بموجب اتفاق ثلاثيّ بين (البرهان وسلفاكير وحميدتي): جيش دولة جنوب السودان يتسلَّم رسمياً مهمة حماية حقل هجليج النفطي
أعلن رئيس هيئة أركان جيش دفاع جنوب السودان، الفريق أوّل ركن بول نانق ماجوك، الأربعاء 10 ديسمبر، أنّ قوات بلاده بدأت فعلياً انتشارها داخل حقل هجليج النفطي لدولة السودان ومُحيطه، وذلك تنفيذاً لاتفاقٍ ثلاثيّ بين رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي».
وأكّد الفريق نانق، في تصريحات مُصوَّرة أدلى بها من داخل الحقل، أنّ الاتفاق ينصُّ على انسحاب كامل للقوات المسلحة السودانية من منطقة هجليج، وخروج قوات الدعم السريع إلى خارج المحيط المباشر للحقل والمنشآت النفطية، على أن تتولّى قوات جيش دفاع جنوب السودان مسؤولية الحماية الكاملة للحقل وخطوط الأنابيب والمَرافق الحيوية المرتبطة به. وقال نانق إنّ «الهدف الأساسي هو تحييد حقل هجليج تماماً من أي عمليات قتالية، وحماية البنية التحتية النفطية من التخريب أو التدمير، لأنّ هذا الحقل يمثل شريان حياة اقتصادياً، وأهمية استراتيجية ليس لجنوب السودان فحسب، إنما للسودان أيضاً».
وأوضح رئيس الأركان أنّ الاتفاق الثلاثي يُلزم جميع الأطراف بضمان استمرار تدفّق النفط دون انقطاع، مُشدّداً على أنّ قوات جنوب السودان لن تشارك بأي وجهٍ في النزاع الدائر داخل الأراضي السودانية، وأن مهمّتها «محدودة وواضحة ومُحايِدة، وهي حماية المنشآت النفطية فقط». وأشار إلى أنّ قوات الدعم السريع بدأت فعلياً الانسحاب من المنطقة في يوم 8 ديسمبر الماضي وفق الجدول الزمني المتفق عليه، مؤكّداً أنّ دَورهم حماية الحقل من الخطر والتخريب.
وتمكّنت قوات الدعم السريع، الاثنين، من السيطرة على منطقة هجليج النفطية الاستراتيجية بولاية غرب كردفان قرب الحدود مع دولة جنوب السودان، وذلك بعد انسحاب اللواء 90 التابع للفرقة 22 بابنوسة من المنطقة، ومغادرة الفرق الهندسية والشركات العاملة.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة دولية تجنّد أفراداً للقتال مع الدعم السريع
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكة تجنّد المقاتلين لمصلحة قوات الدعم السريع، وتتكوّن من أربعة أفراد وأربعة كيانات، لدَورهم في تأجيج الحرب الأهلية في السودان. وتتكوّن هذه الشبكة العابرة للحدود، من أفراد وشركات كولومبية، تُجنّد عناصر من العسكريين الكولومبيّين السابقين وتدرّب مقاتلين من بينهم أطفال للقتال لمصلحة قوات الدعم السريع.
وقال جون ك. هيرلي، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: «تستهدف وزارة الخزانة شبكة تجند مقاتلين لمصلحة قوات الدعم السريع. لقد أثبتت قوات الدعم السريع مرةً تلو الأخرى استعدادها لاستهداف المدنيّين، بمن فيهم الرضّع وصغار السنّ. لقد عمّقت وحشيّتها الصراع وزعزعت استقرار المنطقة، ما خلق بيئة خصبة لنمو الجماعات الإرهابية».
ومنذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، استهدفت قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها المدنيّين بنحوٍ مُتكرّر، ونفّذت عمليات قتل منهجية للرجال والصّبية حتى الرضّع واعتدت عمداً على النساء والفتيات عبر الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي. وبدعم من مقاتلين كولومبيين، سيطرت قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر 2025 بعد حصار دام 18 شهراً، وارتكبت بعدها عمليات قتل جماعي للمدنيين، وتعذيباً ذا طابع عرقيّ، وعنفاً جنسياً مشهوداً وواسع النطاق.
ومنذ سبتمبر 2024، سافَر المئات من العسكريّين الكولومبيّين السابقين إلى السودان للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع. ويقدّم هؤلاء الكولومبيون خبرات تكتيكية وتقنية، ويعملون مشاةً ومدفعيين، ومُطلقي مُسيّرات، وسائقي مركبات، ومدرّبين، وفيهم مدربون لأطفال يجري تجنيدهم للقتال لمصلحة قوات الدعم السريع.
