أتر

المعرض الأفريقي للكتاب: احتفاء بالهويّة والسّرد في شرق أفريقيا

على مدى أربعة أيام، من 7 إلى 10 أغسطس الجاري، شَهِدَت العاصمة الكينية نيروبي حدثاً أدبياً وثقافياً بالغ الأهمّية في شرق أفريقيا، وأحد أبرز الفعاليات الأدبية في القارّة، مع عودة المعرض الأفريقي للكتاب في نسخته الثالثة التي نظّمتها مكتبة سوما نامي الرائدة في مجال ثقافة وأدب البان-أفريكانيزم، واستضافها مقرّ المكتبة الكينية الوطنية.

جاءت نسخة هذا العام من المعرض تحت شعار «قصص أفريقيّة في عالم متّصل»، ودعوةً للتأمّل في مدى قدرة السرديات الأفريقية على تجاوز حدود الجغرافيا واللغة والثقافة، وإعادة صياغة الحكاية على الساحة الأدبية العالمية. غير أنّ المعرض، وكما أراده منظِّموه، منذ انطلاقه عام 2022، ظلّ متمسّكاً بروحه الأساسيّة في إعادة الاعتبار إلى ثقافة القراءة الورقية، ووضع القارئ في قلب التجربة، في زمن يطغى فيه إغراء التواصل الاجتماعي الرقمي على حساب الكتاب المطبوع.

وقالت موثوني مويروري، مديرة مكتبة سوما نامي: «المعرض الأفريقي للكتاب أكثر من مجرد سوق كتب؛ إنّه قوة ثقافية. إنه منصّة تؤكّد قيمة قصصنا. لقد أسّسنا هذا المعرض على قناعة بأنّ الأفارقة ليسوا محض جزء من القصة، بل نحن القصة. ونحن نحتفي بذلك بكلّ جرأة».

وبالفعل، لم يكن المعرض محض سوق لبيع الكتب، إنما مساحة إبداعية تتيح للجمهور اقتناء إصدارات من مختلف أنحاء القارّة بأسعار ميسّرة، مع تخفيضات وصلت إلى 50% من السعر الأصلي. كذلك وفّر المعرض بيئةً ثريةً للتواصل بين القراء والكتّاب، وعرضاً لأعمال نادرة وفريدة تمثّل تنوّع التجربة الأدبية الأفريقية.

ومن أبرز ما ميَّز هذه النسخة تنوعُّ العناوين والهوية البصرية اللافتة للأغلفة، وقد عُرضت طبعات جديدة لكتب كلاسيكية في إخراج فنّي مميّز جذب القراء، إلى جانب إصدارات حديثة تُسلّط الضوء على أصوات أدبية صاعدة. كذلك برز حضور قويّ للكتب المصوّرة والفنية، التي جمعت بين النصوص الإبداعية والصور الفوتوغرافية والرسوم التشكيلية، مُقدِّمة تجارب بصرية مُدهشة تعكس غنى الثقافة البصرية الأفريقية، وتستحضر جماليات الحرف واللون والصورة في آن واحد.

وضمّ المعرض جناحاً مخصّصاً للأعمال الكاملة للكاتب الكيني الراحل نْقوقي واثيونقو (1938 – 2025) باللغات الكيكويو والسواحيلية والإنجليزية، وجناحاً آخر لأعمال الروائي التنزاني الحائز على جائزة نوبل للآداب في 2021 عبد الرزّاق قرنة حيث عُرضت رواياته التي تستلهم الذاكرة والمنفى وتاريخ شرق إفريقيا، إضافة إلى جناح خاصّ يضمّ أعمال الروائية النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، التي عُرفت بإسهاماتها البارزة في السرد المُعاصر وقصص الهوية والنسوية والشتات. كذلك احتفى المعرض بأعمال الروائي السوداني جمال محجوب، والكاتبة المصرية نوال السعداوي، وأعمال روّاد عالميّين أثروا الفكر والأدب الزنوجي مثل جيمس بالدوين، توني موريسون، تشينوا أتشيبي، فرانز فانون، أميلكار كابرال، الشيخ أنتا ديوب، أودري لورد، بيل هوكس، مايا أنجلو، وإيمي سيزير، فضلاً عن مؤلفات كتّاب أفارقة بارزين وآخرين مغمورين.

ومن أبرز ما ميَّز هذه النسخة تنوعُّ العناوين والهوية البصرية اللافتة للأغلفة، وقد عُرضت طبعات جديدة لكتب كلاسيكية في إخراج فنّي مميّز جذب القراء، إلى جانب إصدارات حديثة تُسلّط الضوء على أصوات أدبية صاعدة. كذلك برز حضور قويّ للكتب المصوّرة والفنية، التي جمعت بين النصوص الإبداعية والصور الفوتوغرافية والرسوم التشكيلية، مُقدِّمة تجارب بصرية مُدهشة تعكس غنى الثقافة البصرية الأفريقية، وتستحضر جماليات الحرف واللون والصورة في آن واحد.

وضمّ المعرض جناحاً مخصّصاً للأعمال الكاملة للكاتب الكيني الراحل نْقوقي واثيونقو (1938 – 2025) باللغات الكيكويو والسواحيلية والإنجليزية، وجناحاً آخر لأعمال الروائي التنزاني الحائز على جائزة نوبل للآداب في 2021 عبد الرزّاق قرنة حيث عُرضت رواياته التي تستلهم الذاكرة والمنفى وتاريخ شرق إفريقيا، إضافة إلى جناح خاصّ يضمّ أعمال الروائية النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، التي عُرفت بإسهاماتها البارزة في السرد المُعاصر وقصص الهوية والنسوية والشتات. كذلك احتفى المعرض بأعمال الروائي السوداني جمال محجوب، والكاتبة المصرية نوال السعداوي، وأعمال روّاد عالميّين أثروا الفكر والأدب الزنوجي مثل جيمس بالدوين، توني موريسون، تشينوا أتشيبي، فرانز فانون، أميلكار كابرال، الشيخ أنتا ديوب، أودري لورد، بيل هوكس، مايا أنجلو، وإيمي سيزير، فضلاً عن مؤلفات كتّاب أفارقة بارزين وآخرين مغمورين.

Scroll to Top