الكرته معناها مخلفات تعدين الدهب، وهي تراب وصخور مطحونة بتطلع بعد مرحلة الطحن الأولى في التعدين الأهلي، ومع الزمن اتضح إنو الكرته دي لسه فيها دهب بنسبة ما بسيطة، عشان كدا بقت تِتْعاد معالجتها. وغالباً بتتكوّم في شكل تلال أو جبال حوالين الطواحين ومناطق التعدين.
استخدامات الكرته
أهم استخدام للكرته هو إعادة المعالجة، ناس كتار بقوا ينقلوا الكرته لمصانع أو خلاطات خاصة، ويعيدوا استخراج الدهب المتبقي فيها باستخدام مادة السيانيد أو الثيوريا أو حتى الزئبق في بعض المناطق، وبقت نشاط تجاري قائم بذاتو، وفي سوق كامل لبيع وشراء جبال الكرته، وشركات ومصانع شغلها الأساسي معالجة مخلفات الدهب، في ولايات نهر النيل، الشمالية، والبحر الأحمر. وقبل ما ترتبط بالدهب كان معنى «كرته» بقايا الطعام.
أهميتها الاقتصادية
الكرته جزء مهم من سلسلة قيمة الدهب في السودان، ومعروف إنو التعدين الأهلي بساهم بحوالي 70–80٪ من إنتاج الدهب في البلد، والكرته ناتجة مباشرة من النشاط دا، يعني هي مخزون إضافي ممكن يرفع العائد من نفس الخام.
هل مضرة بالبيئة؟
الكرته في ذاتها ما مشكلة كبيرة، المشكلة الحقيقية لما تختلط بالمواد الكيميائية. استخدام الزئبق والسيانيد بدون ضوابط خلّى الكرته تتحول لمصدر تلوث خطير. وتكديس الكرته قريب من القرى، والمزارع، ومجاري الأودية والنيل، بيخليها تتوزع في المحيط، ودا يُعتبر دمار بيئي حقيقي لو ما اتدار بطريقة علمية بتراعي السلامة.
حجم إنتاج الكرته
نهاية 2025، شركات معالجة مخلفات التعدين (الكرته) سجّلت إنتاج بـ 5.678 طن دهب، بنسبة زيادة وصلت 110٪، لكن في تقديرات بتقول إنو الإنتاج الحقيقي للكرته ممكن يكون أكبر من المعلن، لأنو في مصانع ومعالجات كتيرة شغّالة خارج الإحصاء الرسمي للإنتاج.