بيوت ملغومة
مرحباً، هذا هو العدد 123 من مجلة «أتر» الأسبوعية تأتيكم من مركز سودان فاكتس للصحافة.
تَشهد مناطقُ مُختلفة في ولاية نهر النيل، تفشِّياً واسعاً لحُمَّى الضنك، من قُرى شمال المتمَّة، ومحلية شندي، إلى مُدن الدامر وعطبرة وبربر. وكانت وحدة كبوشية الإدارية أكثر المناطق عدداً في الإصابات. يرصد فريق أتَـر واقع الحال، ويكتب ساري نقد ملحقاً يسرد فيه كيف تشكل رطوبة التربة والغطاء النباتي ظروفاً حرجة في منطقة كبوشية.
كشَف عددٌ من العائدين إلى ولاية الخرطوم، في مُقابلات مع «أتَـر»، عن لحظات دخولهم إلى بيوتهم أول مرة منذ أن غادروها فراراً من الحرب، فإذا بهم في مكان غير المكان، ويَتعيّن عليهم، أكثر من تنظيفه وإعماره وترتيب أثاثه، أن يعيدوا ترتيب ذكرياتهم من جديد. كيف وجد العائدون بيوتهم؟ أيّ مشاعر خالجتهم حينما عادوا؟ وما الذي اضطرّوا للتعامل معه لكي يصبح البيت مكاناً قابلاً للحياة؟ كتب محمد ود السك، قصة العائدين إلى بيوتهم في ولاية الخرطوم، بعد استعادة الجيش لها.
انطلق بولاية نهر النيل، في أغسطس 2023، أول معسكر لاستنفار النساء، وضَمَّ أكثر من 200 سيدة وفتاة، وذلك عقب دعوة القائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، جميع شباب البلاد وكلّ قادر على الدفاع عن الدولة، في مكان سكنه أو بالانضمام إلى الوحدات العسكرية. علا ركاب وإيمان صالح، بحثتا في في دوافع المستنفَرات في حرب 15 أبريل في ولايتي الشمالية والجزيرة، وأعدّتا هذا التقرير.
في مدينة بربر بولاية نهر النيل، تزحف البيوت الجديدة على الآثار شيئاً فشيئاً، وتتغوَّل السلطات المحلية على مواقع يُفترض أنها محمية باعتبارها تراثاً أثرياً. أما الآثار القديمة، فأقدم ما تبقى منها كنيسةٌ تقع بضاحية القيقر، لكنّ النيل جرَف هذه أيضاً. التقت مُراسلة «أتَـر»، عدداً من الخبراء والباحثين في آثار المنطقة وتاريخها، فضلاً عن سُكَّان محليِّين، ودَوَّنَت قصة تدهور قطاع الآثار بالمدينة العريقة.
أخطرت السلطات الأمنية بالنيل الأزرق غرف الطوارئ السبع في الإقليم بإيقاف عملها، واستدعت أعضاء بها من أجل التحقيق. حدث ذلك بعد أن أمَّنَ اجتماع رأسه وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بالإقليم في أبريل الماضي على تكوين غرفة طوارئ مشتركة تضم الشركاء من المنظمات الإنسانية ومفوضية العون الإنساني، وبعد شهر من اجتماع آخر رأسته نائب مفوض العون الإنساني بالإقليم، مع شركاء في التدخلات الإنسانية من منظمات محلية وعالمية، قضى أيضاً بإنشاء غرفة طوارئ موحدة بالإقليم. تحدَّثَ أسامة عبد الحي، إلى عدد من أعضاء غرف الطوارئ الموقوفة بالإقليم، حول القرار ومدى تأثيره على استمرار العمليات الإنسانية.
يكتب مراسلو ومراسلات «أتَـر»، عن الأزمات المعيشية في عدد من مناطق ولاية غرب كردفان، وما يُواجهه السكّان والنازحون من تفلُّتات أمنية، وكذلك أزمة المياه في محلية أمبدة بولاية الخرطوم، وأثرها على حياة الناس هناك، في ظلّ تجاهل السلطات الحكومية للأمر.
هل تنخرط إثيوبيا في حرب السودان على نحو مباشر؟ ربما لم يعد هذا التساؤل مجدياً الآن، إنما قد يجدي أن نتساءل: ما الفائدة التي تجنيها إثيوبيا، وهي دولة هشّة تُواجه تمرّدات عدة، من الانخراط في ما يُحتمل أنه أكثر الحروب الجارية تدميراً في العالم؟ يقرأ عبد الرحمن معلا المشهد المتوتر بين السودان وإثيوبيا في ضوء التوترات في القرن الأفريقي.
تُطالعون في الملحق الاقتصادي، قراءة لخطوة الحكومة السودانية، منع استيراد 46 سلعة كمالية. ويبين أحمد بن عمر، عبر رصده لمثل هذه القرارات، كيف أنها أدواتٌ مؤقتةٌ لإدارة أزمات النقد الأجنبي وميزان المدفوعات أكثر من كونها سياسةً اقتصادية مُستقرة، كما تقرأون مقالاً لبروفيسور بدر الدين عبد الرحيم، حول سعر الصرف والتحديات الهيكلية في إدارة السياسة النقدية في السودان، إضافة إلى نشرة السلع والعملات، كما تجدون شرحاً لمفهوم «التمويل بالعجز» في «يعني شنو؟». وأخيراً نشرة أسعار المواد الاستهلاكية والعملات.



