أزمةُ عطش في فروك بشمال دارفور إثر توقف مضخات المياه
تُواجه منطقة فروك التابعة لمحلية كُتُم بولاية شمال دارفور أزمةً حادةً في مياه الشرب، إثر توقُّفِ ثلاث مضخات مياه من أصل أربع مضخاتٍ رئيسةٍ بالمنطقة خلال شهري فبراير ومارس الماضيين. وقالت مصادر محلية لـ«أتر» إنّ المضخات توقفت لأنّ قطع الغيار ليست متوفرةً في المنطقة، وإنّ أسعار قطع الغيار في ليبيا وتشاد مُرتفعة، وإدخالها عبر الحدود صعب. وأشار مصدرٌ بغرفة طوارئ فروك إلى محاولةٍ سابقةٍ لاستجلاب قطع غيارٍ من ليبيا، إلا أنّ قوةً مسلحةً صادرت الشحنة بمنطقة «المالحة» بحُجَّة عدم امتلاك تصاريحَ رسمية. وقال موسى الدُخري، ويسكنُ فروك، لـ«أتر»: «أحياناً نخرج لجلب المياه عند السادسة صباحاً، ولا نعود إلى منازلنا إلا مع حلول المساء».
وقال مسؤول الإعلام بغرفة طوارئ فروك، صلاح الدين سليمان إبراهيم، إنّ سكّان المنطقة والنازحين القاطنين فيها يضطرون لقطع نحو 30 كيلومتراً إلى منطقتي طاري ومطرج لجلب المياه، ما أحدث أيضاً ضغطاً إضافياً على مصادر المياه المحدودة هناك. وأضاف أنّ فروك تستضيف مئات الأسر النازحة من الفاشر وكُتُم ومناطق أخرى، والتي تعيش أوضاعاً صعبةً. وقدّر صلاح الدين تكلفة إصلاح المضخات بنحو 120 مليون جنيه، ووجه نداءً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والدولية للتدخُّل والمُساهمة في إنقاذ السكان من تفاقم الأزمة.
استدعاءُ معلماتٍ بالولاية الشمالية إثر إضرابهن عن العمل
استدعت إدارات التعليم بمحليتي القولد ودنقلا معلماتٍ على خلفية الإضراب الذي بدأه معلمو الثانويات في الولاية منذ 26 أبريل الماضي. وهُدِد معلمو «مدرسة الديم الثانوية» بتوزيع طالبات المدرسة على بقية مدارس دنقلا ونقل معلمي المدرسة إلى مدارس أخرى بسبب موقفهم من الإضراب، بحسب بيانٍ أصدرته «لجنة المعلمين السودانيين» يوم الأحد 3 مايو.
وأضرب معلمو الثانويات بالولاية الشمالية احتجاجاً على تدني أجورهم وعدم كفايتها لتغطية متطلبات معيشتهم. وقال مصدر من لجنة الإضراب لـ«أتَر» إنّ نسبة الالتزام بالإضراب في أسبوعه الأوّل بلغت 100% في 48 مدرسةً ثانويةً، وإنّ النسبة تراوحت بين 85% و90% في 8 مدارس أخرى.
وقال أحد المعلمين المُشاركين، في الإضراب لـ«أتر»: «راتبنا ينفد قبل منتصف الشهر، فكيف نواصل التدريس ونحن غير قادرين على توفير احتياجات أسرنا؟»، مضيفاً أنّهم لا يطالبون إلا بأجورٍ تغطي احتياجاتهم الأساسية.
وزارة الصحة: حملةٌ قومية تُطَعِمُ 4.6 مليون طفلٍ من شلل الأطفال في أربعة أيام
قالت وزارة الصحة الاتحادية، يوم الأربعاء 6 مايو، إنّ الجولة الأولى لـ«الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال»، تمكّنت من تطعيم 4.6 مليون طفلٍ من المرض. واستهدفت الحملة الأطفال في سنّ الخامسة وما دون ذلك، في سبع ولاياتٍ هي الخرطوم والجزيرة وسنار وكسلا والقضارف والنيل الأبيض وشمال كردفان. ونٌفِّذت الجولة الأولى في أربعة أيام بدأت في 27 أبريل وانتهت في 30 أبريل. وقال رئيس الغرفة الاتحادية للحملة محمد الحسين الحاج إنّهم يرتبون لتنفيذ الجولة الثانية بعد شهر. وتقوم الحملة على شراكةٍ بين وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة والولائية ومنظمة الصحة العالمية ويونسيف.
