أتر

أتر 102

فاتحة

سُعداء بأن نُعلِنَ عن بداية التقديم للدورة الخامسة، من زمالة سودان فاكتس للصحافة. تطّلعون على الإعلان كاملاً وشروط التقديم ومعايير التنافس والقبول في خاتمة العدد. 

عن تصاعد العمليات العسكرية في كردفان، والأوضاع الصحية والإنسانية في الفاشر، وتعليق نقابة أطباء السودان حول تصريحات الطبيب علاء نقد، ومحاكمة علي كوشيب، يأتيكم دفتر أحوال السودان. وفي طياته نقرأ أيضاً: نشاط قويّ للرياح في ولاية البحر الأحمر، إعادة تأهيل جسر الحلفايا بالخرطوم، استئناف صادرات الخام بعد هجمات الطائرات المسيّرة، وعن الجهود السعودية الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان. 

«في اتنين معانا قالوا ما بقدروا يدفعوا الفدية صفّوهم قدامنا»، هذه كلمات محمد بخيت الذي اختطفته قوات الدعم السريع ومليشيات قبَلية متحالفة معها، وهو في طريق خروجه من الفاشر. في هذا التقرير تكتب نعمات الحاج عن سوء المصير الذي لحق الفارين؛ فمن نار الحرب إلى جحيم الفدية. 

يُقدَّر عددُ الذين وصلوا إلى طويلة مع موجة النزوح الأخيرة، عقب سقوط الفاشر، بحوالي 30 ألفاً. وبحسب منظمة الهجرة الدولية، فقد تدفق إلى طويلة أكثر من 400,000 نازح منذ أبريل 2025، إضافةً إلى نحو 80,000 نازح كانوا في طويلة قبل هذا التاريخ. يستنطق بيرا كرّا سكان وأعضاء من غرفة طوارئ طويلة، كاشفاً عن الأوضاع المتردية للنازحين في المدينة وأحوالها منذ نشوب الحرب وكيف المدينة تبدو حالياً.

طرَقت حرب 15 أبريل بعنفٍ أبوابَ بابنوسة في يناير 2024، بعد أن هاجمتها قوات الدعم السريع، وتسبَّبَت الاشتباكات العسكرية في نزوح كبير من المدينة حتى كادت تخلو من السكّان. في هذا المقال يجيب أسامة عن سؤال مهمّ: إلى أين نزحَ أهل بابنوسة؟ وكيف يَعيشون يومَهم في شتات النزوح العريض؟ 

«لا يمكن للمزارع أن يعمل في منطقة لا يتوفر فيها الأمن وتتفشّى فيها جرائم النهب والسرقة بنحو لا يُوصف منذ أكثر من سنتين»، هذه كلمات أحد المزارعين بالرهد أبو دكنة، واصفاً أثر العمليات العسكرية وحالة عدم الاستقرار الأمني على المزارعين في إقليم كردفان، الذي يَشهد تدهوراً بالغاً في قطاع الزراعة المطرية. كتب محمد عبد الباقي.  

في هذا المقال تكتب الباحثة ريبيكا قليد عن واقع التعليم في السودان من قبل الاستقلال وحتى ما بعد اندلاع حرب أبريل، إضافة إلى اضطراب السياسات التعليمية؛ وتُشدِّد على ضرورة الاهتمام بالتعليم وتفعيل آليات الضغط الشعبي في مواجهة طرفي الحرب من أجل مواصلة العملية التعليمية، رغم سوء الأوضاع، فهو – برأيها – ليس خدمة أساسية في السودان فحسب، بل وسيلة لتحديد من يملك حقّ ممارسة السلطة في المجتمع.  

يقرأ عارف الصاوي أصداء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول السودان، واستجابته لطلب وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالتدخّل لحلّ قضية السودان بشكل قوي. لا أحد يعرف حقيقة ما سيفعله الرئيس الأمريكي، لكنّ التوقعات مُعلّقة على مسألتين: تأمين مسارات آمنة للمساعدات الإنسانية، وإيقاف الدعم الخارجي للحرب. 

Scroll to Top