أتر

دفتر أحوال السودان (12-18 ديسمبر 2025)

مُسيَّرات في نهر النيل

تعرّضت محطة كهرباء المقرن للكهرباء بمدينة عطبرة، صباح اليوم لهجوم بمُسيّرات انتحارية، تسبَّب في مقتل فردين من قوات الدفاع المدني، وتضرّرت محوِّلات التغذية بالمحطة، ما أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائي من عدة ولايات. 

وأدى الهجوم إلى مقتل الطفلة يسرا عبدالله محمد، وتسكن حيّ عِقيدة الدوم، وهو حيّ مجاور للمحطة. كما أدى الهجوم إلى مقتل عددٍ من منسوبي القوات المسلحة وشرطة الدفاع المدني الذين كانوا يعملون بالمحطة، وهم الرقيب مالك حماد بناني والرقيب عمر ساني صالح موسى من القوات المسلحة والرقيب محمود محمد طاهر والجندي معتز محمد حسين من شرطة الدفاع المدني.

وبحسب مراسل «أتر»، فإنّ الأضرار التي ألمت بالمحطة طفيفة، إلا أنّ مدينتي عطبرة والدامر تعيشان في ظلام دامس إثر الهجوم. وسوى ذلك، لم تتأثر وتيرةُ الحياة في عطبرة كثيراً بالهجوم، إذ ظلّت حركة السكان فيها عاديةً وواصلت المستشفيات وغيرها من المرافق الخدمية عملها. 

كردفان هذا الأسبوع

تتصاعد موجات القصف في قرى ومدن إقليم كردفان، خاصةً جنوبها منذ مطلع الأسبوع الحالي، مع تزايد موجات النزوح.

12 ديسمبر

استهدفت طائرة مُسيّرة، مركبات مدنية وتجارية شرق مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان. ووفقاً لقناة الجزيرة، أسفر الهجوم، الذي كان على موجتين صاروخيتين، عن مقتل وإصابة 12 شخصاً. كذلك استهدف الجيش السوداني بالمُسّيرات مواقع في الجنوب الغربي لمدينة بارا.

13 ديسمبر

تعرّضت قاعدة بعثة قوات حفظ السلام «UNSIFA»، التابعة للأمم المتحدة، بمدينة كادقلي في ولاية جنوب كردفان، لهجمات بمُسيّرات، قُتل على إثرها 6 جنود بينما جُرح 8 آخرون، جميعهم من أفراد القوة البنغلاديشية. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات بشدّة، مضيفاً أنها غير مبرَّرة وقد ترقى لجرائم حرب.

14 ديسمبر

سقط قتلى وجرحى من المدنيّين، نتيجة قصف مدفعي وبالمُسيرات، على مدينة كادُقلي ومناطق السماسم والكرقل بولاية جنوب كردفان، كما استهدف مستشفى السلاح الطبّي بمدينة الدلنج، نتج عنه قتلى وجرحى بينهم مرافقون. وأحصت شبكة أطباء السودان 9 قتلى و17 جريحاً بينهم كادر طبي.

15 و16 ديسمبر

قُتلت 8 نساء بهجمات من طائرة مُسيّرة، استهدفت نازحين في طريقهم للخروج من مدينة كادقلي. وذكرت مصفوفة تتبع النزوح أنّ 460 فرداً قد فرّوا من المدينة بين يومي 15 و16 ديسمبر الجاري، لتصاعد الهجمات وانعدام الأمن.

17 ديسمبر

شهدت أحياء سكنية في مدينة الدلنج، قصفاً مدفعياً من الناحية الغربية للمدينة. وبحسب مصادر لدارفور24، أدّى القصف إلى مقتل 6 مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة آخرين إصابات متفاوتة الخطورة.

