أتر

مسرد: هجوم المُسيّرات في شهر أكتوبر الجاري

تَشهد الحرب في السودان تحوّلاً ملحوظاً في طبيعة القتال وأدواته. فبعد أن كانت المعارك تعتمد على المُشاة والمدفعية والطيران الحربي التابع للجيش السوداني، انتقلت المواجهة خلال الأشهر الأخيرة إلى سماء المدن عبر استخدام مُتزايد للمُسيّرات في حربٍ عن بُعد يصعب التنبؤ بنتائجها. غيَّر هذا التحوّل موازين القوى وأسلوب إدارة الحرب، إذ أصبحت المُسيّرات وسيلة تصفية للخصوم أو تعطيل للمرافق الحيوية، دون الحاجة إلى وجود ميداني مباشر.

ودخلت المُسيّرات سلاحاً جديداً منذ معارك استعادة أحياء أم درمان القديمة، وما تلاها، وبرزت بشدّة في معارك ولايات كردفان. كذلك استهدفت الدعم السريع مواقع حيوية «مدنية» في مناطق سيطرة الجيش، باستهداف محطات الكهرباء والمطارات ومستودعات الوقود. أما في مناطق سيطرة الدعم السريع فيجري استهداف المطارات ومقار حكومية وصحية.

وفقاً لتقرير مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، رَصَدَتْ صور أقمار صناعية في 29 سبتمبر الماضي ما لا يقلّ عن 43 طائرة مُسيّرة انتحارية بعيدة المدى جاهزة للإطلاق بالقرب من مطار نيالا، في مؤشّرٍ على استعداد قوات الدعم السريع لشنّ هجمات جوية واسعة النطاق.

أما صحيفة واشنطن بوست، فقالت في تقرير بتاريخ 7 مارس إنها اطّلعت على وثيقة داخلية لشركة «بايكار» التركية، وهي المزوّد الرئيس للطائرات المُسّيرة في تركيا، تُشير إلى أنّ حكومة السودان عرضت منح امتياز بناء وإدارة ميناء أبوعمامة وإدارته لشركات تركية، وذلك في أعقاب اجتماع عقدته الحكومة السودانية مع الشركة الدفاعية، في سبتمبر 2024.

صورة من مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية

هذا مسرد لموجات هجوم المسيرات في مناطق سيطرة كلٍّ من الجيش والدعم السريع.

1 أكتوبر

استَهدفت مُسيّرة تجمُّعاً للمدنيين في حي درجة أولى غرب الفاشر، ما أسفر بحسب الإحصائية الأولية عن استشهاد 8 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى والمصابين.

11 أكتوبر

شنّت مُسيّرة هجوماً على منطقة دلامي بجنوب كردفان أودى بحياة مدنيّين، لم يُحدَّد عددهم.

12 أكتوبر

استهدفت مُسيّرة، مقر ناظر عموم قبائل «حَمَر» الأمير عبد القادر منعم منصور، في مدينة النهود بولاية غرب كردفان، ما أدّى إلى مقتل سيدة وإصابة آخرين.

12 أكتوبر

استهدفت مُسيّرات قوات الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي مدينة دلامي بجنوب كردفان، دون تسجيل أي خسائر.

14 أكتوبر

استُهدفت مدينة الدبة بُمسيّرة استراتيجية، ما أدّى إلى استشهاد خمسة أشخاص وعدد من الجرحى بكلية الهندسة، لكنّ مصادر ميدانية لسودان تربيون، أفادت أنّ الموقع المُستهدَف يقع ضمن محيط تتمركز فيه قوات عسكرية بينما لم تتبنّ قوات الدعم السريع الهجمة.

14 أكتوبر

بالتزامن مع الهجوم على الدبة، استهدفت المُسيّرات ضاحية عد بابكر شرقي الخرطوم، وأفاد شهود عيان سودان تربيون بأنّ 4 مسيرات استهدفت فجر الثلاثاء منازل سكنية بالضاحية التي تتمركز فيها عناصر تابعة لقوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل المتحالفة مع الجيش السوداني. وأكّد الشهود أن الهجوم أسفر عن مقتل طبيب وأحد أبنائه، فضلاً عن إصابة اثنين آخرين من أبناء الطبيب.

