حمى الضنك لا تَزال متفشيةً في نهر النيل
تَشهد مناطقُ مُختلفة في ولاية نهر النيل، تفشِّياً واسعاً لحُمَّى الضنك، من قُرى شمال المتمَّة، ومحلية شندي، إلى مُدن الدامر وعطبرة وبربر. وبلغ عدد الإصابات بحُمَّى الضنك 7930 حالة حتى 11 مايو الجاري بينها 14 حالة وفاة بحسب وزارة الصحة بولاية نهر النيل. وكانت وحدة كبوشية الإدارية أكثر المناطق عدداً في الإصابات. وشكَّكَت مصادر طبية محلية لـ«أتر» في صحة أرقام الوزارة، قائلةً إنّ الأرقام الفعلية أكثر منها.
تقرأون مزيداً عن تفشي حمى الضنك في ولاية نهر النيل في قصتنا المنشورة في هذا العدد بعنوان: «نهر النيل: موجة جديدة من حمى الضنك».
كاودا: اشتباكاتٌ واسعة وقتل ونهب
تشهد مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان اشتباكاتٍ واسعة أدت إلى مقتل 61 مدنياً بحسب «شبكة أطباء السودان». وقالت الشبكة إنّ المدينة شهدت قتلاً خارج إطار القانون، وذبحاً، وحرقاً للمنازل والمتاجر، ونهباً من قبل قوات الحركة الشعبية شمال – جناح الحلو ضد سكّان من قبيلة الأطورو.
وقالت الحركة الشعبية شمال في بيان نشرته يوم الجمعة 8 مايو إنّ الأحداث جاءت بعد نزاعات حول الأراضي بين مكوّناتٍ مختلفة في المنطقة، ما أدى إلى إقامة مؤتمرٍ للإدارات الأهلية. وقالت الحركة إنّ قبيلة الأطورو رفضت مخرجات المؤتمر، ما أفضى إلى اشتباكاتٍ جديدةٍ بينها وبين قبيلة الشواية، فأرسلت الحركة قواتٍ عسكرية للفصل بينهما. واتهمت الحركة ضباطاً لها بأنهم رفضوا التبليغ إلى هيئة أركانها ونظموا «مجموعاتٍ متمردة مع بعض أفراد القبيلة لمهاجمة الجيش الشعبي» بحسب وصفها. وقالت الحركة إنّ ذلك «يمثل تمرداً صريحاً ضد قوات الجيش الشعبي».
كبكابية: ارتفاع إصابات الحصبة والسعال الديكي
أعلنت منظمة «مناصرة ضحايا دارفور» عن ارتفاع كبير في معدلات الإصابة بأمراض الحصبة والسعال الديكي بقرى محلية كبكابية بولاية شمال دارفور. وقالت المنظمة إنّ عدد الإصابات بالحصبة بلغ 2049 حالة منذ بدء رصد المرض في أبريل الماضي وحتى 9 مايو الجاري، بينها 150 حالة وفاة. وكشفت المنظمة عن ارتفاع عدد الإصابات بالسعال الديكي إلى 900 حالة، بينها 79 وفاة.
وقالت المنظمة إنّ الانتشار السريع لهذه الأمراض يُهدِّد بحدوث كارثةٍ صحيةٍ واسعة النطاق، خاصة بين الأطفال وكبار السن. وطالبت المنظمات المحلية والإقليمية والدولية بتوفير المساعدات الطبية واللقاحات على نحوٍ عاجل.
بداية الامتحانات في جامعة الخرطوم مع صعوبة في السكن وشحٍ في المياه
بدأت امتحانات جامعة الخرطوم في نهاية أبريل الماضي بعد أن ألغت الجامعة جميع مراكز الامتحانات خارج الخرطوم. وهو قرارٌ لقي اعتراضاً واسعاً بين الطلاب، الذين يقيم كثيرٌ منهم خارج السودان. ونشرت إدارة جامعة الخرطوم إحصائيات لنسب حضور الطلاب للامتحانات، تراوحت النسب بين 84% و100% لطلاب السنة الأولى و94% لطلاب السنوات المتقدمة في كليات الصيدلة والطب والعلوم الإدارية والعلوم الرياضية والمعلوماتية. وشككت الروابط الطلابية في دقة هذه الإحصائيات، وقالت إنّها بُنيت على سجلّات غير مُحدَّثة أو مُجتزَأة، خاصة الأرقام المُتعلّقة بطلاب السنة الأولى الذين درسوا حضورياً في مجمع التربية بأم درمان.
وتحدث طلابٌ حضروا الامتحانات لـ«أتر»، قائلين إنّ الأوضاع في المجمع الرئيسي للجامعة ليست جيدة كفاية، خاصة في ما يلي المياه، إذ يضطرُّ الطلاب إلى قطع مسافاتٍ طويلةٍ مشياً لشرب الماء في كليتي العلوم الإدارية والآداب.
