استطلعت «أتَر» قراءها عبر منصاتها في وسائل التواصل الاجتماعي، باحثةً عن آراء وأحوال العائدين إلى الخرطوم. استجاب 104 أشخاص للاستطلاع. أدناه عرضٌ لإجاباتهم وما تخبر به عن أوضاع العائدين إلى الخرطوم. وكان حوالي 79.8% من المستجيبين نازحين داخلياً، والبقية منهم لاجئون في دولٍ خارج السودان. وقال 72% منهم إنّهم يسكنون نفس منزلهم القديم. وتوزعت أمكنة إقامة المستجيبين الحالية على جميع محليات ولاية الخرطوم، ونصفهم يقيم في محليتي الخرطوم وبحري. وعاد حوالي 68% من المستجيبين قبل 6 أشهر أو أقل. وقال 46% من المشاركين إنّ العودة إلى الخرطوم ممكنةٌ ولكن بصعوبة.
وضع المستجيبين قبل العودة:
هل تسكن نفس المنزل؟
زمن العودة
الخدمات
ويبدو من إجابات المشاركين أنّ المياه أكثر استقراراً من الكهرباء. وقال 11.5% منهم إنّ مكان سكنهم الحالي ليس آمناً، وتراوحت إجابات الآخرين بين «آمن» و«متوسط». وقال حوالي 85% من المشاركين إنّ جوارهم مستشفى يقدم الخدمات الصحية.
كيف هو وضع الكهرباء والمياه؟
كيف تصف الحي الذي تسكن فيه؟
هل قربك مستشفى؟
كسب العيش
لم يستطع 73% من المشاركين في الاستبيان أن يعودوا إلى أعمالهم، ويعتمد 61.5% منهم على أفراد أسرهم في معاشهم.
هل عدت إلى العمل؟
هل تعتمد على أفراد أسرتك؟
صيانة المنازل
احتاج حوالي 85% من المشاركين أن يُرمُّموا منازلهم، ودفع 69.2% من المشاركين مبالغ تجاوزت المليون جنيه لترميم منازلهم.