فاتحة
مرحباً
هذا هو العدد 106، من مجلة «أتر»، تأتيكم أسبوعياً من مركز سودان فاكتس للصحافة. تطالعون في هذا العدد، إعلان أسماء المقبولين في الدفعة الخامسة من برنامج زمالة مركز سودان فاكتس.
يتتبّع الدفتر في هذا العدد، أحوال عدد من المدن والمناطق في السودان، وما يحدث جراء الحرب من قصف ونزوح ولجوء، وتفشّي الأمراض، واحتجاز النساء وحملة لدعم المستشفيات.
منذ استعادة الجيش وحلفائه لعديد من المناطق، تعرّض اللاجئون الجنوب سودانيون في ولاية الخرطوم، لعمليات ترحيل قسري اتّسمت بالقسوة. إذ رُحّل من الخرطوم حتى 24 ديسمبر 2025، 30 فوجاً، وسبقها حتى نوفمبر 2025 ترحيل 25 فوجاً. انهمكت فادية صالح في بحث مُضنٍ، مُستنطقة لاجئات ونشطاء حقوقيين وعاملين في مجال اللاجئين، عن القضية بمختلف الجوانب.
ظلَّ إقليم دارفور في عُزلةٍ عن الشبكة القومية للكهرباء، ولم تجد ولاياته الخمس بدّاً من الاعتماد على التوليد الحراري. وتُعاني منظومة الكهرباء في السودان منذ سنوات من اختلالات هيكلية عميقة، وهو ما تزامن مع اندلاع حرب 15 أبريل واتساع رقعة العمليات القتالية من الخرطوم إلى إقليم دارفور، مفضياً إلى انقطاع كامل في التيار الكهربائي عن مدن رئيسة في دارفور مثل نيالا والفاشر والجنينة وزالنجي. عن مصادر الطاقة الكهربائية في إقليم دارفور كتب يوسف أبوسن.
يكتب محمد عبد الباقي، عن مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، التي تحاصرها قوات تحالف «تأسيس» ممثلة في الدعم السريع والحركة الشعبية شمال – جناح الحلو، وما اقترن بهذا الحصار من جوع وخوف خلَت على إثره أحياء عديدة بالمدينة من ساكنيها، وزاد من الطينة بلة إغلاق الطرق نحو المدينة وأسواقها، ما فاقم من الأزمة الانسانية، التي تضاعفت بخروج عدد من المنظمات وإخلاء موظفيها من المدينة.
تراكمت جوالات العلف أمام ناظري مزارعي ولاية الجزيرة، بعد حصاد محصولاتهم، إذ خلّف اجتياح قوات الدعم السريع للولاية، نقصاً كبيراً في قطعان الثروة الحيوانية، التي كانت بمثابة سوق لهذه الجوالات من العلف. يرصد أسامة عبد الحي تأثير هذا التناقص، على المزارعين في الولاية.
يواصل فريق مجلة «أتَـر» في هذا العدد، رَصْد ما يحدث في اقتصاد السودان المُنهك بفعل الحرب. يتضمّن الملحق أسعار السلع وأهم الأخبار الاقتصادية، والتحوّلات في الأسواق، وتعريفاً مبسطاً للمفاهيم الاقتصادية.