أتر

أتــر 120

الوقود أزمة مركبة

الوقود: أزمة الأسعار والإمداد

يواجه العالم أزمة وقود غير مسبوقة؛ إذ تعثّرت خطوط الإمداد، وزادت تكاليف النقل والتأمين بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وقفل مضيق هُرمز. لكنْ في السودان فاقمت حرب 15 أبريل الأزمة، والبلاد تُعاني سلفاً من تدهور سعر الصرف، وانخفاض القوة الشرائية، وارتفاع تكاليف التشغيل في قطاعات النقل والبنية التحتية، إلى جانب تعطل مرافق إنتاج وتوزيع الوقود. وقد تزامن ذلك مع تغيّرات في تنظيم عمليات الاستيراد التي أثّرت سلباً على مرونة السياسات العامة في معالجة نقص الإمدادات. تابعت «أتَـر” هذه التغيّرات في إقليم دارفور الذي ظلَّ في عُزلةٍ عن بقية ولايات السودان، ولم تجد ولاياته الخمس بديلاً غير الاعتماد على استيراد المحروقات والمواد الغذائية والأدوية من دولتي تشاد وجنوب السودان المُحادِدَتَيْن للإقليم، ورصَدت كيف تغيَّر نظام تعامل تجار الوقود، وخوفهم من تخزينه، بينما يتوقَّعون تصاعداً في أسعاره، بخاصة إن جرى اعتراض العربات الناقلة. وبين موسم حصاد المحاصيل الشتوية في الجزيرة، وتحضيرات الموسم الزراعي في القضارف، رصدت «أتَـر» مُعاناة التربال وشكواه من ارتفاع أسعار الوقود ونقصه؛ إذ تتطلّب العمليات الزراعية مقادير وفيرة من الجازولين لتشغيل الآليات والحاصدات ونقل إسبيراتها، وخوفه من أنّ يئنَّ البابور أو الديسك في إحدى مراحل الزراعة، فضلاً عن قلقه من ترحيل المحاصيل من الحقول إلى المنازل والأسواق، ولجوئه إلى السوق الموازي لشراء الوقود بأسعار باهظة، ما قضى على أيّ هامش ربح متوقّع. وفي مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض، تابعت «أتَـر» زيادة أسعار الوقود؛ إذ ضاعفت تكاليف التنقُّل، وزادت تعرفة المواصلات العامة وأسعار السلع الأساسية، ما أثقل كاهل السكان بزيادة إضافية في تكاليف المعيشة.

كتب في ملف الوقود: يوسف أبوسن، أسامة عبد الحي، محمد صالح، مدثر خليفة، ابتسام محمد.

قطع الإنترنت أثناء الامتحانات

منذ 2020، بات قطع الإنترنت أثناء انعقاد جلسات امتحانات الشهادة الثانوية السودانية إجراء ثابتاً يتوقعه الجميع. وبينما يتمثل الغرض من ذلك، في حماية نزاهة الامتحانات وتجنب تسريبها والتقليل من حالات الغش، إلا أنّ آثاره تمتدّ لتصل إلى تفاصيل حياة أشخاص آخرين وينتج عنها ارتباك واسع في قطاعات متعددة. يرصد بدر الدين إسحاق جانباً من آثار هذا القطع على الحياة العامة والعمل والدراسة.

دفتر أحوال السودان

يرصد مراسلو «أتَـر»، التفلّتات الأمنية في مدينة المُجلد بولاية غرب كردفان، وتأثير ارتفاع أسعار الوقود على الحياة والسلع، كما يتتبّعون ما يحدث للرعاة من نهب وسلب في ولاية شمال كردفان، عبر القوات النظامية هناك.

كفى بك داءً

في هذه النوتة 36 من علم الكونكا، يستأنف مجدي الجزولي رسم طبقة أخرى في خريطة التخطيط الحضري المعقدة؛ طبقة تميزها «الوحشية» في معمار البنى التحتية، راصداً كيف تفرض السلطة معمارها على الناس، «فالمبنى الوحشيُّ، رخيصُ المواد، غليظُ المعمار، فظُّ الهيئة، يعزل الفردَ في كبسولته بغير سياق اجتماعيّ، ويُحطّم بهيكله الساحق ما يصل الفردَ بسواه، أو، بعبارة أخرى، يَمنع الوَصْلَ؛ لحمة الاجتماع وسداه، ويفرض العزلة».

الملحق الاقتصادي

في مستهلّ المُلحق الاقتصادي تقرأون تعريفاً للقوّة القاهرة، ثم يرصد أحمد بن عمر كيف يُعيد مضيـق هـرمــز رسم خريطة أسعار الرحلات الجوية. بينما يرصد بروفيسور بدر الدين عبد الرحيم إبراهيم ملامح الرؤية والفجوات التي تحدّ من فاعلية التطبيق في الخطة الاستراتيجية (2026-2030) لبنك السودان المركزي. وفي ختامه نشرة أسعار المواد الغذائية والعملات والذهب.

Scroll to Top