ويبدو أنّ أعمال صيانة الداخليات في مجمع الجامعة الرئيسي لم تنتهِ بعد، إذ يضطر الطلاب إلى تأجير سكن مُشترك في أم درمان. ويستقل الطلاب المقيمون في أم درمان المواصلات من محطة الشهداء بتعرفة تبلغ حوالي 4 آلاف جنيه، حتى جسر المك نمر ومن ثم يسيرون بعدها مسافةً تبلغ حوالي كيلومتر واحد إلى الجامعة.
وقالت مصادر من الطلاب إنّ نسبة الغياب بين الجالسين لامتحانات الملاحق تقارب 10%، وهي نسبةٌ اعتبرتها مُخيفة، إذ إنّ الغياب عن امتحان من امتحانات الملاحق يؤدي إلى إعادة السنة الدراسية كاملةً حسب أنظمة جامعة الخرطوم.
تغوُّل على بأوراق رسمية على المواقع الأثرية في بربر
تعاني المواقع الأثرية في مدينة بربر بولاية نهر النيل من تدهور مستمرٍ لاحظته مراسلة «أتر» في جولةٍ حولها. وقال مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف بولاية نهر النيل، د. محمود سليمان، إنّ التدهور تفاقَمَ نتيجةً لتوقُّف المشاريع الداعمة وغياب التمويل الكافي، وقيام جهاتٍ في محلية بربر بتوزيع أراضٍ سكنيةٍ داخل حدود المناطق الأثرية، لا سيما في نطاق الترس الترابي المُحيط بمدينة بربر، ما أدّى إلى إزالة أجزاء كبيرة منه. وأوضح أن المواطنين الذين يبنون في هذ المواقع يَمتلكون مُستنداتٍ رسميةً صادرةً من مكتب الأراضي بالمحلية. وأضاف د. سليمان أنهم فتحوا بلاغات قانونية ضد المتورطين في هذه التعديات، إلا أنها لم تُسفر – حتى اللحظة – عن محاسبة.
تقرأون مزيداً عن تدهور المواقع الأثرية في بربر في قصة «أتر» المنشورة في هذا العدد بعنوان: «تدهور آثار بربر: إهمال وتغوُّل رسمي ومجتمعي».
مدير حديقة السودان للحياة البرية: شهدت الحديقة دماراً واسعاً ولدينا خطةٌ لإعادة الحيوانات
قال المدير العام لحديقة السودان للحياة البرية، منصور بابكر، لـ«أتر»، إنّ الحديقة تعرَّضت منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 لأضرارٍ كبيرة بسبب وقوعها في مناطق العمليات العسكرية، ما أدَّى إلى تضرُّر بنيتها التحتية، التي تشمل شبكات الكهرباء والمياه وغرف التحكم والمرافق الحيوية، إلى جانب اندلاع حرائق أثرت على أوضاع الحيوانات والرعاية اليومية المُقدَّمة لها. وتقع الحديقة بمنطقة الباقير في الشارع الرابط بين الخرطوم ومدني.
وقال منصور إنّ إدارة الحديقة، بالتعاون مع قوات حماية الحياة البرية وعدد من المنظمات والجهات الدولية، نفَّذت عمليات إنقاذ وإجلاء للحيوانات في ظروف وصفها بالمُعقَّدة والخطرة.
وأضاف أنّ الحيوانات التي جرى إجلاؤها قُسمت إلى مجموعتين، إذ نُقلت الحيوانات آكلة اللحوم إلى المملكة الأردنية الهاشمية بالتنسيق مع محمية «المأوى». وشملت هذه الحيوانات 15 أسداً نفق أحدها أثناء الترحيل بسبب حالته الصحية الحرجة، و4 ضباع من أصل 5، وقطين بريين من أصل 5. وقال منصور إنّ قائد قوات حماية الحياة البرية، اللواء عصام حقار، زار الحيوانات الموجودة في الأردن واطمأن على أوضاعها الصحية والبيئية بعد استكمال برامج العلاج والرعاية البيطرية. أما الحيوانات آكلة الأعشاب والطيور، فقال إنها نُقلت إلى ولاية كسلا، حيث توجد حالياً في مواقع آمنة وتخضع للرعاية والمتابعة المستمرة.
وأضاف منصور قائلاً إنّ حجم الدمار الذي طال منشآت الحديقة ومرافقها يتطلب جهوداً كبيرة لإعادة إعمارها وتأهيلها. وأوضح أنّ التحدي الأكبر حالياً هو توفير موقعٍ مناسبٍ تنقل إليه الحديقة.
الهلال يفوز بالدوري الرواندي
فاز نادي الهلال السوداني بالدوري الرواندي يوم الأربعاء 13 مايو، بعد تغلبه على نادي «غاسوجي يونايتد» الرواندي بهدفين لهدف. وبلغت نقاط الهلال في الدوري بعد انتصاره الأخير 73 نقطةً جُمِعت في 31 مباراة، وحسم بذلك الدوري قبل ثلاث جولاتٍ من نهايته.
وشارك فريقا الهلال والمريخ في الدوري الموريتاني موسم 2024 – 2025، لينتقلا هذا العام إلى الدوري الرواندي.