15 أكتوبر

هجوم بعدد من المُسيّرات الانتحارية والاستراتيجية على معسكري خالد بن الوليد وسركاب بولاية الخرطوم. وتصدّت المضادّات الأرضية للجيش إلى عدد منها. وسُمعت أصوات انفجارات في مناطق سكنية شمال أم درمان. وأفاد مصدر عسكري «أتَـر» بحدوث خسائر بشرية ومادّية في المعسكرين.

18 أكتوبر

قُتل ناظر قبيلة المجانين، سليمان جابر جمعة سهل، وعدد من أفراد أسرته وقيادات القبيلة في غارة جوية بمسيّرة استهدفت موكبه بمنطقة المزروب في شمال كردفان، والذي كان ماضياً للاجتماع مع قيادات للدعم السريع، لمناقشة نزاع نشب بين عناصر للدعم السريع وعدد من سكان المزروب. ولم يتبنَّ أي طرف مسؤوليته عن الحادث.

18 أكتوبر

قُصف مقرُّ الحكومة المحلية بغرب دارفور، وراجت أنباء عن إصابة رئيس الإدارة المدنية التيجاني كرشوم، ووفقاً لشهود قُتِلَ 3 من طاقم حراسة كرشوم إضافة إلى إصابة آخرين ومقتل طفلين قرب مقرّ الحكومة.

20 أكتوبر

قُتل أمير قبيلة المهادي، محمد حسب الله، وثلاثة من أفراد أسرته في هجوم بمُسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش، استهدفتهم في منطقة أبو جداد بمحلية سربا شمال الجنينة، بولاية غرب دارفور. وأسفر القصف عن إصابات بين مرافقيه، نُقلوا لاحقاً إلى المستشفى لتلقّي العلاج.

20 أكتوبر

شهدت مدينة سَرَف عُمْرة في شمال دارفور، هجوماً بمُسيّرة يُعتقد أنها تابعة للقوات المسلحة، استهدف ورشة لصيانة السيارات في سوق المدينة، ما أدّى إلى إصابة عدد من المواطنين وتدمير أكثر من عشر سيارات، إضافة إلى أضرار في المحال التجارية المجاورة. كما استهدفت المُسيّرة سيارات عسكرية لقوات الدعم السريع التي ردّت باعتقالات وتفتيش هواتف السُّكّان.

21 أكتوبر

 قُتل ستة من عناصر قوات الدعم السريع وأُصيب آخرون في قصف جوي بمُسيّرة استهدف مواقع في مدينة كبكابيّة بشمال دارفور، بينها مقر الشرطة والمدرسة الصناعية التي تُستخدم مركزاً للتجنيد. أعقب القصف تشكيل طوق أمني مشدّد واعتقال أربعة شبان بتهمة رفع الإحداثيات للجيش السوداني.

21 أكتوبر

انفجرت طائرة مسيّرة انتحارية بالقرب من خزان سنار، محدثةً دوياً عنيفاً سُمع في أرجاء المدينة، بينما أطلقت قوات الجيش السوداني المضادات الأرضية بكثافة للتصدي للهجوم.

21 أكتوبر

استهدفت مُسيّرة المحطة التحويلية للكهرباء بخزّان الرصيرص ما أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائي بالمدينة.

21 أكتوبر

استهدفت ثلاث مسيرات انتحارية مطار الخرطوم، بينما لم يُعرَف حجم الأضرار. ونقَل مصدر لدارفور 24 أنّ مُسيرة استهدفت موقعاً للدفاع المدني داخل مطار الخرطوم، بينما استَهدفت مُسيّرتان إحدى صالات المطار

21 أكتوبر

شنّت القوات المسلحة السودانية هجمات على مواقع الدعم السريع في مدينة «الجنينة» بولاية غرب دارفور، استهدفت مخزناً للوقود.

22 أكتوبر

مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 10 آخرين بهجمات مُسيّرات قوات الدعم السريع على مدينة الرهد أبودَكَنة بشمال كردفان.

22 أكتوبر

استهدفت طائرات مُسيرة، الأربعاء، محيط المطار الدولي في الخرطوم عشية استئناف الرحلات الداخلية، وسط استمرار التوتر العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع.

23 أكتوبر

لليوم الثالث على التوالي تستهدف المُسيرات مطار الخرطوم، في حين لم تتبنَّ الدعم السريع أياً من الهجمات.

23 أكتوبر

تصدّت المضادّات الأرضية للجيش صباح الخميس أيضاً لمُسيّرات انقضاضيّة للدعم السريع حاولت الهجوم على منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال أم درمان.

Scroll to Top