أتر

أتَرِن (1)

أتَـرِن

ملحق يُعنى بسرديات السودانيات

يصدر شهرياً مع مجلة «أتَــر»

في 15 أبريل 2026، أكملت الحرب في السودان سنتها الثالثة، ثلاث سنوات من النزوح واللجوء وترقب المجهول، ثلاث سنوات والسودانيات والسودانيون على أمل الاستيقاظ على أنباء وقف الاقتتال، وقف الرعب، ووقف القتل. في خضمّ هذا كلّه، ظلّت النساء السودانيات يتقدّمن الصفوف الأمامية في الرعاية، في غرف الطوارئ، في تقديم العون الطبي والنفسي، وفي البقاء رغم انتفاء مقوّمات العيش، ودائماً وأبداً في المقاومة، مقاومة ما يتعارض مع حيواتهنّ وحقّهنّ الطبيعي في الحياة، مقاومة الموت بالنجاة، مقاومة الملل بالغناء، مقاومة الفراغ بالعمل، ومقاومة العجز بالكتابة.

نريد في هذا الملحق الخاص بسرديات النساء السودانيات، الذي سمّيناه «أتَــرِن»، أن نروي قصص النساء السودانيات بمختلف أطيافهنّ خلال وأثناء الحرب، نقدّمها لكنّ ولكم بكل فخر، وبكل حزن وبكل حبّ وأمل وامتنان، وبكلّ المشاعر المتناقضة أمام إنجازات وتجارب النساء اللائي جعلن هذا ممكناً، وجعلنَ من الكتابة عنهنّ وعن قصصهنّ فعلاً في مقام الضرورة المهنية والمسؤولية الأخلاقية: أن ننقل هذه القصص إلى فضاء أوسع وإلى جمهور أشمل. ومع كلّ قصة نقدمها في «أتَـرِن»، يتملّكنا سؤال: كم أيضاً من القصص لأخريات لم نسمع عنها؟ وهذا بالطبع ما سوف يدفعنا للاستمرار وتقديم هذا الملحق دوريّاً نهاية كلّ شهر مع مجلة «أتَـر» التي تصدر أسبوعياً عن مركز فاكتس للصحافة.

نقرأ في «أتَــرِن» هذا الشهر

قابلتها فادية صالح

تقدّم المقابلة فاطمة بابكر محمود كما عرفناها مقدامة وذكية، مبادرة للتغيير، ليس فقط ككاتبة وباحثة نسوية، بل كامرأة خرجت من بطن السودان واستطاعت أن تصنع سردية نسوية محلية واستطاعت ربطها مع السرديات العالمية. في هذه المقابلة، تتحدّث فاطمة عن التحديات التي عانت منها الحركة النسوية في عهدها، وتسرد لنا المقوّمات التي جعلت من الحركة أمراً ممكناً وملموساً.

من أشهر كتب الكاتبة الأمريكية غلوريا جين واتكينز المعروفة بـ«بيل هوكس»، تقودنا عبره لنتعرّف على الحركة النسوية من جديد، من أفواه النساء السود والملوّنات، من مقاومتهنّ الفقر والعنصرية والتمييز. ويُعدّ الكتاب مرجعاً للتيار التقاطعي والحركة النسوية السوداء التي تعيد تمركز النضال النسوي من الهامش إلى المركز بسلاسة وبأسلوب تعليمي بديع.

في ختام الملحق نقرأ أخباراً عن حملة نسائية لمكافحة النهب في عطبرة، وتقرير أطباء بلا حدود عن العنف الجنسي في دارفور، والأحوال الاقتصادية والصحية والأمنية للنساء في الخرطوم، وعن العاملات المنزليات في السودان.

Scroll to Top