يشهد مخيم كلمة بالقرب من مدينة نيالا، بولاية جنوب دارفور، ارتفاعاً مريعاً ومتواصلاً في أسعار السلع الغذائية، بالتزامن مع دخول شهر رمضان وزيادة الطلب على المواد الغذائية، في ظل صعوبات في الإمداد والاستيراد وانقطاع الدعم الإنساني.
عبد الرحمن النور (64 عاماً) مزارع وربُّ أسرة مُكوَّنة من سبعة أفراد، يُقيم في معسكر كلمة منذ عام 2023، وقد نزح من منطقة شطاية وتقع جنوب غرب كاس، وهي منطقة تفصل بين ولايتي جنوب دارفور ووسط دارفور، يقول في حديثه لمراسل «أتَر»، إنهم في المُخيم يواجهون صعوبات بالغة التعقيد لتأمين مواد الإفطار، وتأمينها أصبح معركة يومية، ويوضح أن المائدة الرمضانية لليوم الواحد تُكلّفُه 21,400 جنيه، وهذا بخلاف وجود الطبق الرئيس عصيدة الذرة، لأنه يزرعها، ويشتري فقط المواد الأساسية.
ويُضيف أن احتياجات مائدته اقتصرَتْ على السكر والزيت والبصل واللحم والعدسية وباقي مكونات الملاح، بينما استغنوا عن أصناف أخرى كانت تُعد جزءاً من طقوس رمضان. ورغم بساطة المكونات، فإن إجمالي التكلفة اليومية يمثل عبئاً ثقيلاً على أسرة لا تمتلك دخلاً ثابتاً.
ويشير عبد الرحمن إلى أن النازحين، إلى جانب أعمال حرة محدودة داخل المعسكر، كانوا يعتمدون لفترات طويلة على المُعينات الغذائية التي تُقدِّمها المُنظمات لكنها انقطعت عنهم منذ شهور بحسب قوله، مثل برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، ومنظمة Alight التي توقفت هي الأخرى قبل شهر، إضافة إلى رؤيا العالمية التي خرجت منذ عام 2024. ويقول إنهم منذ بداية حرب أبريل تسلَّموا مُعينات غذائية مرتين فقط، كانت عبارة عن كباية عدس، وكباية زيت، وملوة عيش ذرة، للأسرة، وحالياً ليس له مصدر دخل ثابت يغطي به مصروفات أسرته.
| الصنف | الكمية | السعر |
|---|---|---|
| سكر | كيلو ونصف | 7,700 |
| زيت | رطل | 2,000 |
| عرديب | ربع ملوة | 1,500 |
| آبري | طرقتين | 1,000 |
| بصل | رطل | 1,200 |
| عدسية | ربع ملوة | 3,000 |
| لحمة | ربع كيلو | 3,000 |
| صلصلة | كيس | 1,000 |
| دخن | ربع ملوة | 1,000 |