إعلان نتيجة امتحانات الشهادة المتوسطة بنهر النيل

أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل، نتيجة امتحانات الشهادة المتوسطة بالولاية والمراكز الخارجية، للعام 2025 بنسبة نجاح بلغت 87.4%. وجلس للامتحانات 56057 تلميذاً وتلميذة في 256 مركزاً داخل الولاية و47 مركزاً خارج الولاية في 12 دولة، وأحرزت كل من جود الطيب احمد جار النبي، وشهد حسين عوض صالح، المركز الأول بحصولهما على الدرجة الكاملة 280.

رصد لانتهاكات الدعم السريع في شمال دارفور وعقوبات

كشف تقرير صادر اليوم الخميس، عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن قتل قوات الدعم السريع ما لا يقلّ عن 1013 مدنياً، خلال سيطرتها في أبريل الماضي، على معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور، فضلاً عن جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي والتعذيب والاختطاف. ووثّق التقرير أنّ قوات الدعم السريع منعت، في الأشهر التي سبقت الهجوم، دخول جميع المواد الغذائية والمياه والوقود وغيرها من السلع الأساسية.

وفرضت حكومة المملكة المتحدة، عقوبات على أربعة قادة من الدعم السريع، هم عبد الرحيم دقلو، وجدو حمدان أحمد، والفاتح إدريس عبد الله (المعروف بأبو لولو)، وتجاني إبراهيم موسى محمد، وفقاً لبيانها، في ما يشتبه بارتكابهم فظائع، من بينها ارتكاب عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي وهجمات متعمّدة على المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وتناول تقرير حديث، نشره مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، ارتكاب قوات الدعم السريع عمليات قتل جماعي واسعة النطاق ومنهجية في الفاشر والمناطق المحيطة بها، خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2025. وحتى 28 نوفمبر الماضي واصَل المحلّلون بالمختبر رَصْد التجمّعات المحددة، إذ حُدّد ما لا يقلّ عن 150 تجمّعاً لبقايا بشرية ظهرت لأول مرة في صور الأقمار الصناعية. وأبان المختبر أن قوات الدعم السريع انخرطت في حملة منهجية، استمرت لعدة أسابيع لتدمير أدلة عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها، وذلك من خلال دفن وحرق وإزالة رفات بشرية على نطاق واسع، ولا يزال هذا النمط من التخلّص من الجثث وتدميرها مستمراً.

إلى اللقاء عبد القادر سالم

غيَّب الموت الفنان السوداني عبد القادر سالم، بعد مَسيرةٍ فنية ثرّة، اتّسمت فيها تجربته بالمزج بين التراث والتجديد، ترك فيها بصمة في الغناء والموسيقى بالسودان. ويعدّ الراحل من أوائل ثمرات فرقة «فنون كردفان» لمؤسّسها الفنان والموسيقيّ جمعة جابر في ستينيات القرن الماضي.

وُلد عبد القادر سالم عام 1946، وتخرَّج في معهد إعداد المعلمين بالدلنج وعمل معلماً حتى ابتُعث للالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح بالدفعة الثانية عام 1970 لينال درجه البكالوريوس. وهو باحث في مجال الموسيقى التراثية السودانية وموسيقى منطقة كردفان على وجه الخصوص. وقدَّم العديد من المحاضرات والندوات والأوراق العلمية حول التراث الغنائي.

تابع دراسته العليا عام 2002، ونال درجة الماجستير ثم الدكتوراة في «الأنماط الغنائية بإقليم كردفان ودور المؤثرات البيئية في تشكيلها».

فيلمان سودانيان ضمن أفضل 100 فيلم عربي

حجز فيلما، «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلا، و«وداعاً جوليا» للمخرج محمد كردفاني، المركز العشرين مشترَكاً بينهما، وذلك وفق الاستفتاء الذي نظّمه المعهد العربي للفيلم والإعلام (AFMI) عام 2025، بمشاركة مئات النقّاد والأكاديميين والسينمائيين وصنّاع الأفلام من أكثر من 20 دولة، لاختيار أفضل 100 فيلم عربي على مرّ العصور.

