أتر

موجز أخبار (117)

قوات «تأسيس» تشنُّ هجماتٍ عنيفةً على الدلنج

شنّت قوات تحالف «تأسيس» المكوّنة من الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال هجماتٍ عنيفةً على مدينة الدلنج خلال هذا الأسبوع، شملت محاولات اجتياحٍ برّي وقصفاً مدفعياً في أيام السبت 28 مارس والأحد 29 مارس، والأربعاء 1 أبريل.

وبحسب مصادر محلية تحدّثت لـ«أتَـر»، فقد أدّى القصف المدفعي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وإلى نزوحٍ واسعٍ من الأحياء الشرقية نحو مناطقَ في غرب المدينة، تعاني أصلاً من الاكتظاظ. واضطرّت أسرٌ للإقامة مع أقارب في منازل مكتظة، واتخذت أسرٌ أخرى داخليات الجامعات مراكزَ إيواءٍ مؤقتة، بينما قضت بعض الأسر ليلتها في ساحات مساجد دون مأوى.

وقالت شبكة أطباء السودان إنّ القصف المدفعي في يومي السبت والأحد أدّى إلى مقتل 14 شخصاً بينهم 5 أطفالٍ وامرأتان، وإلى إصابة 23 شخصاً بينهم 7 أطفال.

القوات المسلحة تشنُّ ضرباتٍ جويةً على نيالا

شنّت مسيّرات القوات المسلحة عدّة ضرباتٍ جوية على مدينة نيالا، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023، مرتين خلال هذا الأسبوع، إذ قُصفت نيالا يوم الأحد 29 مارس، وقُصفت مجدداً يوم الثلاثاء 31 مارس. وأدت هجمة الثلاثاء إلى مقتل القيادي في تحالف «تأسيس» أسامة حسن. وجاءت هذه الهجمات الجوية، بعد توقُّف عن القصف الجوي على المدينة استمرَّ أكثر من 40 يوماً.

قيسان: نازحون مشرّدون في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد

كشف سكّان بمدينة قيسان، حاضرة محافظة قيسان الحدودية بإقليم النيل الأزرق، الواقعة بجنوب شرق السودان على الحدود مع دولة إثيوبيا، عن تلقّيهم توجيهات من قوات الجيش السوداني بالخروج من المدينة نحو مناطق أكثر أمناً، عقب معلومات عن حشود بقرى محيطة بالمدينة لقوات تحالف تأسيس التي تضمّ قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، يُتوقّع أن تهاجم المدينة، عقب سيطرتها على محافظة الكرمك المُجاورة.

وقال الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق علي هجو علي لمراسل «أتَـر»، إنه منذ سقوط الكرمك بيد قوات تأسيس، أحسّ السكّان بالخطر، خاصة وأنّ قوات من الحركة الشعبية شمال، ظلت موجودة لسنوات طويلة بالجبال المحيطة بمدينة قيسان. وأضاف أنّ توجيهات قوات الجيش السوداني قد وصلت إلى السكّان «شفاهة»، وطالبتهم بإخلاء المدينة حفاظاً على سلامتهم، لكونها أصبحت منطقة عمليات «نشطة». وقال هجو: «بدأت أعداد كبيرة من سكّان المدينة والقرى المحيطة بها رحلة نزوح يومية، مشياً على الأقدام متجهين إلى منطقة بكوري بمحافظة ود الماحي، وهي مسافة تستغرق أربع ساعات مشياً». وأشار إلى وصول عدد كبير من النازحين إلى منطقتي بكوري وبلقوة بمحافظة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، ووصل آخرون إلى الدمازين، بينما وصل بعضهم إلى إثيوبيا.

تقرأون مزيداً عن أزمة النزوح في النيل الأزرق بباب «دفتر أحوال السودان» المنشور في هذا العدد.

«نهر النيل» تشهد أزمةً في المواد البترولية

تشهد ولاية نهر النيل أزمةً متصاعدةً في الوقود، إذ تراوح سعر جالون البنزين بين 23 و25 ألف جنيه، بينما يشهد الجازولين شحّاً شديداً ويكاد يكون منعدماً، ما أثّر على المواصلات العامة.

