أتر

دفتر أحوال السودان (95)

أمطار وسيول وارتفاع مناسيب النيل

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، إنذاراً باللون البرتقالي، ما يَشي بخطورة عالية، متوقِّعةً هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، بعد ظهيرة يوم الجمعة 26 سبتمبر الماضي، في عدد من ولايات السودان، ومحذّرة من عبور مجاري المياه سريعان الجريان مشياً أو ركوباً.

ونوّهت الإدارة العامة لشؤون مياه النيل، التابعة لوزارة الري والموارد المائية، المواطنين القاطنين على ضفاف النيل، بإجراء ما يَلزم لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، وذلك بعد أن تجاوَز إيراد النيل الأزرق 750 مليون متر مكعّب في اليوم، وقالت إنّ هناك محطات في عدة ولايات، بلغت مرحلة الفيضان. وتجاوَز تصريف سدّ الروصيرص 650 مليون متر مكعب في اليوم، وخزان سنّار 600 مليون متر مكعب في اليوم، وتجاوَز سدّ مروي 700 مليون متر مكعب في اليوم. بينما أصدرت وحدة الإنذار المبكر بالإدارة العامة لشؤون المياه، إنذاراً باللون الأحمر ما يعني خطورةً قصوى، متوقّعة حدوث فيضانات على الشريط النيلي، في ولايات النيل الأزرق وسنار والخرطوم ونهر النيل والنيل الأبيض.

أشارت وزارة الزراعة والري في بيانها بتاريخ 30 سبتمبر، إلى أنّ التوقعات الموسمية حملت تغيّراً في نمط في الأمطار، إذ تأخَّر موسم الخريف وامتدّ حتى أكتوبر، نتيجةً لتأثيرات التغيّر المناخي، وهطول أمطار أعلى من المتوسّط في الهضبة الإثيوبية، وبروز زيادة كبيرة في إيراد النيل الأبيض، منذ 2020 بحوالي 60%-100% بأعلى من المتوسّط. وتزامنت هذه الزيادات مع الملء والتخزين في سد النهضة، فمنذ 10 سبتمبر بدأ تصريف المياه من بحيرة السد.

عادت الإدارة العامة لشؤون مياه النيل، لإصدار عدة تنويهات على مدى الأيام الماضية، تفيد بانحسار مناسيب النيل في قطاع الروصيرص – الخرطوم، واستمرار ارتفاعها في قطاع الخرطوم – كجبار. ووفق آخر تحديث للإدارة، بلغ إيراد النيل الأزرق 432 مليون متر مكعّب، والنيل الأبيض 230 مليون متر مكعّب، ونهر عطبرة 93 مليون متر مكعّب، بينما بلغ تصريف سد الروصيرص 292 مليون متر مكعب، وسدّ سنار 384 مليون متر مكعّب، وسدّ جبل الأولياء 134 مليون متر مكعّب، وسدّ خشم القربة 38 مليون متر مكعّب، وسد مروي 753 مليون متر مكعّب. واستمرّت الإدارة في تأكيد تحذيراتها للمواطنين باتخاذ اللازم من التدابير.

ترصد «أتَـر» في هذا العدد، فصل الخريف وزيادة معدّلات هطول الأمطار من منتصف أغسطس إلى نهايات سبتمبر.

الفاشر لا تزال تحت الحصار والقصف

خلال سبعة أيام، من 25 سبتمبر الماضي وحتى اليوم، 2 أكتوبر، شهدت مدينة الفاشر تصعيداً عسكرياً شمل ضربات جوية ومدفعية وهجمات بطائرات مُسيّرة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح واسع، مع تصاعد وتيرة العنف على الأحياء السكنية.

في 25 سبتمبر، أعلنت القوات المسلحة أنها قد صدّت هجوماً لقوات الدعم السريع بمحورين، وأسفرت العملية عن تدمير آليات ومركبات وقتلى في صفوف القوات المهاجمة. وبالتزامن مع البيان العسكري، قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، إن الاشتباكات جرت في المحور الشمالي الشرقي والجنوب الشرقي من المدينة، تحت قصف مدفعي مكثّف ومُسيّرات في سماء الفاشر.

