أتر

موجز أخبار 111

18 قتيلاً إثر غرق مركب نهري بمحلية شندي

توفي 18 شخصاً، عشرةٌ منهم من أسرةٍ واحدة، إثر غرق مركب نهري بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي بولاية نهر النيل، أثناء مغيب شمس الأربعاء 11 فبراير.

وانتُشل 18 جثماناً حتى الآن، بحسب مصادر محلية، بينما تبحث فرق الدفاع المدني عن 8 مفقودين، 4 منهم رجال و4 نساء، بعد وصولها من مدينة عطبرة للمشاركة في جهود الإنقاذ.

وقال حسن عثمان، وهو أحد سكان المنطقة لمراسل «أتر»، إنّ منطقته لم تشهد حادثاً مشابهاً منذ سبعينيات القرن الماضي، واصفاً حالة من الحزن والصدمة وسط الأهالي. ولا تزال الجهات المختصة تواصل عمليات البحث والتحري لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه.

غابة السنط: بُتِرت بعد أغسطس 2025

وجد مراسل «أتَر»، من خلال تتبع صور الأقمار الصناعية، أنّ القطع الجائر لغابة السنط وقع بعد أغسطس 2025، إذ بدأ تدهور الغطاء النباتي، بعد استعادة الجيش مدينة الخرطوم، وبدء عودة المدنيين إلى الخرطوم، ثمّ بلغ التدهور ذروته في فبراير 2026. وشهد العام 2024 زيادةً لكثافة الغطاء النباتي على عكس المُتوقّع، وبلغت هذه الزيادة 37% مما كان عليه الغطاء النباتي قبل الحرب.

وأظهَر التحليل الفضائي نمطاً واضحاً لتفكّك الغابة من الداخل؛ إذ تفتَّت الغطاء النباتي إلى جيوب متفرقة وبقع صغيرة، وظهرت داخله فجواتٌ مكشوفة تمددت شهراً بعد شهر، بدلاً عن التراجع على نحو متجانس. وهذا النوع من التدهور يَختلف تماماً عن التراجع الطبيعيّ المُرتبط بالمطر أو التغيُّرات المناخية التي تتزامن مع موسم الجفاف عادة. تقرأون تفاصيل أوفى في مقال الخبير البيئي ساري نقد «جريمة صامتة: من قتَل غابة السّنط؟ الحرب أم نحن؟» المنشور في هذا العدد.

سوق ود مدني: زياداتٌ في رسوم العوائد ورسوم تتحصلها جهات تدعي تبعيتها للمحلية

استأنف سوق مدني الكبير نشاطه بعد إضرابٍ أعلنه التجار بالسوق يوم الخميس 5 فبراير. وقال عضو الغرفة التجارية بولاية الجزيرة، محمد النّقيب، لمراسل «أتَـر»، إنّه بعد أن استأنف السوق نشاطه زيدت رسوم العوائد لفئة المَتاجر الكبيرة، من مليون إلى 3 ملايين جنيه، ولفئة المَتاجر المتوسطة من 500 ألف جنيه إلى مليوني جنيه. وزيدت رسوم الرخصة التجارية، ورسوم المواصفات ورسوم الموازين والمعايرة.

وكشف النقيب عن اجتماع عقدته الغرفة التجارية مع سلطات محلية ود مدني يوم الأحد الماضي، توصّلوا فيه لتخفيض الرسوم والعوائد من 3 ملايين جنيه إلى مليوني جنيه للمتاجر الكبيرة، ومن مليوني جنيه إلى مليون وخمسمائة ألف جنيه للمَتاجر المتوسّطة. كما جرى الاتفاق على تخفيض رسوم الرخصة التجارية؛ بَيد أن النقيب قال إن هذا التخفيض دون الطموح، وإنهم يُعبئون التجّار لرفض ومُقاومة هذه الزيادات الكبيرة، التي تنعكس على أرباحهم.