رئيس الوزراء يعفي التّجار من رسوم الزكاة والضرائب والمواصفات للسنوات 2023-2025
أعلن رئيس الوزراء إعفاء التّجار من رسوم الزكاة والضرائب والمواصفات للسنوات 2023 وحتى 2025، خلال زيارته لسوق السجّانة بالخرطوم، يوم الخميس 30 أبريل. وحث رئيس الوزراء التّجار على ألا يدفعوا الجبايات غير القانونية، وقال إنّها «أرهقت المواطن ولم تُغْنِ الدولة».
وكانت السلطات المحلية قد فرضت في أسواق مدن ولايات الجزيرة والخرطوم والقضارف جباياتٍ محلية، في يناير وفبراير الماضيين، على التجار والفريشة وحتى المتسوقين، أدَّتْ إلى تصاعد شكاوى المواطنين، تناولتها «أتر» في العدد 110.
حكومة السودان تتهم الإمارات وإثيوبيا باستهداف مطار الخرطوم
اتهمت حكومة السودان، عبر وزير خارجيتها، حكومتي الإمارات وإثيوبيا بالتورط في هجوم المسيّرات الذي استهدف العاصمة الخرطوم يوم الاثنين 4 مايو. وفي يوم الثلاثاء 5 مايو، أعلن وزير الخارجية استدعاء السفير الإثيوبي بسبب الهجوم.
وشَنَّتْ عدَّة مُسيرات قصفاً، بالصواريخ يوم الاثنين الماضي، شمل أكثر من موقع في ولاية الخرطوم. وبحسب متابعات «أتر»، فقد أفاد مصدر عسكري، بأن عدَّة مُسيّرات استهدفت مواقع مُتفرّقة داخل العاصمة، بينها موقع شرق مطار الخرطوم الدولي، ومنطقة بري المحس، إلى جانب منطقة المرخيات بمدينة أم درمان.
وبينما لم يصدر من قوات الدعم السريع بيانٌ بهذا الخصوص، صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة، بالكشف عن أدلَّة تُؤكِّد تورُّط دولتي إثيوبيا والإمارات في العدوان على السودان، وذلك في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء الماضي.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المُسلحة، العميد ركن عاصم عوض عبد الوهاب، إنّ لديهم معلوماتٍ موثقة، تفيد بأنّ هجمات المسيّرات بدأت في الأوّل من مارس الماضي مستهدفةً مناطق في النيل الأبيض والنيل الأزرق وشمال وجنوب كردفان. وقال إنّ هذه المسيرات تنطلق من مطار «بحر دار» الإثيوبي. وأضاف أنّهم أسقطوا إحدى هذه المسيّرات في الأبيض يوم 17 مارس الماضي، وأنّ بيانات المسيّرة أوضحت أنّها مملوكة للإمارات.
ورجَّحَ مُراقبون، استناداً على الصور التي نشرَتها القوات المسلحة السودانية، أن تكون المسيّرة من طراز «أكنجي» المُصنَّع في تركيا، وهي مسيّراتٌ تستخدمها القوات المسلحة أيضاً في حربها ضد الدعم السريع.
وأدانت حكوماتُ مصر والسعودية وجامعة الدول العربية الهجوم على الخرطوم وأشارت إلى أطرافٍ خارجيةٍ دون تسميتها.
وقالت وزارة الثقافة والإعلام إنّ حركة الطيران ستُستأنف على نحوٍ طبيعي فور استكمال الإجراءات الأمنية والفنية اللازمة.


