فاتحة
يتتبّع الدفتر تواصل المعارك في ولايتي غرب وجنوب كردفان، وقرار حل لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية القضارف، وانتشار التهاب الكبد الوبائي بولاية الجزيرة، كما يُواصل تتبّع مُستجدّات ترحيل اللاجئين الجنوب سودانيين من الخرطوم إلى النيل الأبيض، وتصريحات منظمة العفو الدولية حول الجرائم في مُعسكر زمزم، ونتائج مباريات المنتخب السوداني في كأس العرب والهلال في أبطال أفريقيا.
«اسمي منذر وأخي الصغير عمران، أمي قالت لي إنّ أبي مات بِدانة، وأمّي فطَمَت عمران ورقدت في سوق المواشي وخالتو واقية ساقتنا الدبة»، هذه كلمات منذر، ذي الأربع سنوات، طفل فقد والديه في الفاشر وانتقل مع سيدة كفلته وشقيقه ذا العامين إلى العفاض بالولاية الشمالية، يَروي قصة نزوحه بكلمات بسيطة لمراسلة «أتر»، التي تَستعرض مشاهد من مخيم العفاض بعد زيارتها له، كاشفةً أوضاع نازحي ونازحات الفاشر في الولاية الشمالية.
بعد سقوط الفاشر في يد قوات الدعم السريع أصبح معسكر دبة نايرة، الذي يَقع في محلية طويلة، ويَبعد نحو 56 كيلومتراً غرب مدينة الفاشر، وجهةً لآلاف النازحين من شمال دارفور وأجزاء من جبل مرّة. في هذه القصة تستنطق آيات مبارك النازحين والمتطوعين والمنظمات العاملة كاشفة الأوضاع داخل المعسكر والصعوبات التي تواجههم لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
«في مشروعنا الزراعي لا يُوجد أيُّ مؤشر على الزراعة، خاصة أننا نُعاني من انعدام المياه لتوقُّف البيّارة الرئيسة التي تَسقي مشروعنا، لذلك أيّ حديث عن موسم شتوي لا يعنينا»، هذه كلمات المزارع عبد القيوم الكباشي من مشروع البرسي بولاية سنار متحدثاً عن التحديات التي تعوقه عن الزراعة في الموسم الشتوي. ويواجه المزارعون في كسلا والشمالية والنيل الأبيض وسنار والجزيرة، هذا الموسم، عقبات في التمويل فضلاً عن ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية وعدم استقرار الكهرباء. كتب أسامة عبد الحي.
منذ اندلاع الحرب في السودان، ظهر تأثيرها جلياً على الرُحَّل والرُّعاة في معظم الولايات التي شملتها، بَيد أنّ أخطر الأضرار وقعت على الرُّعاة في إقليمَي كردفان ودارفور، إذ يَسهُل اتهامهم بالعمل لمصلحة أيٍّ من الطرفين في الحرب، بسبب تشابُك الروابط والعلائق الاجتماعية والقبلية. في هذه القصة يحكي محمد عبد الباقي عن الانتهاكات التي تعرّض لها الرعاة وحجم الخسائر التي تكبدوها.
يكتب محمد عوض عن أسواق العجول بعد حرب 15 أبريل. ويستنطق عدداً من تجار المواشي لمعرفة مسار عمليات الترحيل من سوق الجبلين إلى المناطق الأخرى وتكاليفها، ويكشف عن أنواع جديدة من العجول في السوق قادمة من دول الجوار.
تُمثّل نسبة النساء السودانيات والأطفال في مصر 75% من مجموع اللاجئين المسجّلين حسب إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. في هذه القصة تكتب إيمان صالح عن حكايات النساء السودانيات اللاجئات في مصر والتحديات الاقتصادية التي فرضها عليهنّ واقع اللجوء والحرب وسبل النجاة التي اتخذوها للصمود في خضم كل ذلك.
في نوتته الـ 28، يُناقش مجدي الجزولي، الاستشراق المضاد الذي تعرّض له الأنثربولوجي طلال أسد ورفض التسفيه المستمر الذي تمارسه الثقافة الغربية على غيرها من الثقافات، ووقوع كثير من المفكرين في هذا الفخ. وفي الختام يتساءل عن الجدل القائم حول القيمتين الاستعمالية والتبادلية للسلعة.
برنامج الزمالة
ينتهي التقديم للدورة الخامسة لزمالة سودان فاكتس، في الخامسة عصراً بتوقيت السودان، من يوم الجمعة 5 ديسمبر. تجدون الشروط ومعايير التنافس والقبول في خاتمة العدد.
تنويه: تنوه مجلة «أتـَر» قراءها الأعزاء إلى أنها ستتوقف عن الصدور لأسبوعين، لتستأنفه مرة أخرى في 25 ديسمبر الجاري.