تقرير جديد للصادر والوارد من بنك السودان
أصدرَ بنك السودان المركزي موجزاً إحصائياً جديداً للتجارة الخارجية للربع الأول (يناير ــ مارس) من العام 2025. وبحسب الموجز، بلغت صادرات السودان خلال الربع الأول حوالي 704.1 مليون دولار، بينما بلغت وارداته حوالي 1.31 مليار دولار، ليكون مقدار العجز في الميزان التجاري حوالي 608.7 مليون دولار.
وازدادت قيمة صادرات الذهب عن المتوسّط الذي سجّلته في أرباع العام السابق لتبلغ بعد 449.5 مليون دولار بعد أن كان المتوسّط 392.5 مليون دولار في أرباع عام 2024. وبلغت قيمة صادرات السودان من الذهب إلى الإمارات حوالي 395.8 مليون دولار. كذلك، انخفضت واردات السودان من القمح إلى 52.9 مليون دولار بعد أن كان المتوسّط حوالي 64.3 في أرباع العام السابق، وانخفضت واردات دقيق القمح «المطحون» بنحوٍ أكبر، لتصل إلى 59.7 مليون دولار بعد أن كان المتوسّط حوالي 79.3 مليون دولار في أرباع العام السابق، وهو ما قد يدّل على استعادة بعض المطاحن جزءاً من قدرتها.
احتجاجاتٌ ضدّ استخدام السيانيد في كلوقي
شارك مواطنون في مدينة كلوقي بمحلية قدير، يوم الاثنين 11 أغسطس، في وقفة احتجاجية نظّمتها «لجنة مكافحة السيانيد» للمطالبة بإيقاف استخدام المادّة السامة في التعدين بالمنطقة. ومَنح المشاركون في الوقفة المديرَ التنفيذيّ مهلةً قدرها 48 ساعة لإيقاف الشركات. أتت الوقفة الاحتجاجية بعد أن رفضت «لجنة مكافحة السيانيد» مقترحاً قدّمته السّلطات المحلية بتنظيم استفتاء شعبي حول استمرار نشاط الشركات العاملة في مجال التعدين بالمنطقة. ومنذ 17 مايو الماضي، دخلت أكثر من 50 شركة حيز العمل، وقد وُجّهت بإكمال إجراءات معالجة مخلّفات التعدين المتراكمة منذ عام 2010، وفقاً لتصريح مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بالولاية، ورشة ناصر ورشة، الذي أكّد أنّ الشركات التي باشرت النشاط تمتلك عقوداً رسمية موقَّعة مع وزارة المعادن.
وبحسب مصدر من سكّان المنطقة، تحدّث في تقرير سابق لـ«أتَـر»، عقدت هذه الشركات عدة اجتماعات مع قيادات الإدارة الأهلية، وأقنعتهم بأنها ستقدّم خدمات تنموية للمجتمعات المحلية في حال سُمح لها بالبدء في عمليات التنقيب. وبناءً على ذلك، وقّعت الإدارات الأهلية على اتفاق مع هذه الشركات يَسمح لها بالعمل. وأكّد مصدر حكومي آخر لـ«أتَـر» أنّ الشركات التي وصلت إلى كلوقي والليري هذه المرة لم تأتِ بزيّ مدني كما في المرات السابقة.
الفاشر وأبو شوك يشهدان هجوماً دامياً
شهدت مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، ومعسكر أبو شوك شمالها، هجوماً جديداً من قِبل قوات الدعم السريع يوم الاثنين 11 أغسطس. هاجمت الدعم السريع المدينة من ثلاثة محاور، كان أبرزها المحور الشمالي الشرقي باتجاه معسكر أبو شوك، واستخدمت القصف المدفعي والطائرات المسيّرة والمركبات المسيرة وعربات الدفع الرباعي في الهجوم. وشهدت البلوكات الشمالية لمعسكر أبوشوك تصفياتٍ لعشرات المدنيين. وقال عمدة معسكر أبو شوك للنازحين لـ«أتَر» إنّ الهجوم أسفر عن مقتل 44 شخصاً على الأقل، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. تقرأون مزيداً عن الحادثة في قصّتنا بعنوان «في أبوشوك والفاشر: كم فجرٍ دامٍ مَرَّ من هنا!».