وتواصل تدهور الأوضاع الصحية في المدينة، إذ سجّلت جهات طبية محلية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد حالات الأمراض الناتجة عن سوء التغذية ونقص الغذاء وانعدام الخدمات الأساسية في معسكر أبوشوك ومراكز الإيواء والتجمّعات السكنية داخل أحياء المدينة. وسجّلت التقارير وفاة أكثر من 73 طفلاً دون سنّ الخامسة و22 من كبار السنّ خلال الأربعين يوماً الأخيرة، جراء الجوع والمرض. وفي 28 سبتمبر، أعلنت غرفة طوارئ معسكر أبو شوك أن التكايا قد توقفت عن تقديم الخدمات لضعف حجم التمويل، وقد وصلت تكلفة الوجبة الواحدة لعشرين أسرة إلى 7 ملايين جنيه.

وفي 29 سبتمبر، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي والمصادر المحلية، أخباراً عن عودة الطيران الحربي وسلاح الجو إلى المدينة بعد طول غياب، رافقها إسقاط جويّ. وأخبر مصدر عسكري «أتَـر» بأنه حوى إمداداً عسكرياً ومواد طبية، نافياً ما يُقال من أنها إغاثة للمواطنين.

وفي 30 سبتمبر، وجّهت قوات الدعم السريع قصفاً مباشراً للتكايا، أسفر عن مقتل 6 مدنيين وجرح أكثر من 24 شخصاً. وحسب مصدر من سكّان المدينة، شمل القصف تكية الفاشر وتكية مركز علي بن علي طالب، واستشهد رئيس المركز الدكتور علي محمد إلى جانب عدد من العاملين والمتطوّعين.

وفي الأول من أكتوبر، تواصلت هجمات الدعم السريع على المدينة، حيث استهدفت طائرة مسيّرة تجمّعاً للمدنيين في حي درجة أولى غرب الفاشر، أسفر بحسب الإحصائية الأولية عن استشهاد 8 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى والمصابين. وبحسب بيان شبكة أطباء السودان، أسفرت عمليات القصف عن «مقتل 16 مدنياً بينهم 3 نساء، وإصابة 21 آخرين بينهم 5 أطفال».

وفي صباح اليوم الخميس، 2 أكتوبر، تجدَّد القصف المدفعي والهجمات على المدينة. وفي وقت لاحق، أعلنت الفرقة السادسة مشاة أنّ قواتها قد أحبطت محاولة تسلّل جديدة نفذتها مجموعة من قوات الدعم السريع، وقالت إنها تمكّنت من تدمير عدد من المركبات القتالية وإيقاع خسائر بشرية وسط المهاجمين.

يخبر سكّان من الفاشر «أتَـر» بأن مراكز الإيواء تقدّم وجبة واحدة فقط، مع كثرة حالات سوء التغذية بين الأطفال، مشيرين إلى أنّ الوجبة المخصّصة لهم تتكون من كوب أرز وشوربة مع قطع اللحم، وأن تكلفة الوجبة الواحدة بلغت 18 مليار جنيه، إذ تُذبح لهم «ناقة» كلّ يومين. وأوضحوا أن المستشفى السعودي هو المستشفى الوحيد الذي يعمل حالياً.

خلال هذا الأسبوع العنيف، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً حادّاً، وفقاً لإفادة أحد السكّان في حديثه لـ«أتَـر»، إذ قفز سعر كيلو الدقيق من 150–250 ألف جنيه إلى 360 ألف جنيه، وكيلو الأرز من 210 آلاف جنيه إلى 370 ألف جنيه، وكيس المكرونة من 120 ألف جنيه إلى 150 ألف جنيه، وكيلو الطحنية من 220 ألف جنيه إلى 380 ألف جنيه. أما الأمباز الذي حلّ محل الدخن والماريق فقد بلغ سعر الجوال منه 900 ألف جنيه، ويُطحَن دقيقاً لاستخدامه في عمل الكسرة والعصيدة والقرّاصة، بينما كان سعره قبل الحرب يتراوح بين 12 و20 ألف جنيه في سوق المواشي. وساعد موسم الخريف في ازدهار زراعة الخضروات داخل البيوت، ما شكّل مصدراً محدوداً للغذاء رغم الأزمة.