ونفى مسؤولٌ داخل هيئة المواصفات والمقاييس بولاية الجزيرة لمراسل «أتَـر» تحصيلهم رسوماً من تجار سوق مدني، وقال إنّ هناك رسوماً سنوية تتحصلها المواصفات على كلّ محلّ تجاري لا تتعدى مبلغ 150 ألف جنيه لأكبر متجر بالسوق، وأنها رسوم سنوية وليست شهرية. وقال إنّ الهيئة تلقت بلاغاتٍ بشأن الأمر، ولكنها لم تتحصّل رسوماً من التجّار بعد، وليس لها متحصّلون بالسوق الآن.

وكشف تاجرٌ لمراسل «أتر» عن رسوم كثيرة تتحصّلها جهات غير رسمية تدّعي أنها تابعة للمحليّة، وهم عناصر من المقاومة الشعبية، يَحملون بطاقات انتساب للمحلية. وقال التاجر إنهم يُبلغون الجهات الرسمية، لكنها لا تتحرّك، وحذّر من مغبّة استمرار ذلك وانعكاسه زيادةً في الأسعار، ما يُضيف أعباءً جديدةً على المواطنين، بخاصة مع اقتراب شهر رمضان. تفاصيل أوفى في الملحق الاقتصادي.

التعليم في الخرطوم: دمجٌ للمدارس وأعباءٌ على المعلمين وأهالي الطلاب

قال مصدرٌ مُطَّلعٌ من داخل مكتب الإحصاء التابع لإدارة التعليم بمحلية الخرطوم لمراسل «أتَـر»، إنّ عدد المدارس التي تعمل بالمحليّة، حتى نهاية شهر يناير، يبلغ 161 مدرسة فقط من جملة 450 حكومية وخاصة، والبقية إما مغلقة لعدم توافر أعداد مُناسِبة من الطلاب، أو طالها دمار أو نهب.

وأشار المصدر إلى حصر المعلمين التابعين للمحلية والذين نزحوا إلى ولايات أخرى أو خارج البلاد، تمهيداً لإصدار قراراتٍ بعودتهم لمُباشرة العمل. وكشف عن أنّ إدارته أجرَتْ بحثاً ميدانياً على المدارس، ووجدَتْ فيه أن القوة العاملة من المُعلِّمين تبلغ ما بين 30 إلى 40%، في أحسن المدارس حالاً. وأشار إلى أن الوزارة وفَّرت 30% فقط من الكِتاب المدرسي بالمحلية.

وكشفت لجنة المعلمين لمراسل «أتَـر»، عن تجميع إدارة تعليم محلية الخرطوم الطلاب بالمرحلة الثانوية في 10 مدارس، والطالبات في 15 مدرسة، من جملة 54 مدرسة ثانوية حكومية بالمحلية، وعزت لجوء إدارة التعليم بالمحلية لهذه الخطوة إلى قلة الطلاب داخل المحلية.

وكشفت جولة لمراسل «أتَـر» في أطراف محلية الخرطوم، أنّ هناك خطوات فعلية لاستعادة الحياة الدراسية، لكنها تَكاد تنعدم كلَّما توغَّل المرء إلى داخل المحلية. وشكا عددٌ من أهالي الطلاب لمراسل «أتر» من غلاء رسوم الدراسة ومواصلات الطلاب وطعامهم، وحكى له المعلمون اضطرارهم للعمل في أشغالٍ أخرى ليكسبوا أقوات أيامهم، ومن ذلك البيع لطلابهم. تفاصيل أوفى في تقرير «مدارس الخرطوم: عامٌ دراسي كيفما اتفق».

كاتبة ومخرجة سودانيتان تفوزان بجوائز دولية

فازت الكاتبة رانيا مأمون بجائزة «PEN Translates» عن روايتها «تحت شجرة النيم» في نسختها المترجمة إلى الإنجليزية، يوم الخميس 5 فبراير.

وفازت المخرجة السودانية نورة عادل بجائزة «New Impulse» عن فيلمها «Hidden Journey»، يوم السبت 7 فبراير، والجائزة مقدمة ضمن برنامج «Safe Harbour» القائم بتعاون بين صندوق دعم المواهب الناشئة في صناعة السينما (IEFTF)، وهو منظمة خيرية مقرها في أثينا، ومهرجان روتردام السينمائي الدولي (IFFR) في هولندا.

Scroll to Top