فاتحة
مرحباً
هذا هو العدد 107، من مجلة «أتر»، تأتيكم أسبوعياً من مركز سودان فاكتس للصحافة.
يُتابع موجزُ الأخبار استئناف الحكومة أعمالها رسمياً في الخرطوم، وفقدان السودان إيراداته خلال الحرب، إضافة إلى مُسيَّرات الدعم السريع التي هاجمت كوستي وسنار الأسبوع الماضي، وتراجُع مساحات القمح المزروعة في الجزيرة، وإحصائية جديدة ترصد الهجوم على المَرافق الصحية في السودان خلال سنتين ونصف، وعودة الخدمات الصحية بولاية الخرطوم.
مَرَّتْ ثلاث سنوات منذ أن صلّى المسيحيون السودانيون آخر صلاة عيد كريسماس في كنائسهم، ولم يحسَب أحدهم أنها ستكون الصلاة الأخيرة. في هذا التقرير تكتب دومينيكا اميت عن الاختلاف الذي طرأ على احتفالات الكريسماس قبل حرب 15 أبريل وبعد نشوبها، والأدوار المُهِمَّة التي أدّتها الكنيسة طوال تاريخ البلاد لا سيما في مجالات التعليم والصحة وبناء السلام والتحديات الحالية التي تُواجه الكنيسة.
يكتب محمد التجاني، عن رحلة المركز الإنمائي لتطوير الفنون الذي افتتحه مجدي الشنواني في يناير 2023 مستصحباً تجربته مع الرسم والمعوقات التي وقفت أمامه بعد الحرب والأدوار الجديدة التي أداها المركز لخدمة المجتمع إلى أن أعيد افتتاحه مرة أخرى في ديسمبر الماضي.
«منزلنا قريب من السوق، وكانوا سيتخذونه مسكناً لهم لولا وجودي. وبعضهم عرف أنني درويش ثقافة وكتب وتركوني في حالي رغم الزيارات المتكرّرة ممن يأتون إلى المكان لأول مرة»، هذا ما قاله الناقد الأدبي والمترجم عز الدين ميرغني لجالا الطاهر، وقد بقي صامداً في منزله بحي أركويت جنوب العاصمة الخرطوم طوال فترة الحرب. رغم المصاعب استطاع تأليف كتابين مُستلهماً المأساة في تغذية مخياله الإبداعي.
بدأت الشاعرة والروائية كلتوم فضل الله رحلتها الأدبية في منتصف الثمانينيات عبر الصحف اليومية، وسرعان ما أثبتت حضورها بأسلوبٍ شعريٍّ يتّسم بالعمق والمُغايرة، وبقُدرة فريدة على المزج بين الشعر والفكر والتحليل النقدي. وكتبت العديد من النصوص الشعرية التي تُعَدُّ من العلامات الفارقة في الشعر السوداني الحديث، وتميّزت روايتها «الصّدى الآخر للأماكن»، بطرح سرديّ يحمل نفَس الشعرية والإنسانية التي تطبع كتاباتها. بروفايل عن كلتوم فضل الله كتبه مغيرة حربية.
في أواخر 2025 صدر كتاب «مغرب الصحافة السودانية التقليدية: تحديات الراهن ورهانات المستقبل» للصحافي عبد الله رزق، الذي يناقش حيثيات التحوّل من الصحافة الورقية إلى الإلكترونية، ويناقش العلاقة بين تراجع الصحافة المطبوعة والإعلام والسلطة والمجتمع ومدى ثقة الناس في المؤسسات ووسائلها التقليدية، مؤكداً أن مستقبل الصحافة ليس ورقياً. عرضت الكتاب إيمان فضل السيد.
يتتبَّع مجدي الجزولي في نوتته التاسعة والعشرين من علم الكونِكا مفهومَي «الوثنية» و«تعدّد الآلهة» في علم الأديان مستعيناً بمنجز طلال أسد وكتابه «تشكّلات العلماني»، حيث يبرز «العلماني» قطباً مضادّاً لتصوّر «المقدّس» الذي نشأ قوةً برّانيةً خارج التاريخ في سياق الصدام بين أوروبا التي انفلق فيها الفصل بين «الدِّين» و«الطبيعة» كحيّزين منفصلين وبين العالم غير الأوروبي.
يتتبّع دفتر أحوال السودان الأوضاع الأمنية في مدينة سنجة بعد استهداف مُسيَّرة مقرَّ الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش السوداني بالتزامن مع اجتماعٍ لوُلاة ولايات النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض والجزيرة في مقرّ الفرقة. كما يتابع الدفتر التراجع الجزئي الذي يشهده سوق صابرين بمحلية كرري بعد عودة عدد من التجار إلى أسواقهم ومحلاتهم الأصلية، وفي برام يرصد أوضاع المدينة منذ نشوب حرب أبريل.
يتتبع أحمد بن عمر ذهب السودان المُهرَّب وتأثيره على دقة الأرقام المُعلَنة رسمياً عن صادرات الذهب، وفي باب «يعني شنو» نجد شرحاً لمصطلح «الكرته» الذي بات مرتبطاً بالتعدين الأهلي. وتابعت مآب الميرغني أداء منصة بلدنا المتخصّصة في المعاملات الإلكترونية، وآراء المتعاملين بها وتوقّعاتهم. ويضمُّ المُلحق الاقتصادي نشرة الأسعار الأسبوعية.