أتر

موجز أخبار (116)

«تأسيس» تتوغل في النيل الأزرق

أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عن سيطرة قواته على مدينة الكُرمك الواقعة بإقليم النيل الأزرق يوم الثلاثاء 24 مارس. وفي يوم الخميس 26 مارس، أعلن التحالف سيطرته على منطقة مقجة الواقعة بالإقليم، وفيها معسكرٌ للقوات المسلحة.

ووفقاً لمنصّة «Vista» على X، فقد انسحبت القوّات الموجودة في الكرمك وما جاورها من معسكرات شمالاً نحو معسكر سالي.

وقال سكانٌ في الكرمك لـ«أتَر» إنّ الهجوم تسبب في نزوح مئات المواطنين، الذين فرَّ بعضهم إلى داخل الأراضي الإثيوبية، ووصل بعضهم إلى الدمازين، وظلّ آخرون عالقين في الطريق نحو الدمازين والروصيرص وأماكنَ أخرى.

وفي فبراير الماضي، اتّهم مسؤولٌ في الحكومة السودانية إثيوبيا بتسهيل مرور قوات الدعم السريع والحركة الشعبية نحو إقليم النيل الأزرق. وفي الشهر ذاته، قالت «رويترز» إنّ إثيوبيا تستضيف معسكراً سرّياً لقوات الدعم السريع على أراضيها.

إضراب أساتذة الجامعات

أعلنت لجنة أساتذة الجامعات السودانية «لاجسو» عزمها الدخول في إضرابٍ مفتوحٍ عن العمل ابتداءً من الأحد 29 مارس. وأوضحت اللجنة أنّ قرار الإضراب جاء نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والمهنية، واستمرار تجاهل المطالب الأساسية لأساتذة الجامعات، وأهمها إجازة هيكل راتبي جديد، واعتماد لائحة شروط خدمة عادلة تضمن الحقوق وتحفظ كرامة الأستاذ الجامعي.

وفي الأربعاء 25 مارس الجاري، أعلنت «لاجسو» في بيان، عقب اجتماع وزير التعليم العالي بمديري الجامعات، رفضها ما وصفته بـ«الزيادات النسبية في الأجور». وأكّدت اللجنة أنّ القضية المحورية تتمثل في إجازة الهيكل الراتبي ولائحة شروط الخدمة التي أوصت بها اللجنة الفنية بمجلس الوزراء. وقالت اللجنة إنّ أي زيادة تأتي خارج هذا الإطار تُعدّ التفافاً على المطالب.

وكانت قد انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الماضية أنباء عن استيلاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على 40% من الدعم المؤسسي الذي قدّمته وزارة المالية للجامعات، بَيدَ أنّ وزارة التعليم العالي أصدرت بياناً توضيحياً نفت فيه صحة ما نُشر.

وفي اجتماع أخير عقد الخميس، قال بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنّه قد جرت «الاستجابة الفورية من وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، على إجازة ميزانية العام 2026م وزيادة الدعم اللازم للجامعات بتخصيص مبلغ وقدره (21) مليار جنيه لمقابلة تكلفة تحسين شروط الخدمة لأعضاء هيئة التدريس ومساعدي التدريس والكوادر الأخرى وتغطية النفقات والتسيير والتدريب مؤكداً أن هذه المبالغ المخصصة لتعويضات العاملين ستُورَّد في حسابات الجامعات على أن تُوزَّع على ثلاثة بنود رئيسة، هي: تحسين شروط الخدمة للعاملين بمؤسسات التعليم العالي الحكومية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وتسيير العملية التعليمية».

وفي الاجتماع ذاته، قالت منال أحمد السيد، مدير الإدارة العامة للتمويل، عضو لجنة توزيع الدعم الحكومي، إنه قد خُصِّص ما لا يقل عن 11.9 مليار جنيه لدعم مرتبات الأساتذة، وإنه من المقرر أن لا يقل مرتب البروفيسور عن مليون جنيه، وألا يقل مرتب الأستاذ المشارك عن تسعمائة ألف جنيه، والأستاذ المساعد عن ثمانمائة وخمسين ألف جنيه، إلى غير ذلك من النسب التي حددتها اللجنة في منشور، قالت إنه سيوزَّع على مؤسسات التعليم العالي الحكومية، إضافة إلى تحديده مرتبات الموظفين غير الأكاديميين، والتي خُصِّص لها من الدعم ما لا يقل عن 7 مليارات جنيه.

تقرأون مزيداً عن إضراب أساتذة الجامعات في قصتنا المنشورة في هذا العدد بعنوان: «إضراب مفتوح ووعود مؤجلة: لأساتذة الجامعات السودانية قضية».

انخفاض قيمة الصادرات، وذهب السودان يُهرَّب عبر مصر

أصدر بنك السودان المركزي «الموجز الإحصائي للتجارة الخارجية» للعام 2025 في مارس الجاري. وبحسب الموجز، بَلَغت صادرات السودان في 2025 حوالي 2.64 مليار دولار، وهي أقلّ قيمةٍ تسجّلها الصادرات في آخر عشرة أعوام. وبلغت واردات البلاد حوالي 6.5 مليار دولار، وتمثّل هذه القيمة حوالي 68% من متوسط واردات السنوات في السنوات الخمس التي سبقت الحرب (2018-2022)، والبالغة حوالي 9.6 مليار دولار. وقد شهدت الواردات ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام، بعد أن انخفضت إلى حوالي 4.9 مليار دولار في عام 2024، وهي قيمةٌ تمثّل حوالي النصف من متوسط الواردات في الأعوام الخمسة التي سبقت الحرب.

وتُظهر البيانات الواردة في الموجز انخفاضاً ملحوظاً في الصادرات الزراعية، وانهيار صادرات سلعتين زراعيتين مهمّتين هما الفول السوداني والقطن. كما تُظهر البيانات اضمحلال صادرات الذهب إلى الإمارات منذ الحظر الذي فرضته الأخيرة على الواردات السودانية في أغسطس 2025، وصعوداً مقابلاً في صادرات الذهب إلى مصر.

وتُظهِر بيانات التجارة الخارجية المصرية ارتفاعاً كبيراً في صادرات الحُلِي والأحجار الكريمة -المتضمّنة للذهب- من مصر إلى السودان، إذ ارتفعت هذه الصادرات من حوالي مليارَي دولار في 2024 إلى 5.8 مليار دولار في 2025. تقرأون مزيداً عن أحوال التجارة الخارجية السودانية، وتهريب الذهب السوداني إلى الإمارات عبر مصر في الملحق الاقتصادي الصادر مع هذا العدد.

تَعرِفة جديدة للمواصلات الداخلية بولاية كسلا

أصدر المدير التنفيذي لمحلية كسلا إدريس محمد علي الأمر رقم (13) للعام 2026 القاضي بتحديد تَعرِفة المواصلات لجميع الخطوط الداخلية وإلغاء جميع الأوامر المحلية الصادرة سابقاً، لتصبح التَعرِفة الجديدة 1500 جنيه سوداني بدلاً عن 1000 جنيه.

كما نصَّ القرار على أن تكونَ التعرِفة لجميع طلاب التعليم الحكومي العام 700 جنيهاً، على أن يرتدي الطالب الزي المدرسي وأن يتحرّك خلال ساعات الدوام المدرسي. وأوصى القرار أصحاب المركبات بتوفير 4 مقاعد في الحافلات الكبيرة و3 مقاعد في الحافلات الصغيرة للطلاب.

Scroll to Top