أتر

موجز أخبار (113)

وصول موسى هلال إلى مناطق سيطرة الجيش بعد أحداث مستريحة

قال الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني، أحمد محمد أبكر، اليوم الخميس، أنّ موسى هلال، رئيس المجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد، قد وَصَلَ إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني خارج إقليم دارفور، وذلك بعد ثلاثة أيام من اقتحام قوات الدعم السريع لبلدة مُستريحة في شمال دارفور، التي تُعدّ معقله الرئيس.

واتّهمت قبيلة المحاميد قوات الدعم السريع، بما حدث في مستريحة بولاية شمال دارفور على يد عناصرها، واعتبرته جريمة مكتملة الأركان، مؤكّدة أنّ الدعم السريع قتلت 38 مواطناً خلال اجتياح مستريحة، إضافة إلى فقدان 167 شخصاً، مشيرةً إلى استمرار نزوح السكّان من المنطقة عقب الهجوم.

وقالت شبكة أطباء السودان، إنّ 28 شخصاً قضوا، وأصيب 39 آخرون، بينهم عشر نساء، جراء هجوم الدعم السريع على مستريحة. وأضافت الشبكة أنّ القصف قد دمَّر المركز الصحي الوحيد بالمنطقة، واعتدى المهاجمون على الطاقم الطبي العامل فيه، واعتقلوا كادراً طبياً لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

تقرأون تفاصيل أوفى في دفتر أحوال السودان بهذا العدد.

إغلاق كامل لسوق ودمدني

شهد سوق ود مدني الخميس 26 فبراير إضراباً شاملاً نظّمه التجّار؛ ردّاً على قرارات المحلية بزيادة الجبايات المفروضة عليهم، وتشمل العوائد والرخص التجارية ورسوم النفايات. وأكّد التجار أنّ المحلية لم تفِ بوعودها السابقة بتخفيض الرسوم والضرائب، وأنها تُواصل تحصيلها بنفس الأسلوب القديم المُتّبع قبل الإغلاق الأول.

إغلاق جزئي لسوق الأقمشة بالحصاحيصا وتهديدات بإغلاق كامل

نفَّذَ عددٌ من التجّار في سوق الأقمشة بمدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة إغلاقاً جزئياً، مُهدِّدين بالتصعيد إلى إغلاق كامل، وذلك احتجاجاً على قرارات المحلية برفع قيمة إيجارات المَتاجر التي تملكها، إلى نحو مليون جنيه شهرياً بعد أن كانت تتراوح بين 200 و300 ألف جنيه، فضلاً عن فرض ضرائب وجبايات جديدة تصل قيمتها إلى أكثر من مليون وخمسمائة ألف جنيه للدكان الواحد، ويقدّر عددها بحوالي 90 محلاً في السوق.

وأكّد التجار أنّ هذه الزيادات «التعجيزية» تُهدِّد مُستقبل السوق، وتُحوِّله إلى بيئة طاردة للاستثمار. وطالب التجّار بمُراجعة القرارات والحوار مع ممثليهم للتوصّل إلى صيغة عادلة، تحقّق التوازن بين حقّ المحلية واستمرارية نشاطهم التجاري، محذّرين من أن استمرار الوضع الراهن سيؤدّي إلى إغلاق السوق، وتسريح العمالة، وارتفاع الأسعار على المواطنين. وتناولت مجلة «أتَـر» قضية الجبايات والرسوم المفروضة على الأسواق بتفصيل واسع في العدد 110.

الأمم المتحدة: ما حدث في الفاشر أواخر أكتوبر يشير إلى مسار إبادة جماعية

وثّق تقرير أصدرته بعثة تقصّي الحقائق الدولية المستقلة بالسودان، التابعة للأمم المتحدة، الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، أثناء اجتياحها مدينة الفاشر ومحيطها بولاية شمال دارفور أواخر أكتوبر 2025. وأكّد التقرير أنّ ما حدث يَرْقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويشير إلى مسار إبادة جماعية.

وأوضح التقرير أنّ الحصار الذي دام 18 شهراً كان مُتعمَّداً لإخضاع جماعات الزغاوة والفور، بغرض تدمير وجودهم المادّي كلياً أو جزئياً. ودعا التقرير إلى تغيير جذري في الاستجابة الدولية، مُطالِباً مجلس الأمن بحماية المدنيّين، وتوسيع حظر الأسلحة ليشمل السودان بأكمله.

وأشار التقرير إلى ضرورة منع الدعم العسكري الواصل للسودان، باعتباره عاملاً محتملاً في استمرار هذه الجرائم. وسيُعرَض التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان، في جنيف، اليوم 26 فبراير 2026، حيث شدَّدَتْ البعثة على أن أيّ تقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة سيؤدّي إلى تكرار الفظائع في حقّ المدنيين السودانيين.

صحّة الخرطوم: انخفاض حالات الملاريا بولاية الخرطوم

سجّلت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، خلال الأسبوع السابع من 2026، 9,888 حالة إصابة بالملاريا، مقارنة بـ 10.361 إصابة في الأسبوع السادس، و415 حالة إصابة بحمى الضنك. وأوضح تقرير الإمداد الدوائي، نقصاناً في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات بمخازن صندوق الإمدادات الطبية بالولاية، إضافة إلى المستلزمات الطبية ومعدات الرشّ. وأوصى الاجتماع بتكثيف التدخلّات الصحية في مناطق النازحين وتحسين خدمات المياه وإدارة النفايات.

Scroll to Top