وقال محمد عبد الحميد، من محلية بربر ويعمل في عطبرة، إنّ تعرفة المواصلات ارتفعت على نحوٍ ملحوظ، موضحاً أنّ تكلفة التنقّل اليومي قد تصل إلى 10 آلاف جنيه. وأفاد صاحب محطة وقود، فضّل حجب اسمه، بأن الإمدادات تشهد انقطاعاً متكرّراً، إذ تمرّ عدة أيام دون وصول وقود، رغم الالتزام بالتسعيرة الرسمية.

وأشار سائق ركشة، دفع الله السيد أبوبكر، إلى أنّ شحّ الجازولين قلّص ساعات عمله وأدّى إلى تراجُع دخله، لافتاً إلى أنّهم يقضون ساعات طويلة في انتظار الحصول على الوقود.

وقالت وزارة الطاقة والنفط إنّ أكثر من عشر بواخر موجودةٌ في محيط ميناء بورتسودان لتفريغ المواد البترولية، وأكثر من عشر بواخر موجودةٌ في محيط البحر الأحمر وتنتظر دَورها أيضاً. وقال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار حين مخاطبته اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم إنّ مجلس السيادة يجري مشاوراتٍ مستمرةً حول آثار حرب الخليج على تدفق المواد البترولية وأسعارها في السودان.

استمرار إضراب أساتذة الجامعات واعتقال 19 أستاذاً في يومه الأول

بدأ إضراب أساتذة الجامعات الذي دعت إليه لجنة أساتذة الجامعات السودانية «لاجسو» يوم الأحد الماضي 29 مارس. وأعلنت اللجنة أن نسبة الاستجابة تراوحت بين 96% و100% في غالبية الجامعات.

وفي اليوم الأول، اعتُقل ثمانية أساتذة بجامعة بخت الرضا في الدويم، وأطلق سراح ستة منهم، واعتُقل 11 أستاذاً من جامعة كردفان.

وفي يوم الاثنين 30 مارس، أعلن رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، عقب لقائه بوزير التعليم العالي عن زيادة الرواتب بنسبة 100% لهيئة التدريس والكوادر المساعدة، إلا أنّ هذا التطور لم يغيّر من موقف اللجنة التي واصلت الإضراب.

تقرأون مزيداً عن مستجدات إضراب الأساتذة الجامعيين وأحوالهم في الملحق الاقتصادي المصاحب لهذا العدد.

مياه الري تغمر أحياء المناقل إثر كسرٍ في ترعة المناقل الرئيسة

اشتكى سكّان بمدينة المناقل بولاية الجزيرة، من كَسْرٍ بترعة المناقل الرئيسة التي تمرّ جنوب المدينة، أغرق أحياء سكنية ودمّر المنازل والممتلكات، وسط مخاوف مُتزايدة من تدهور صحة البيئة عند اختلاط المياه المُندفعة بمياه الصرف الصحي في الحمامات البلدية التي انهارت.

وفي حي رفاعة كشف مسؤول بلجنة التسيير والخدمات بالحي عن انهيار 300 منزل، وطالب بتوفير خيام لإيواء السكّان الذين تهدّمت منازلهم. وكشف لمراسل «أتَـر» عن أن السبب في الكسر يرجع إلى انهيار محابس الكباري في الترع، ما أدّى إلى انسياب المياه عشوائياً، واتّهم نشاط بعض السكّان على أطراف الترع في عمل كمائن للطوب، قائلاً إنها تتسبّب في جرف الجسور الجانبية فتضعف عن تحمّل الكميات الكبيرة من المياه، خاصة في ظل عدم الحاجة إليها في نهاية الموسم الزراعي.

ويقول محمد نور عبد الحميد، الذي يسكن حي 40، إنّ السكّان حاولوا إغلاق الكسر يدوياً، إلا أن الأمر تعذّر عليهم، وقال: «في كلّ مرة نملأ الجوالات بالتراب تجرفها المياه المندفعة بعيداً، وهذا عمل يحتاج إلى آليات، وقد خاطبنا السلطات المحلية وسلطات الري لكن لم يأتِ إلينا أحد».

تقرأون مزيداً عن أحوال أهل المناقل بباب «دفتر أحوال السودان» المنشور في هذا العدد.

Scroll to Top