أتر

أتر 124

البنطون!

مرحباً، هذا هو العدد 124 من مجلة أتر الأسبوعية، تأتيكم من مركز سودان فاكتس للصحافة.

أصدرت الهيئة الوطنية للوصول الإنساني «التابعة لحكومة تحالف تأسيس»، في 15 أبريل الماضي تعميماً للمنظمات الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة العاملة في مناطق سيطرة الدعم السريع، اشترَطَت فيه إعادة التسجيل لديها لمواصلة العمل الإنساني داخل تلك المناطق. وفي المقابل نشرت مفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية خطاباً مُضادّاً، حذّرت فيه المنظمات من التعامل مع الجهة الجديدة، مُعتبرةً التسجيل لدى سلطات «تأسيس» دعماً أو اعترافاً بسلطة موازية. يستقصي فريق «أتَـر»، عن كيفية وصول المساعدات إلى ملايين المدنيين في السودان عبر المنظمات، في فضاءٍ بات مرهوناً بصراع الشرعيات بين أطراف الحرب.

حرث أسامة عبد الحي عدداً من المناطق الزراعية في السودان، في بحثه عن ما يحدث في تمويل العملية الزراعية، وارتفاع تكاليفها في ظلّ مخاطر المناخ والري؛ والتقى بمزارعين ومختصّين وموظفين في البنك الزراعي، وواجههم بسؤال دَور البنك الزراعي: أيبقى بنكاً يخدم أغراضه ويُحقِّق أهدافه، أم ينصرف أو يُصرَف كلياً عن مهمّته؟

تعرَّض قطاع الثروة الحيوانية، لهزّات عنيفة خلال سنوات الحرب الدائرة، تحوّلت المراعي إلى ساحات غير آمنة، وتعطَّلت سلاسل الإمداد وتراجعت حركة النقل بين الولايات، وأثّر ذلك على طرق التسويق التقليدية، إذ اختفت الأسواق الرسمية ونشأت أخرى بديلة في مواقع بعيدة عن مناطق الإنتاج. قابل محمد عبد الباقي عدداً من تجار ومُربِّي الضأن بكردفان ودارفور والنيل الأبيض، واستعرَضَ معهم تعقيدات الوضع الراهن في القطاع، كما أجرى مراسلو «أتَـر»، جولة في أسواق الأضحية بعدد من الولايات.

يكتب مراسلو ومراسلات «أتَـر»، عن انتشار مرض الكوليرا بمنطقة فوجا شمال غربي النهود وعدد من مناطق ولاية غرب كردفان في ظل انهيار القطاع الصحي، وكذلك عن اعتصام سكّان جزيرة بدين بالولاية الشمالية احتجاجاً على مصادرة السلطات المحلية بنطون الجزيرة، وأثر ذلك على حياة الناس هناك.

يعود مجدي الجزولي، في الحلقة 39 من علم الكونكا، إلى ما خطّه كارل ماركس عن الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية، منتصف القرن التاسع عشر، وكيف أنّ رأس المال، قد طغى على العقل العمومي وجنّد ملكته ضمن قوى الإنتاج التي تُحكِمُ عليها الطبقة الرأسمالية قبضتها، ويهدّد بامتصاص قوى العمل كلياً.

عدنا إليكن وإليكم بالملحق الثاني من أتَرِنْ.

تجوّلت «أترِن» لمعرفة ما تمرُّ به النساء السودانيات في مُعتركات النزوح واللجوء، من أبو كرشولا والجبلين وكوستي والأبيض، وأم درمان، ثمّ في بلاد اللجوء. نسرُدُ قصصاً عن تجارب الأمهات ذوات الإعاقة مع الحرب والغربة، وقصصاً لنساء أتعبهن التفكير والقلق المزمن وبدأن جلسات للتعافي من الصدمات النفسية.

وفي أخبارِن، ننقل سرديات لنساء أرهقتهن رحلات النزوح بحثاً عن مأوى جديد، وأطفال ونساء يتسوَّلْنَ في أرجاء الأبيض بعد أن شرَّدتهن الحرب، وطالبات لهن مطالب، أولها توفير بيئة ملائمة للسكن، ونساء حُرمن من حقهن الطبيعي في الولادة الآمنة تحت إشراف طبي.

وختاماً، تطالعون نشرة أسعار المواد الاستهلاكية والعملات والذهب.

Scroll to Top