حملاتٌ جديدة لإزالة «السكن العشوائي والمخالفات» بالخرطوم والولاية الشمالية
أعلن جهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات بولاية الخرطوم، يوم الأربعاء 13 أغسطس، عن تنفيذه حملةً جديدةً لإزالة مواقع «السكن العشوائي» في منطقة مرسى شمبات بمحلية بحري. جاءت الحملة بعد أن أصدر الجهاز إنذاراً للسكّان بإخلاء المنطقة خلال مدة لا تتجاوز الـ 72 ساعة يوم الأحد 10 أغسطس. يأتي ذلك امتداداً لمجموعة من الحملات التي شنّتها السلطات الحكومية على مناطق مختلفة في ولايتي الخرطوم والجزيرة. وفي الولاية الشمالية، نفَّذَ كلٌ من جهاز حماية الأراضي الحكومية بالولاية الشمالية ومحلية دنقلا حملة لتنظيم سوق دنقلا و«إزالة المُخالفات» فيه. وتفقَّد المدير العام لوزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية المنطقة يوم 13 أغسطس.
مقتل مواطنين في هجوم لمُسيَّرات الدعم السريع على تمبول
هاجمت طائرة مُسيّرة تتبع لقوات الدعم السريع احتفالاً أقامته قوات درع السودان احتفاءً بالعيد الحادي والسبعين للقوات المسلحة في مدينة تمبول بولاية الجزيرة، يوم الأربعاء 13 أغسطس. وبحسب «سودان تربيون» أدى الهجوم إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين.
آلاف النازحين في شمال كردفان يبحثون عن مأوى جديد
اضطرَّت آلاف الأسر إلى النزوح نحو مدينة الأبيّض حاضرة ولاية شمال كردفان جرّاء هجمات على القرى المُحيطة بالمدينة. وفي تصريح لـ«سودان تربيون»، قال مفوض العون الإنساني بولاية شمال كردفان إنّ عدد النازحين في مدينة الأبيض قد ارتفع إلى حوالي 700 ألف شخص، بواقع 135 ألف أسرة. وذكر المفوض أنّ عدد القرى التي هجر سكّانها يبلغ 42 قرية تقع جوار أم صميمة. وبحسب مصادر محلية، استقرّت هذه الأسر في مراكز إيواء ومدارس بالمدينة، وأُمهِل النازحون المقيمون في المدارس خمسة أيام لإخلائها، وتنتهي المهلة يوم غدٍ الجمعة، دون أن توفّر الحكومة بدائل سكنية واضحة. وقال مصدر طبي يعمل بأحد معسكرات الإيواء لـ«أتَـر» إنّ مقوّمات الحياة منعدمة في المعسكرات المؤقتة التي يعيش فيها النازحون، إذ تشترك عشرات الأسر في دورة مياه واحدة لقضاء الحاجة، ما يجعلها بيئة مناسبة لانتشار الأمراض.
موجة من انتهاكات الدعم السريع تؤدي إلى تهجير سكّان بارا
شهدت مدينة بارا موجةً من الانتهاكات في الأيام الماضية، ما أدّى إلى نزوح السكّان إلى أم درمان ومحلية شيكان والقرى التي تتبع لها. وقال أحد المواطنين النازحين لـ«أتَـر»، إنّ اعتداءات الدعم السريع كانت بغرض السرقة وغالباً ما تكون مصحوبة بالقتل المباشر أو إطلاق النار على الضحايا، ما يَجعلها أعمال عنف مُميتة تَستهدف الأرواح والممتلكات في آن. وأضاف أنّ القوات التي ارتكبت الانتهاكات في بارا وحولها ليست هي نفس القوات التي كانت موجودة منذ بداية الحرب، إنما هي قوات جديدة تتبع للدعم السريع جاءت من أم درمان بعد انسحابها من هناك بعد فرارها. وقال إن عناصر الدعم السريع تقتل أيّ شخص يحاول المقاومة أو الاعتراض، فضلاً عن اعتقال من يشتبه أنهم يتخابرون مع الجيش، ما جعل البقاء في المنطقة خطراً على الحياة، ودفع السكان للهروب الجماعي.
ولجأ السكّان إلى القرى المجاورة، لكنّ هذه القرى تعرّضت لاحقاً لانتهاكات مُماثلة شملت القتل وحرق القرى بالكامل، ونتيجة لذلك اضطرّ الناس لمواصلة النزوح إلى أماكن أبعد مثل الخرطوم والأبيّض، إضافة إلى القرى التي لا توجد فيها أي مظاهر لوجود قوات الدعم السريع.