«وداعاً جوليا» فيلم دراما سوداني من تأليف وإخراج محمد كردفاني يلقي الضوء على القوى المحركة الاجتماعية التي أدت إلى انفصال جنوب السودان. أما «ستموت في العشرين»، فهو من إخراج أمجد أبو العلا العلاء، وأنتج في 2019، ويعد أول فيلم روائي طويل بعد عقدين من التوقف من إنتاج الأفلام السودانية. يحكي الفيلم قصة «مزمل» الشاب الذي وُلد في قرية سودانية تنتشر فيها الأفكار الصوفية، وتصله نبوءة بأنه سيموت عندما يبلغ 20 سنة.

قرارات وإزالات

قال مدير جهاز حماية الأراضي وإزالة المخالفات، إنّ الإزالة التي نفّذها الجهاز بمنطقة رقبة الجمل في مدينة بحري، شملت غرفاً وحمّاماتٍ وأسواراً وغيرها، وأنها قد نُفّذت في وجود الأجهزة الأمنية المختلفة، وموظفي المساحة وجهاز حماية الأراضي.

وأصدرت لجنة أمن محلية الخرطوم، قراراً بتشكيل لجنة مختصّة من الرعاية الاجتماعية والقوات النظامية بالمحلية، لحصر المتشرّدين وفاقدي السند، تُعنى بمكافحة تفشّي الظاهرة ومعالجتها وفقاً للإجراءات المتبعة، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بالولاية، كما كشف اجتماع اللجنة عن تواصُل الأطواف المشتركة من القوات النظامية، طوال أيام الأسبوع لضبط التفلّتات ومُنتحلي صفة القوات النظامية، وحظر حمل السلاح في غير المهام الرسمية، فضلاً عن تواصُل الحملات الراتبة التي تستهدف مناطق الهشاشة الأمنية. واطّلعت اللجنة على الجهود الجارية لضبط الأجانب، المقيمين على نحو غير شرعيّ، حيث كشفت عن ضبط 105 أشخاص من المخالفين لقوانين الهجرة سُلّموا لإدارة الأجانب بالولاية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ووجّه رئيس مجلس السيادة، بضرورة تسهيل الإجراءات واستخراج جميع الأوراق الثبوتية للمواطنين، مؤكّداً ألا يُحرم أي مواطن سوداني من استخراج أوراقه الثبوتية، حتى وإن كانت عليه بلاغات جنائية. وجاء هذا خلال افتتاحه مركز الفريق أول شرطة حقوقي خالد حسان محيي الدين لاستخراج الأوراق الثبوتية، بحضور كلّ من وزراء الداخلية، المالية، والعدل.

دخول لقاح ضد التهاب الكبد الوبائي في السودان

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية، إدخال لقاح التطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) ضمن التطعيم الروتيني، على ثلاث مراحل اعتباراً من 2026، ليشمل في مرحلته الأولى في يناير ولايات القطاعات الشمالي، الأوسط، والشرقي. وقال مدير برنامج التحصين الموسّع بالوزارة، إنّ المرحلة الثانية (في فبراير القادم) تضمّ ولايات قطاع كردفان الثلاث، ومن ثمّ – في مارس – قطاع دارفور بولاياته الخمس. كما عُقد الاجتماع رقم 120 لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي، نوقشت خلاله التقارير الدورية للإدارات، التي أبرزت ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا، وتجاوز معظم الولايات العتبة الوبائية بعد فترة من الانحسار، إلى جانب استمرار تدفّق النازحين من شمال كردفان وشمال دارفور، مع التحسّب لاحتمال ظهور حالات كوليرا. وأُكِّد خلال الاجتماع تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي في ولاية نهر النيل، كما استعرض تقرير الإمداد الدوائي موقف المخزون بالصندوق القومي للإمدادات الطبية. وأوضح تقرير المعمل جاهزية معامل الصحة العامة في ستّ ولايات بنسبة كبيرة لتشخيص الأمراض الوبائية.

Scroll to Top