أمراض ووبائيات تتواصل في عدد من الولايات

بينما تتواصل حملات مكافحة نواقل الأمراض والتطعيم في عدد من الولايات، استعرض مركز عمليات الطوارئ الاتحادي، بوزارة الصحة في اجتماعه يوم الثلاثاء 30 سبتمبر الماضي، تقريراً عن الأوضاع الصحية بالبلاد رَصَد تسجيل 641 إصابة بالكوليرا من 14 ولاية، أعلاها في خمس ولايات (جنوب كردفان وتمثل 38% من الإصابات)، النيل الأزرق، شمال دارفور، وسط دارفور، والنيل الأبيض. وكشَف التقرير أنه قد جرى التبليغ عن 3126 إصابة بحمّى الضنك من 7 ولايات، أعلاها 78% من ولاية الخرطوم، تليها ولاية الجزيرة 13%، ثم النيل الأبيض 6%. وبُلّغ عن 102 إصابة بالتهاب الكبد، وجميعها من ولاية الجزيرة.

وقالت الغرفة الاتحادية لحملتي الكوليرا والحصبة والحصبة الألمانية بوزارة الصحة، إنه جرى تطعيم 1.043.340 شخصاً حتى 29 سبتمبر في ثلاث محليات في ولاية الخرطوم، من العدد الكلّي المستهدف والبالغ 1.202.381، من عمر سنة واحدة فما فوق، بينما بلغ عدد المطعَّمين بأربع محليات في ولاية الجزيرة 1.290.309 شخصاً، من جملة المستهدف الكلي 1.338.906، في الفئة العمرية من عمر 9 أشهر حتى 15 عاماً.

ظهور حالات ليشمانيا في تمبول

في محلية تمبول بشرقي ولاية الجزيرة، كشف الطبيب حسين الطيب عن تسجيل ثاني حالة مؤكّدة لمرض الليشمانيا الجلدية بالمنطقة، وكان قد شخّص الحالة الأولى بتاريخ 27 سبتمبر 2025، ورجّح في البداية أنّ العدوى قادمة من خارج الجزيرة بعد سفر المريض إلى كوستي، إلا أنّ الحالة الثانية التي ظهرت لدى أحد سكّان تمبول ولم يغادر المنطقة منذ ثمانية أشهر تؤكّد وجود المرض محلياً.

ودعا د.حسين السلطات الصحية وجهات مكافحة العدوى والوبائيات إلى التدخّل العاجل، مطالباً سكّان تمبول بضرورة مراجعة المراكز الصحية في حال ظهور أي تقرحات جلدية مشابهة، خاصة في القدمين أو أي جزء من الجسم.

وشرَح د.حسين لـ«أتَـر» أنّ الليشمانيا الجلدية هي طُفيل من جنس الأوليات، وينتقل إلى المريض عن طريق أنثى الذبابة الرملية، أثناء عضّتها لمضيفٍ عند اللدغ. وللمرض عدة أنواع، من بينها التقرّحات الجلدية الظاهرة، إضافة إلى النوع الحشوي، ونوع آخر يُعرف باسم «كلازار». وتعتمد طريقة العلاج طبياً على الأدوية المضادة للطفيليات مثل Amphotericin B أو AmBisome.

وأضاف د. حسين أنّ التقرحات الجلدية غالباً ما تكون غير مؤلمة، ويصعب تعافيها عبر التنظيف أو تناول المضادات الحيوية، كما أن علاجها وبروتوكول التعافي منها توفره منظمة الصحة العالمية، مما يُعقّد مسألة توفره في الصيدليات، حيث يتوفر في مركز القضارف لأبحاث الليشمانيا، وسنار وكُردفان.

