أتر

موجز أخبار (120)

القوات المسلّحة تشنّ هجماتٍ على مواقع الدعم السريع في دارفور وكردفان والنيل الأزرق

في يوم السبت 18 أبريل، شنّت القوات المسلحة هجماتٍ على مواقع الدعم السريع في كازقيل بولاية شمال كردفان، وصولاً إلى الحمّادي والدبيبات بولاية جنوب كردفان. ولاحقاً بثّ جنود الدعم السريع مقاطع ڤيديو تؤكّد بقاءهم في تلك المناطق. وفي يوم الاثنين 20 أبريل، استعادت القوات المسلحة منطقة مقجة بالنيل الأزرق.

وقالت القوات المُسلَّحة في بيانٍ أصدرته يومَ الخميس 23 أبريل، إنّها دمّرت دباباتٍ ومدرعّات وعرباتٍ قتالية للدعم السريع في غرب كردفان وشمالها وشمال دارفور خلال الأيام 20-22 أبريل. وقالت القوات المسلحة إنّها دمّرت مستودعاتِ أسلحة ومنصّات إطلاق مُسيّرات في نيالا.

رويترز: انهيار صفقة لشراء سلاحٍ بقيمة 1.5 مليار دولار بين السودان وباكستان

قالت وكالة «رويترز»، يوم الاثنين 20 أبريل، إنّ صفقة شراء الأسلحة والطائرات المُقاتِلة المُقرّرة بين حكومتي السودان وباكستان، والبالغة قيمتها 1.5 مليار دولار تدفعها السعودية عن حكومة السودان، قد توقّفت بعد أن أخطرت السعودية الحكومة الباكستانية بأنّها لن تموِّل الصفقة، وذلك وفق مصادر أمنية ودبلوماسية تحدّثت إلى «رويترز». وقالت مصادر الوكالة، إنّ لقاءً جمَع قادة القوات المسلحة بالسلطات السعودية في مارس الماضي انتهى بامتناع السعودية عن تمويل الصفقة، وإنّ «دولاً غربيةً نصحت السعودية بأن لا تدخل في حروب الوكالة القائمة في أفريقيا». وفي يوم الاثنين 20 أبريل، التقى رئيس المجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بوَليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة جدة بالسعودية.

فئران تهدّد مخزون الحبوب في ود الحليو مثيرةً ذعر المزارعين

شهدت محلية ود الحليو بولاية كسلا انتشاراً كثيفاً للفئران في مخازن البنك الزراعي، يوم الأحد 19 أبريل، وأثار ذلك مخاوف وسط المزارعين والتجار في المنطقة.

وقال مدير فرع البنك الزراعي السوداني في ود الحليو، أحمد يوسف محمد لـ«أتَـر»، إنّ الهجوم وقع في وقتٍ مُبكّرٍ من المساء، وإنّ الحارس أبلغ إدارة البنك فوراً، ما ساعد في تسريع الاستجابة. وقال أحمد يوسف إنّ إدارة البنك اتخذت التدابير اللازمة لترحيل المحاصيل المخزنة إلى صومعة غلال القضارف، وإنّ الخسائر اقتصرت على تلف عددٍ من الجوالات الفارغة، وتكاليف التعبئة والترحيل.

وأوضح مدير وحدة وقاية النباتات بود الحليو، المهندس طلال سليمان، أنّ الظاهرة تتكرّر عادةً قبل الموسم الزراعي، لكنها كانت أكثر شدّةً هذا العام. وأرجع سليمان ذلك إلى أفعالٍ بشريةٍ، مثل القطع الجائر للغابات والصيد، أدّت إلى تراجع أعداد الحيوانات التي تتغذّى على القوارض، مثل الثعابين والثعالب والقطط البرية، ما وفَّرَ بيئةً مناسبةً لتكاثر الفئران. وأضاف أنّ فرقاً متخصّصةً نفَّذت إجراءات احتواء شملت استخدام طعومٍ سامةٍ مخصّصة، ودفن القوارض بطرق آمنة، ووضع خطة متابعة للحدّ من انتشار الفئران.

Scroll to Top