أجساد لا مرئية
رغم تنامي الوعي الصحي بطرق الولادة السليمة، منذ 1920 حين أُسِّسَت مدرسة القابلات في أم درمان، لا تزال عادة ولادة الحبل تظهر من حين إلى آخر، هنا وهناك، في القرى النائية في السودان. لكن في مدينة الدويم تداوَلَ السُّكان العام الماضي قصة امرأة لجأت لولادة الحبل. ورغم نجاة الأم وطفلها المولود أعادت الحادثة تاريخاً من معاناة النساء كان يُظَن أنه قد مضى إلى غير رجعة. تكتب ابتسام محمد عن «ولادة الحبل».
«كنت أحاول أن أرفع نفسي، لكن جسدي لا يستجيب. كان الناس يقفزون فوقي»، هكذا يروي محمد أزرق من ذوي الإعاقة الحركية، مشاهد من رحلة نزوحه من مدينة الفاشر. يحكي محمد ود السّك عن رحلة نزوح ذوي الإعاقة أثناء خروجهم من الفاشر في 26 أكتوبر وما قبلها، وما عانوه بعد ذلك.
في سوق كسلا، تُقابِل ألواح الطاقة الشمسية الموضوعة على أسطح المباني أشعَّةَ الشمس طوال ساعات النهار، وتنتشر المُولّدات الصغيرة أمام أبواب الصيدليات والعيادات الخاصة والشّقق الفندقية. كل ما سبق، حلولٌ لجأ إليها سكان المدينة بعد أن ضاقوا بتذبذب الإمداد الكهربائي. يكتب بدر الدين إسحاق عن الطاقة الشمسية في المدينة.
يكتب عارف الصاوي عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران وتداعياته على منطقة الشرق الأوسط. يتساءل عارف: أين المؤسسات الديمقراطية – الأمريكية – التي مهمتها الأساسية هي المناقشة المفتوحة والحرة للقرارات التنفيذية التي يمكن أن تُكلِّفَ العالم ثمناً باهظاً؟
تكتب مراسلات «أتر» ومراسلوها عن الأحوال اليومية وضربات المسيّرات في المجلد والدلنج وأبوكرشولا وربك، وكذلك عن الأحوال في مرشنج شمال مدينة نيالا. «دفتر أحوال السودان» تكتبه مراسلات ومراسلو أتر.
يعرض أحمد الصادق مذكرات الكاتبة الهندية الشهيرة أرونداتي روي، الصادرة سنة 2025 بعنوان: «أمّي ماري تجيء إليّ». وقد قام سرد روي لمذكراتها على «الجذور»، فانطلقت من موطنها ولاية «كيرلا» الهندية، واستفاضت في الحديث عن علاقتها بولادتها «ماري» التي كانت شخصيةً محوريةً في تكوينها والمسارات التي اتخذتها.
يكتب مجدي الجزولي عن الحرب القائمة اليوم على إيران ناظراً إلى الأمس، وإلى ماضي إيران الحربي والسياسي. تقرأون في «كفى بك داءً» عن أحداثٍ وتناقضات ساهمت في خلق الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما نعرفها اليوم، منذ الثورة الإيرانية والحرب الإيرانية العراقية وحتى الحرب التي تشهدها الآن.
تقرأون في الملحق الاقتصادي عن التكنولوجيا المالية في السودان، والتحولات في سوق غبيرا الذي يُعدّ مركزاً للسودانيين في السعودية، وأحوال المائدة الرمضانية في بورتسودان، ونشرة أسعار من مختلف مدن السودان.



