«بالحال العليك بالفال بالأمل»
مرحباً، هذا هو العدد 122 من مجلة أتر الأسبوعية، تأتيكم من مركز سودان فاكتس للصحافة.
بعد مرور ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في السودان، لا يزال الوضع الصحّي في إقليم دارفور متأثّراً بتبعاتها، وقد بات ذلك ظاهراً في تفّشي حالات الحصبة والكوليرا. أجرى محمد صالح، وأسامة عبد الحي، مقابلات مع عاملين في مؤسسات ومنظمات صحية، ومتطوّعين ومواطنين، حول تفشِّي الحصبة والجهود المبذولة لمُواجهة المَرَض.
انتشرَتْ مقاطع مرئية، تُظهِرُ تغيّراً حادَّاً في لون مياه بُحيرة النوبة عند وادي حلفا في الولاية الشمالية، إلى اللون الأخضر الداكن، ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك. وبينما رجّح خبراء بيئيون أن ذلك من فعل مُخلّفات التعدين الأهلي، نسبَتْه جهات رسمية إلى ظاهرة الازدهار الطحلبي. عن طريق تقنيات الاستشعار من بُعد، يَرصد ساري نُقد هذه الظاهرة.
وجدَتْ مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض، نفسها أمام أزمة وقود غير مسبوقة؛ فبعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أواخر 2023 انقطع إمداد المحروقات وغاز الطهي، ما دَفَعَ السّكّان للاعتماد على بدائل شاقّة كالفحم والحطب لتسيير حياتهم اليومية، رغم استعادة الجيش للمدينة. كتبت رشا حسن، قصة المدينة وانتشار كمائن الفحم داخل أحيائها، وكيف حَوَّلَ دخانها حياة السكان إلى مُعاناة يومية.
يَقَعُ سوقُ طواحين دار مالي شمال شرقي مدينة عطبرة، على الطريق القومي بين عطبرة وبورتسودان. في أوائل أبريل الماضي زار محمد التجاني، السوق في ولاية نهر النيل، ليكتب عن مُحادثاته مع التّجار هناك، حول تاريخ السوق ونشأته، وتوسُّعه بعد الحرب، والتقنيات المُستخدمة، وعن ما شاهَدَه هناك.
يَكتب مراسلو ومراسلات «أتَـر»، عن هجمات المُسيّرات والوضع الأمني في ولاية الخرطوم، التي أربكت حسابات السكّان هناك، والحريق الذي التهمَ عدداً كبيراً من المَتاجر في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور مُحدِثاً خسائر فادحة، وعن الوضع الصحّي بمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.
يروي محمد عوض، قصة بكري أوبال، ذي الـ 22 عاماً، مع حياة الكتاب في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، والرحلة التي بدأها في العام 2019 بزيارات مُتفرّقة خلال الإجازات المدرسية، ليعمل بعدها بائع كتب متجوّلاً في المدينة قبل أن ينشئ نادياً للقراءة.
يواصل مجدي الجزولي، في النوتة 38 من علم الكونكا، اقتفاء أثر الفيلسوف الكاميروني أشيل مْبيمْبي، وربطه بين المعمار والأجساد، التي هي مضمار السلطة بوصفها إرادة القوة. ويَمضي مجدي عبر ذلك، في تشريحه لبنية المجال الاستعماري الجديدة وما جاءت به من إقطاع تكنولوجي.
تطالعون في الملحق الاقتصادي، أثر إغلاق مضيق هرمز على حركة تجارة الأسمدة في العالم. يتتبع أحمد بن عمر، هذا الأثر على الواقع الزراعي في السودان. وتقرأون أيضاً قصة سوق المثلث، الواقع في الاتجاه الجنوبي الغربي لمدينة الخرطوم، وما يواجهه التجار هناك أثناء عملهم بالسوق، إضافة إلى نشرة السلع والعملات والذهب، كما تجدون شرحاً للأسمدة وأهميتها وتأثير أسعارها، على العملية الإنتاجية الزراعية.



