أتر

دفتر أحوال السودان (106)

مُسيّراتٌ في عطبرة والأبيض والدلنج ومروي والنيل الأبيض

هاجمت مُسيّراتٌ انتحاريةٌ تتبع للدعم السريع مدينة عطبرة يوم الأربعاء 7 يناير، مستهدفةً مطار عطبرة. وفي يوم الثلاثاء 6 يناير، هاجمت مسيرة استراتيجية تتبع للدعم السريع منزلاً غربي مدينة الأبيض، ما أدى إلى مقتل 10 مواطنين من أسرة واحدة، وإصابة 9 آخرين.

واستهدفت مُسيّرات الدعم السريع مقر قيادة الفرقة 19 مشاة، وقاعدة مروي الجوية وسد مروي يوم الاثنين 5 يناير. وأعلنت الفرقة 19 مشاة تصديها للهجوم. وفي اليوم ذاته، هاجمت خمسُ مُسيّرات انتحارية تتبع للدعم السريع مدينة الدلنج، وتصدت القوات المسلحة لها.

واستهدفت مسيراتٌ الدعم السريع محطة الأبيض الحرارية يوم الأحد 4 يناير، وخلف الهجوم أضراراً بالمحطة. وفي اليوم ذاته، هاجمت مسيرات الدعم السريع قاعدة كنانة الجوية بالنيل الأبيض، وتصدّت القوات المسلحة للهجوم.

ازدياد حركة النزوح من كادُقلي ومجمل النازحين من كردفان يبلغ 64,890 شخصاً

ازدادت حركة النزوح من كادُقلي نحو المناطق الآمنة بشدّة خلال شهر ديسمبر الماضي، بحسب مراسل «أتر». ويواجه الفارّون صعوبةً في العثور على وسائل النقل، ما أدّى إلى ارتفاع قيمة التذاكر على نحو بالغ. وتراوح سعر تذكرة الفرد الواحد في عربة اللوري ما بين 120 و150 ألف جنيه بالكاش، وما بين 170 و200 ألف جنيه عبر تطبيق بنكك. وتراوحت تذكرة التُكْتُك بين 200 ألف إلى 270 ألف جنيه بالكاش وحوالي 300 ألف جنيه عبر تطبيق بنكك.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إنّ عدد النازحين من ولايات كردفان الثلاث بلغ 64,890 شخصاً منذ 25 أكتوبر الماضي وحتى 30 ديسمبر. وبلغ عدد النازحين من ولاية شمال كردفان 42,780 شخصاً، وعدد النازحين من ولاية جنوب كردفان 21,860 شخصاً، بينما بلغ عدد النازحين من ولاية غرب كردفان 250 شخصاً.

19 ألف لاجئ من السودان إلى تشاد عقب سقوط الفاشر

رصدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسجيل 19 ألف لاجئ جديد من السودان إلى تشاد عقب سقوط مدينة الفاشر في نهاية أكتوبر الماضي. ومعظم اللاجئين الجدد نساءٌ وأطفال، يصلون إلى تشاد وهم يعانون من صدماتٍ نفسية وإرهاقٍ جسدي، بحسب المفوضية. وبلغ المتوسط اليومي للاجئين الجدد خلال ديسمبر 250 لاجئاً جديداً. ودخل 56% من اللاجئين تشاد عبر معسكر أوري كاسوني، و36% منهم عبر الطينة، و8% عبر أدري.

تفشّي الحصبة في جنوب دارفور

قالت «شبكة أطباء السودان»، إنّ حالات الحصبة في ولايتي غرب وجنوب دارفور بلغت 3 آلاف حالة في الأشهر الثلاثة الماضية، واصفةً ذلك بأنّه «يُنذر بتدهور خطير». وبلغ عددُ الإصابات التي رصدتها وزارة الصحة بجنوب دارفور، التابعة لسلطة الدعم السريع، خلال آخر أسبوعين من ديسمبر الماضي، 445 إصابةً. وقالت الوزارة إنّها سجلت 2209 إصابات بالحصبة و19 وفاةً بها خلال عام 2025. وفي يوم الخميس 8 يناير، أطلقت الوزارة حملة تطعيم ضد الحصبة لمقاومة الوباء.

«لا لقهر النساء»: الدعم السريع تحتجز 600 امرأة في ظروفٍ بالغة السوء

قالت منظمة «لا لقهر النساء»، يوم الثلاثاء 6 يناير، إنّها تمتلك معلوماتٍ عن احتجاز الدعم السريع لـ 600 امرأة، بعضهن محتجزاتٌ مع أطفالهن، في سجن «كوريا» في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور. وتعيش النساءُ المُحتَجزات ظروفاً سيئةً تشمل شحَّ الطعام والمياه، وإجبار بعضهن على أداء أعمالٍ قسرية.

وأصدرت الدعم السريع بياناً، يوم الأربعاء 7 يناير، نفت فيه ادعاءات المنظمة، قائلةً إنّها «رواياتٌ إعلاميةٌ مفبركةٌ تروّج لها غرف إعلام مأجورة تتبع لجيش جماعة الإخوان الإرهابية».

«الصحة الاتحادية» تطلق حملةً لدعم المستشفيات

أطلقت وزارة الصحة الاتحادية حملةً لدعم المستشفيات في 11 ولاية بالأجهزة الطبية المُخصَّصة للعمليات الجراحية والعناية المكثفة والطوارئ، يوم الخميس 25 ديسمبر

وأجرى وزير الصحة الاتحادية، هيثم محمد إبراهيم، جولةً في ولايتي الشمالية ونهر النيل خلال الأسبوع الماضي. وافتتح الوزير مستشفى «التضامن» للطوارئ بالدبة، ومستشفى «كورتي» بمروي يوم الاثنين 5 يناير.  

وفي يوم الثلاثاء 6 يناير، دشن وزير الصحة عند زيارته لمدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، العمل بمجموعة من المشاريع التي بلغت قيمتها خمسة ملايين دولار وفق الوزير؛ وهي مجمع العمليات الجديد ومركز العزل ومحطة الأوكسجين ومركز قسطرة القلب بمستشفى دنقلا، وكذلك أنظمة طاقة شمسيةٍ موجهة للمؤسسات الصحية ومخازن التبريد ومعدات لمعمل الصحة العامة. وفي يوم الأربعاء 7 يناير، دشنت الوزارة مخيماً علاجياً لتركيب لأطراف الصناعية بمدينة دنقلا.

Scroll to Top