أتر

أتــر 118

«أريد أن أبدأ من جديد»

لم تهنأ الدلنج كثيراً بفكّ الحصار عنها، إذ عادت الهجمات تُشَنَّ مُتتابعةً عليها، وبلغت أشدّها في 18 مارس الماضي. تكتب مروة الأمين عن أحوال الناس في الدلنج، وهُمْ يُعانون هول القصف والرصاص يومياً، ليعودوا لمواجهة القسوة في شُحِّ الطعام والدواء في اليوم الذي يليه.  

في ظلِّ التحوُّلات التي يَشهدها النظام التعليمي في السودان، صدر قرارٌ من وزارة التعليم والتربية الوطنية بتحديد أعمار المُتقدّمين لامتحانات شهادتَي التعليم الابتدائي والمُتوسِّط. يأتي هذا القرار لمُعالجة ظاهرة تجاوز التلاميذ للفصول الدراسية لدوافع مختلفة. يكتب بدر الدين إسحق عن القرار وتبعاته في ولاية كسلا.

أخرجت الحرب آلاف الطلاب من مقاعد الدراسة لسنوات، وراكمت الدفع فوق بعضها. ووجد أهل من عاد إلى مقاعد الدرس من طلابٍ مشهداً جديداً، فقد زادت أسعار كلِّ شيء، كلفة رسوم الدراسة ورسوم الامتحان، وكلفة المأوى والطعام والكتاب. تُدوِّن نعمات الحاج شكاوى أولياء الأمور وأبنائهم وبناتهم.

انخرطت لجنة المعلمين السودانيين مع المبادرة الوطنية لإنقاذ مستقبل طلاب الشهادة السودانية، أملاً في توصل طرفي الحرب إلى اتفاقٍ يضمن إجراء امتحاناتٍ موحدةً في جميع أنحاء البلاد، وسعياً لإيجاد حلول عملية تُمكّن الطلاب والطالبات الذين حُرموا من أداء الامتحانات السابقة في أقاليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق من الالتحاق بها. تقرأون مقابلةً أجراها حاتم الكناني مع عضو لجنة المعلمين الأستاذة قَمَريّة عُمر.

يُعاني الأهلُ مشقَّة توفير ما تحتاج إليه الدراسة من مال، ويُعاني صغارهم مشقةً أخرى، مشقة الترحال. مازن وبراءة، هذان الصغيران، دخلا مرحلة الأساس وهما نازحان يتنقلان من مكان إلى آخر. لم يعرفا رفاهية الشكوى من الواجب، فلهما طلبٌ آخر، الاستقرار. تحكي دعاء الحسن قصتيهما.  

تكتب مراسلات «أتَـر» ومراسلوها عن قصف مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، واستهداف المرافق الصحية، وعن انفجارٍ بمنطقة بُري وسط الخرطوم.

طَرَح التقدم الكبير لتقنيات الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة كثيراً من الأسئلة حول الواقع الذي ستخلقه هذه التقنيات في المستقبل. يكتب محمد الدابي عن الدور الذي يُؤدِّيه الذكاء الاصطناعي اليوم في الحرب والرقابة على المجتمعات.  

يُواصل مجدي الجزولي في نوتته الخامسة والثلاثين تناول أفكار المفكر الكاميروني أشيل مْبيمِبي، متتبعاً سيرةَ مواطنه المناضل روبن أوم نيوبه، وقد عاشت بلادهما حالةً من التبعية المُزدوجة للنموذجين الفرنسي والبريطاني، ما أفرز واقعاً سياسياً واجتماعياً مُعقّداً. وظهرت تيارات انفصالية لاحقاً، وذلك بعد أن أخفق حزب اتحاد شعوب الكاميرون، بقيادة روبن أوم نيوبه، في تحقيق رؤيته للوحدة والاستقلال التي أطلقها منذ عام 1948.

تقرأون في الملحق الاقتصادي عن أزمة الوقود التي ضربت ولاياتٍ عدّة، ومعها نشرة أسعارٍ أسبوعية.

Scroll to Top