ويرجع تاريخ المرض في السودان إلى عام 1986، حين شهدت البلاد تفشّياً واسعاً للوباء، وسُجّلت حوالي 10,000 حالة إصابة. وكان ينتشر في ولايات القضارف، النيل الأبيض، وكردفان، لكن في الأيام الأخيرة بدأ في الانتشار على نحو واسع في ولايات الجزيرة والخرطوم.

سكّان ريف المتمة يعاودون التعامل بالعملة القديمة

عاد سكّان بعض مناطق وقرى شريط النيل في ولاية نهر النيل شمال ولاية الخرطوم إلى التعامل النقدي بفئتي الـ 500 و1000 جنيه من العملة التي بدأ استبدالها في العاشر من ديسمبر من العام 2024 واكتملت العملية في يناير من العام الحالي. وكانت ولاية نهر النيل من الولايات التي اكتملت عملية الاستبدال فيها. وقد بدأ التعامل بالفئات القديمة تدريجياً في أجزاء من ريف المتمة منذ أكثر من شهر ونصف، وصار التعامل التجاري بها طبيعياً حالياً في أجزاء من ريف محلية المتمة، التابعة لولاية نهر النيل.

متحدّثاً لـ«أتَـر»، نفى منصف محمد، مدير الاستثمار في البنك الزراعي فرع ود حامد، وجود أي تعامل مالي مع البنك الزراعي فرع ود حامد بالعملة القديمة، وأشار الى أن أي محاولة تعامل بالفئات المستبدلة تترتب عليها عواقب قانونية.

ومع هذا، يتعامل السكّان في الأسواق والمحلات التجارية وحتى في محطات الوقود بالفئات القديمة على نحو طبيعي. وقد عزا الطيب محمد، وهو باحث اقتصادي، هذه التغييرات إلى عدة عوامل أهمّها أنّ عملية الاستبدال كانت دون المتوقع، خاصة في المناطق الريفية، وإلى أزمات سيولة أخرى متعلقة بالعملة الجديدة، إضافة إلى التعقيدات والأعطال الفنية المرتبطة بالتطبيقات البنكية. كما تحدّث عن التأثير الاقتصادي لمنطقة الخرطوم، حيث يمكن ملاحظة أن السيولة من العملة القديمة في هذه القرى قادمة من أم درمان.

الحلّ في الفنّ

في مساء الأحد، 28 سبتمبر، كانت نيروبي؛ المدينة التي تستضيف عدداً من اللاجئين السودانيين، قاعةً مفتوحة للفن والحلم بالسلام. في فضاء السودانيين المزدحم بالأسئلة والقلق، اجتمع فنانون تشكيليون وصحفيون وناشطون سودانيون في فعالية «الفن والسلام»، التي نظّمها عدد من التشكيليين السودانيين بالتعاون مع مركز الإعلام الديمقراطي.

كانت الأمسية، التي أدارتها الصحافية ملاذ عماد، بمثابة بيان مرئي وصوتي ضدّ العنف. استضافت المنصّة الفنان عصام عبد الحفيظ، الأمين العام لاتحاد التشكيليين السودانيين، والفنان الطيب ضو البيت، والفنانة أماني أزهري، والفنان والإعلامي حسين حلفاوي. وعبر الأثير، شارك الدكتور الأمين محمد عثمان، الأستاذ الجامعي والمرجع الفني، بمداخلة مسجّلة أعادت رسم خريطة مبادرات الفنانين السودانيين.

على شاشة العرض، استعرض عصام عبد الحفيظ أعمالاً للدكتور الأمين وللفنّانين المشاركين، شارحاً كيف تحوّلت الريشة إلى أداة لتوثيق الألم والمقاومة. كما حملت لوحات الفنانة أماني أزهري وسردها مرارة الغربة وأوجاع النساء السودانيات التي ضاعفتها الحرب. وشرحت الفنانة كيف كانت كل لوحة صرخة مكبوتة ونافذة على جرح من جروح السودانيات. أما الفنانان الطيب ضو البيت وحسين حلفاوي، فقد سردا قصّة منفاهما الطويل في نيروبي، الذي بدأ قبل أكثر من ربع قرن بقرار فصل سياسي من كلية الفنون الجميلة. روى حلفاوي كيف أسسوا مع زملائهم أبو شريعة وحسن فضل مشهداً فنياً سودانياً في قلب كينيا، وكيف أصبح فنهم جسراً تعرَّف من خلاله الشعب الكيني على ثقافة السودان وإنسانه.