لجنة حماية الصحفيّين تدعو للإفراج الفوري عن الصحفي السوداني مُعمّر إبراهيم
أعربت لجنة حماية الصحفيين – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للصحفي السوداني معمر إبراهيم، المُحتجَز لدى قوات الدعم السريع. وأكّدت اللجنة أن مُعمّر إبراهيم أصبح طريح الفراش ويعاني من آلام شديدة، في وقت ترفض فيه قوات الدعم السريع نقله إلى المستشفى أو الإفراج عنه. ودعَت اللجنة إلى إطلاق سراحه عاجلاً لتمكينه من تلقّي الرعاية الطبية اللازمة، مشدّدةً على أنّ استمرار احتجازه يمثّل تهديداً خطيراً لسلامته ويعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في السودان وسط الحرب الحالية. وبينما تداول نُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الصحفي مُعمّر، بَيد أن أخرى نفت ذلك. وقال أحمد طه، مُذيع قناة الجزيرة في تغريدة على منصة X، إنّ المتحدث الرسمي باسم حكومة تأسيس نفى أيضاً خبر الوفاة.
الإدارة العامة للقبول تفتح باب التقديم لشواغر القبول العام
أعلنت الإدارة العامة للقبول وتقويم وتوثيق الشهادات، الاثنين 8 ديسمبر، عن فتح باب التقديم لشواغر القبول العام لمستوى البكالوريوس والدبلوم التقني بمؤسّسات التعليم العالي الحكومية (الدّور الثاني) للأعوام الدراسية 2023 و2024، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 13 ديسمبر، ومَدّدته لاحقاً إلى 18 ديسمبر، ويُسمَح بالتقديم للطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية السودانية أو ما يعادلها من الشهادات العربية والأجنبية لنفس الأعوام، مع استثناء خاص للطلاب السودانيين الحاصلين على شهادات عربية أو أجنبية لعام 2025، بينما لا يحقّ للمرشّحين في القبول العام للدّور الأول التقديم. وحدّدت الإدارة العامة رسوم التقديم بـ 10,000 جنيه سوداني من داخل السودان و100 دولار أمريكي من خارجه.
الصحة السودانية تدعو إلى التدخّل العاجل لاحتواء تفشّي الحصبة في دارفور
دعت وزارة الصحة الاتحادية الثلاثاء 9 ديسمبر، إلى ضرورة التدخّل العاجل لاحتواء تفشّي الحصبة والحصبة الألمانية في دارفور والاستعداد لمجابهة حمى ماربوغ على الحدود مع إثيوبيا، بينما أظهرت التقارير انخفاضاً ملحوظاً في معدلات الأوبئة، إذ كشف تقرير الترصّد عن تسجيل سبع حالات كوليرا فقط من جميع الولايات، وتراجع حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك. وأشار تقرير الإمداد الدوائي إلى تحسّن الوفرة الدوائية في معظم الولايات باستثناء ولاية الخرطوم التي سجّلت أقل نسبة وفرة بلغت 46%.
جهاز حماية الأراضي: إزالة مخالفات سوق الكلاكلة اللفّة
نفّذ جهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات، الأحد 7 ديسمبر، بالتنسيق مع الأمانة العامة لحكومة ولاية الخرطوم واللجنة العليا لإزالة السكن العشوائي وضبط الأمن، حملة واسعة بسوق الكلاكلة اللفّة شملت فتح الطرق الرئيسة وتنظيم السوق والمداخل والمخارج وضبط المواقف العشوائية، وإزالة (1938) مخالفة عبارة عن رواكيب وأكشاك وطبالي ومظلّات، إضافة إلى تنفيذ 20 رحلة أنقاض إلى المكبّ بمشاركة القوات النظامية والنيابة العامة والمساحة وموظفي الجهاز ومحلية جبل أولياء.
وأشار مدير الجهاز عبد العزيز عبد الله إلى وضع علامات إنذار توطئة للإزالة بمحلية بحري بجوار مسلخ الكدرو لما يبلغ (579) تعدّياً.
اليونسكو تُدرج «الجرتق السوداني» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادّي للإنسانية
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إدراج «الجرتق السوداني» رسمياً ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية. وجرى ذلك خلال اجتماعات الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، برئاسة الدكتور خالد العناني. وتجري هذه الاجتماعات في الفترة من 8 إلى 13 ديسمبر بالعاصمة الهندية نيودلهي، وتدرس الترشيحات الجديدة للإدراج في قوائم الاتفاقية والحالات المدرجة التي بحاجة إلى مُراجعة، وتوسيع نطاق بعضها ليشمل دولاً أخرى. ويُعدّ هذا الإدراج ثاني اعتراف دولي بتراث سوداني خلال السنوات الأخيرة، بعد تسجيل المولد النبوي الشريف في القائمة التمثيلية عام 2023.



