجماعية على بوابة الفاشر الشمالية «بوابة أبو لولو». سألت المراسلة إحدى النازحات: لماذا الساتر؟ فأجابت: «يمكن لمنع تهريب ما نَصرف من إغاثة، أو ربما لحمايتنا من الهجمات أو ربما…»، سكتت قليلاً ثم أردفت بحيرة: «والله ما عارفة!».

«أتَـر» كلمة في الدارجة السودانية مستمدّة من الكلمة الفصيحة أثَر، لكن بقَلْب الثاء تاءً، وفي عبارة شائعة نقول «قصّاص الأتَـر»، وهو المتخصّص بتتبّع آثار الضائعين في الصحراء، ولهذا دلالاتُه في الحقل الصحافي، بما يقتضي من بحث واستقصاء، وهذا معنى اسم المجلة.

للمزيد عن المجلة وفريقها ومركز فاكتس للصحافة، انقر هنا.



قصصنا حسب الولايات

دعوة إلى المصوّرين والمصورات

شاركونا قصصكم بالصور

ماذا نقدم؟

نشر صوركم: ستنشر صوركم على صفحات مجلة أتر وعلى موقعنا الإلتكروني.

التعريف بكم: سنذكر اسمك كمصوّر/ة حيثما نشرنا إحدى صورك.

مكافأة مالية: سندفع لك مكافأة مالية على كل صور تُنشر في المجلة.

Scroll to Top