كانت هذه الفعالية امتداداً لحملة «لا للحرب» التي دشّنها الاتحاد العام للفنانين التشكيليين في نوفمبر الماضي بمشاركة أكثر من مائة فنان من 14 دولة، لتكون رسالة واضحة ضد خطاب الكراهية والعنصرية. واختُتمت الأمسية على أنغام صوت الفنان ميرغني الحاج، الذي غنّى للوطن والسلام.

جديد المكتبة السودانية

على صعيد المكتبة السودانية، صدر حديثاً الكتاب الأول للكاتب السوداني الطيّب عبد الرحيم المشرّف، بعنوان «البيتُ الذي يَتَذَكَّر: مقدمة عن إعمار سودان ما بعد الحرب». وأعلن مركز الدراسات السودانية عن صدور العدد الجديد من مجلة «كتابات سودانية». وقريباً عن منشورات عندليب ستصدر نصوص قصصية بعنوان «حمائم» للقاصّ والكاتب السوداني الهادي راضي. كما صدر حديثاً، عن الموسوعة الصغيرة للطباعة والنشر كتاب شعري للشاعر والكاتب الأصمعي باشري بعنوان «سيرة لجرو أعمى». وعن دار الريس للنشر والتوزيع والترجمة صدرت المجموعة الشعرية الأولى للشاعر إبراهيم البكري بعنوان «صمتٌ يتهدّل من مرآة». وعن دار عزة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد لبروفيسور عبد الله علي إبراهيم بعنوان «الراحلون هم: الماركسية السودانية»، وهو سيرة ذاتية وفكرية.

خسائر كروية وفوز يتيم

تلقى فريق المريخ السوداني هزيمةً أمام مضيفه سانت لوبولو الكونغولي، في الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت بملعب كيبا سا ماليبا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، عصر السبت الماضي، وتعرّض لاعب المريخ فادي كوليبالي للطرد بالبطاقة الحمراء. ويطمح فريق المريخ للعودة بتحقيق الانتصار والتأهّل للدور المقبل، في مباراة الإياب التي ستقام في ملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي الليبية، يوم السبت المقبل.

وخرج فريق الأهلي مدني بهزيمة قاسية أمام مضيفه النجم الساحلي التونسي، بلغت ثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في المباراة التي أقيمت بالإستاد الأولمبي بمدينة سوسة التونسية، ليخرج بذلك من منافسات الدوري التمهيدي لبطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية. وكان الأهلي قد فاز ذهاباً بهدف دون مقابل.

وفاز فريق الهلال السوداني على ضيفه الجاموس الجنوب سوداني، في مباراة الإياب من الدوري التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، بهدف دون مقابل سجّله اللاعب المحترف جان كلود، ليبلغ المرحلة المقبلة من البطولة، التي سيلاقي فيها فريق البوليس الكيني، وستقام مباراة الذهاب في العاصمة الكينية نيروبي في التاريخ ما بين 15 إلى 17 أكتوبر.

ويوم السبت الماضي، وعلى ملعب كاساراني بالعاصمة الكينية نيروبي، ودّع فريق الزمالة أم روابة الدوري التمهيدي لبطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، رغم فوزه على فريق ديكيداها الصومالي بهدفين مقابل هدف، ليستفيد الفريق الصومالي من نتيجة مباراة الذهاب التي فاز فيها بهدف نظيف. وتُعدّ هذه أول مشاركة خارجية لفريق الزمالة الذي تأهّل للدوري السوداني الممتاز، في موسمه السابق. نتابع قصة فريق الزمالة في هذا العدد من مجلة أتَـر.

Scroll to Top