أتر

يعني شنو تضخُّم؟

التضخّم معناهو إنو أسعار السلع والخدمات بتزيد مع الزمن، وده بخلّي القروش تفقد قيمتها. يعني الجنيه البتشتري بيهو حاجات اليوم، بكرة بتشتري بيهو حاجات أقل. التضخّم ممكن يكون بطيء، وممكن يكون سريع وجامح زي الحصل في السودان في السنين الأخيرة. وده بينعكس مباشرة على مستوى المعيشة والقدرة على توفير الاحتياجات الأساسية.

مثال بسيط

لو كيس السكر كان بـ500 جنيه وبقى بـ1000 جنيه في سنة، دي زيادة كبيرة.

ولو السنة البعدها بقى بـ1200 جنيه، السعر زاد برضو، لكن الزيادة كانت أقل.

هنا بنقول التضخم قلّ، لكن الغلاء ذاته ما انتهى.

كيف بيُحسب معدّل التضخّم في السودان؟

بيحسبه الجهاز المركزي للإحصاء، باستخدام مؤشر اسمو الرقم القياسي لأسعار المستهلك  (CPI). الجهاز بيراقب أسعار 663 سلعة وخدمة بتمثل استهلاك الأسر السودانية، عن طريق باحثين بينزلوا الأسواق شهرياً في كل الولايات، وبيسجلوا الأسعار من السوق مباشرة، بعد داك الأسعار دي بتتقارن مع سنة الأساس، ومن المقارنة دي بيطلع: التغير الشهري في الأسعار، والتغير السنوي في الأسعار (والأخير ده معدل التضخم).

شنو أسباب التضخّم في السودان؟

التضخم في السودان ما حاصل بسبب عامل واحد، لكنْ نتيجة تراكُم عدة أسباب ظهرت بوضوح في السنوات الأخيرة:

أول سبب هو طباعة الكاش لتمويل عجز الموازنة، لما الحكومة تواجه نقص في الإيرادات. وده بزيد كمية الكاش في السوق بدون ما يقابلها إنتاج حقيقي، فبترتفع الأسعار.

السبب التاني، حالياً، هو الحرب وتعطّل الإنتاج، بتوقف المصانع والمطاحن، وقطع طرق الإمداد بين الولايات.

السبب التالت هو التضخم المستورد، لأنه السودان بيعتمد شديد على الاستيراد. ومع انهيار قيمة الجنيه ارتفعت كلفة السلع الجاية من برة زي القمح والوقود والدواء.

وبرضو في سبب رابع مهم، وهو ضعف الثقة وتوقعات الغلاء. لما الناس والتجار يتوقعوا زيادة الأسعار، بيرفعوها بدري، وده ذاته بيساهم في استمرار التضخم.

Scroll to Top