فاتحة
كان اليوم موعدنا معكم لإعلان أسماء الخمسة المختارين والمختارات لبرنامج زمالة سودان فاكتس، لكنّ أسباباً قاهرة حملتنا على تأجيل الإعلان حتى يناير. معذرة.
يُتابع دفتر أحوال السودان، تطوّر العمليات العسكرية في شمال دارفور، ونزوح 107 آلاف شخص من الفاشر و50 ألف نازح من كردفان منذ أكتوبر الماضي، واحتجاز الدعم السريع مُسافرين من مناطقهم نحو الدبّة والأبيّض؛ ويُتابع من جهة أخرى، أمر الطوارئ القاضي بحظر نقل البضائع من الخرطوم والشمالية نحو مناطق سيطرة الدعم السريع، وتقرير بنك السودان عن التجارة الخارجية، ومُصادرة الجيش منازل في أم روابة بعد سيطرته على المدينة، وفوز السودان بميداليات ذهبية وفضية وبرونزيةٍ في بطولة شرق أفريقيا للكاراتيه.
يَكتب محمد عبد الباقي عن أحداث الذكرى السابعة لثورة ديسمبر في مدينة أم درمان والاعتقالات التي طالت الثوّار المشاركين وغير المشاركين في التظاهرات، وردود فعل المواطنين على الحدث الذي فتح أبواباً للنقاش واستحضار الذكريات والصور المرتبطة باللحظة الثورية.
أقيم في يونيو الماضي، ولثلاثة أيام مهرجان المانجو الأول، في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل. كان محمد عوض هناك، وتحدّث مع مزارعين وخبراء ومختصّين في الصناعات الغذائية، عن الفاكهة وزراعتها والصعوبات في واقع الحرب، كما تتبّع مسارَها في الأسواق والحركة التجارية، راصداً ملمحاً لجغرافيا زراعة المنقة.
في أكتوبر 2024 أعلن المجلس الاستشاري لقوات الدعم السريع، التي تُسيطر على أجزاء واسعة من إقليم دارفور، عن قرار بمنع خروج سلع من مناطق سيطرتها بإقليمي دارفور وكردفان، من ضمنها التمباك، الذي كانت تجارته تُشكّل عِماد الاقتصاد في بعض المناطق بإقليم دارفور. في هذا التقرير يستنطق أسامة عبد الحي تجّاراً ومزارعين وخبراء اقتصاديين، كاشفاً عن حال هذه التجارة بعد الحرب ومحاولة الدعم السريع التحكّم في الموارد الأساسية لخلق نظام بديل.
«الحرب علّمتنا نصبر، لكنها سرقت منّا كل شيء، حتى أبسط تفاصيل الحياة. كنت زمان ببيع وأرجع البيت ومعاي حاجة لبناتي، لكن هسي مرات بطلع من الصباح للمغرب وبرجع وما بقدر أشتري حتى صابونة». هذه كلمات حفصة، بائعة عطور في سوق الدويم، وهي تحكي لابتسام محمد مُعاناتها في السوق بعد الحرب وحالها حال غالبية صغار الباعة. ورغم ازدهار هذا السوق بعد الحرب بسبب وجود النازحين وزيادة الطلب، لكن هناك تحديات وقصص معاناة على أصعدة أخرى.
تضع نجلاء عثمان التوم، النظام العالمي على طاولة التشريح، في صدارته أمريكا باعتبارها قوّة عظمى ومهيمنة، وكذلك حلفاؤها، وما يرتسم في هذا التحالف. تمسك الكاتبة بوثيقة الاستراتيجية الأمريكية للأمن القومي لعام 2025، التي وصفها المحللون بالزلزال السياسي، حيث لا حدود للتدخل والهيمنة وفرض القوة، واصفةً إياها بأنها نهاية عصر وبداية آخر أشدّ قسوة.
هذا باب جديد من المجلة، يتابع فيه فريق «أتَـر» قضايا المال والأعمال، وتحليل التحوّلات في الأسواق السودانية. يشمل الباب تعريفات ومقالات ونشرة أسعار ومقابلات مع خبراء، ويُغطي في هذا العدد أهمّ الأخبار الاقتصادية ومقالات عن المَقاصّة والتمويل الأصغر والتنمية المستدامة ويعرض تقريراً تحليلياً حول تجارة السودان الخارجية في يناير وسبتمبر 2025.
تنويه: تنوه مجلة «أتـَر» قراءها الأعزاء إلى أنها ستتوقف عن الصدور لأسبوع، لتستأنفه مرة أخرى في 8 يناير القادم.