زمان، في نظام اسمو معيار الدهب، وكانت العملة مربوطة بوزن معروف من الدهب، يعني ورقة القروش الماسكها في يدك قيمتها جاية من كمية دهب مُحدَّدة، وممكن تتحوّل لدهب، الناس كانت بتتعامل وهي مطمّنة إنو القروش دي قيمتها عالية، لأنه وراها معدن حقيقي. الكلام دا بدا في القرن التسعتاشر.
العملة والدهب
ربط القروش بالدهب خلّى الحكومات حذرة في الصرف، أي توسّع في طباعة العملة لازم يقابلو دهب حقيقي، عشان تكون الميزانيات مضبوطة، والعجز المالي محسوب.
الدهب والحروب
مع الحرب العالمية الأولى، الصرف العسكري كِبِر فجأة، والدول احتاجت قروش كتيرة في زمن قصيّر، الحل كان تعليق التحويل للدهب وطباعة قروش لتمويل الحرب، النتيجة كانت تضخم واضطراب في العملات.
الكساد الكبير
في التلاتينيات، حصل كساد كبير كشف المشكلة: التمسك بالدهب كبّل الحكومات في مواجهة البطالة والانكماش، والدول البادرت بالخروج من النظام دا كانت أسرع في التعافي.
طيب، الدولار دخل الصورة كيف؟
بعد الحرب العالمية الثانية، أمريكا طلعت وهي أقوى اقتصاد في العالم، ومعاها أغلب دهب العالم، أوروبا واليابان كانوا محتاجين إعادة إعمار، والدولار بقى محور التعامل. الوضع دا مهّد لنظام جديد، يكون فيهو الدولار هو العملة المرجعية، وبقية العملات تتحدّد قيمتها على أساسه.
الدهب والدولار
اتربط الدولار بالدهب بسعر 35 دولار للأوقية، وباقي العملات اتربطت بالدولار، يعني الدولار بقى هو الوسيط بين العالم والدهب. الدول احتفظت بدولارات احتياطي، والدولار ذاته بقى شبه دهب في التسويات الدولية.
بداية الدولار الورقي
في الستينيات، الصرف الأمريكي زاد، مع حرب فيتنام والبرامج الاجتماعية، والدولارات انتشرت في العالم، لكن الدهب ثابت. بنوك مركزية بدَت تطالب بتحويل الدولارات لدهب، واحتياطي أمريكا بدأ ينضغط.
في سنة 1971، الرئيس الأمريكي نيكسون وقَّف تحويل الدولار لدهب، وفي اللحظة دي انتهى الرابط القانوني بين الدولار والدهب، وبقى الدولار عملة احتياط وتسوية عالمية معتمد على قوة الاقتصاد الأمريكي وأسواقه المالية، بدل الاعتماد على غطاء الدهب.