تقرير جديد عن أعداد اللاجئين في السودان
أصدرت منظمة الهجرة الدولية تقريراً عن أوضاع اللاجئين إلى السودان حتى نهاية يوليو 2025. وبحسب التقرير، يوجد في السودان 889,330 لاجئاً، أغلبهم من جنوب السودان، إذ يبلغ عدد اللاجئين منه 661,958 لاجئاً، وهو ما يمثّل 74.4% من مجمل اللاجئين، يليهم اللاجئون من إريتريا وعددهم 137,784 لاجئاً أو 15.5% من المجمل، ثمّ اللاجئون من إثيوبيا وعددهم 70,209 لاجئاً، إضافة إلى لاجئين من دول أخرى هي سوريا وأفريقيا الوسطى وتشاد واليمن ويبلغ عددهم 18,267 لاجئاً. يعيش 69% من هؤلاء اللاجئين في مخيمات مختلفة ويحظى 77% منهم بتسجيل رسمي. ومنذ فبراير الماضي، شهد السودان تدفُّق 178 ألف شخص من جنوب السودان إثر تزايُد الاشتباكات بين المجموعات المسلحّة المختلفة فيه، منهم 60 ألف لاجئ جنوب سوداني، و118 ألف سوداني عادوا إلى السودان من جنوب السودان، تحديداً إلى ولايتي النيل الأزرق والنيل الأبيض.
مطبخ تكية الفاشر يتوقّف عن جمع التبرّعات وتكايا أخرى تكابد للاستمرار
أعلن «مطبخ تكية الفاشر» توقفه عن جمع التبرعات لعجزه عن الحصول على السلع في ظلّ الحصار وشحّ الإمداد الذي تعانيه المدينة. بينما ظلّت تكايا ومطابخُ أخرى قادرةً على العمل وتوفير ما تيسر من الأمباز والدخن رغم شُحهما، ومن هذه التكايا والمطابخ «مطبخ حي الزيادية» و«تكية مطبخ الخير» و«مطبخ معارف مفقودة» و«مبادرة قومة بنات الفاشر». وتعاني المدينة من شح شديد في المواد الغذائية إثر الحصار الذي تضربه قوات الدعم السريع عليها.
عودةُ جامعاتٍ في الخرطوم إلى الحياة على أيدي طلابها
بدأت مجموعات مختلفة من طلاب وخريجي عدد من جامعات ولاية الخرطوم حملاتٍ لإعادة تأهيل جامعاتهم. ففي الثالث من أغسطس، بدأت مجموعة من طلاب كلية العمارة بجامعة الخرطوم والعاملين فيها مبادرةً لصيانة وتنظيف مرافق كليتهم. كان السادس من أغسطس هو اليوم الثاني لأعمال المبادرة، ووصل عدد المشاركين إلى 90 شخصاً، ونفذّت المبادرة حتى الآن أربعة أيام صيانة شملت كليات أخرى مثل كلية الهندسة، وكلية العلوم الرياضية.
وفي السادس من أغسطس، أعلنت مجموعة من طلاب جامعة بحري عن تكوين «مبادرة إعمار جامعة بحري»، وأجرت مجموعة من منسوبي مركز تنمية الموارد البشرية والتعليم بالجامعة حملة لتنظيف ساحات المركز ومرافقه ومكاتبه الإدارية. وأعلن طلابٌ من جامعة الزعيم الأزهري عن قيام مبادرة في جامعتهم كذلك، وبدأت أنشطة في الجامعة يوم 13 أغسطس.
منتخب السودان يفوز على نيجيريا برباعية في «الشان»
صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي
حقَّقَ المنتخب السوداني فوزاً مُستحقّاً، يوم الثلاثاء الماضي، على نظيره النيجيري برباعية نظيفة، وأقيمت المباراة في إستاد «أمان» بمدينة زنجبار التنزانية، ضمن بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين «الشان»، ليتصدَّر مجموعته بفارق الأهداف عن السنغال. وحصل اللاعب عبد الرؤوف يعقوب الذي أحرز هدفين على جائزة نجم المباراة. وتضمّ مجموعة السودان منتخبات السنغال والكونغو ونيجيريا. جاءت هذه المباراة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في نهائيات بطولة الأمم الأفريقية للمحليين، المعروفة بـ«الشان»، بعد تعادُل المنتخب السوداني في الجولة الأولى أمام منتخب الكنغو في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لكل فريق.



