السُّلطات في شرق ليبيا تمنع دخول السودانيّين مُغلقةً طريق العودة
أصدرت السلطات في شرق ليبيا، يوم الثلاثاء 23 يونيو، قراراً يمنع دخول السودانيين والصوماليين والإريتريين والإثيوبيين إلى أراضيها، واستثنت الدبلوماسيين والعاملين في قطاعَي التعليم والصحة إن حصلوا على عقود العمل المطلوبة.
وقال شهود عيانٍ لـ «أتَـر» إنّ نحو 50 مواطناً سودانياً، بينهم نساءٌ وأطفال، أُوقِفوا قرب مدينة سرت ومُنعوا من مواصلة السفر من غرب ليبيا إلى مدن إجدابيا وبنغازي وطبرق، الواقعة في شرق ليبيا، وتمثّل المعبر البري الرئيسي لعودة السودانيين إلى بلادهم، بعد فرارهم من حملات الاعتقال والتضييق التي استهدفت الأجانب في العاصمة طرابلس ومناطق أخرى مؤخراً، وتزامنت مع تصاعد الخطاب المُعادي للأجانب في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة.
ويفترش عشرات السودانيين الأرض منذ أكثر من أسبوع على جانب طريقٍ صحراوي قرب مدينة سرت الليبية، بعد أن توقّفت رحلتهم إلى السودان عند بوابةٍ أمنية. وقال أحد العالقين خلال مقاطع مصورة: «نريد فقط أن نواصل طريقنا إلى السودان أو أن نحصل على معلومات واضحة بشأن وضعنا.» وقال عدد من العالقين إنّ متطوعين من الهلال الأحمر الليبي حاولوا نقل مياه ومواد غذائية إلى المجموعة، لكنَّ السلطات الأمنية في بوابة سرت منعتهم من الوصول إليهم.
وقبل الوصول إلى سرت، كان على العائلات المرور عبر عددٍ من البوابات الأمنية وإجراء فحوص طبية متكررة. وقال سودانيون لـ «أتَـر» إنّ رسوم المرور والفحص الطبي في البوابة الواحدة تصل إلى ما يعادل 25 دولاراً للفرد، لا يُستثنى من ذلك حتى الأطفال الرضّع. وأضافوا أنهم مرّوا عبر خمس بوابات على الأقل، ما رفع التكلفة إلى نحو 125 دولاراً للشخص الواحد. وقال بعضهم إنّ الحصول على إذن المرور لم يقتصر على دفع الرسوم، إذ صُودرت منهم في بعض الحالات هواتف نقالة أو مبالغ مالية. وقال أحد السودانيين، طالباً ألا يُنشر اسمه لدواعٍ أمنية: «أكملنا جميع الإجراءات المطلوبة ودفعنا الرسوم، لكننا أُبلغنا عند بوابة سرت بوجود تعليمات تمنع انتقال الأجانب من غرب ليبيا إلى شرقها.» وأضاف: «لم نحصل على تفسير، وطُلب منا العودة إلى المناطق التي قدِمنا منها.» يرفض كثير من العالقين العودة إلى المدن التي غادروها، إذ يقولون إنهم فرّوا منها خشية الاعتقال وفقدان مصادر رزقهم.
وفي ظل تعذُّر السفر براً، قال عدد من السودانيين لـ «أتَـر» إنهم بدأوا البحث عن إمكانية مغادرة ليبيا جواً، لكنهم يواجهون غموضاً بشأن إجراءات «الخروج النهائي» ومدى قبول الأختام الصادرة عن البوابات الأمنية المختلفة في المطارات الليبية.
وحاولت «أتَـر» التواصل مع السفارة السودانية في طرابلس، إلّا أنّ القنصل السوداني رفض التعليق.
وفي بيان متداول بين أبناء الجالية السودانية في ليبيا، دعا مواطنون السفارة السودانية والجهات المختصة إلى التحرك العاجل لمعرفة أوضاع العالقين، وتوضيح أسباب منعهم من المرور، والعمل على ضمان سلامتهم وتأمين عودتهم إلى السودان.
السودان يبحث معالجة ديونه مع كلٍ من السعودية وقطر
عقد وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، محمد نور عبد الدائم، يوم الخميس 18 يونيو، مباحثاتٍ مع كلٍّ من وزير المالية القطري، ووزير المالية السعودي، بشأن معالجة ديون السودان لكلا الدولتين وإعادة جدولتها، على هامش الاجتماع السنوي لمجموعة بنك التنمية الإسلامي، المنعقد في أذربيجان هذا العام.
وفي حديثه مع وزير المالية القطري، تطرّق وزير الدولة أيضاً إلى عودة الاستثمارات ومؤسّسات التمويل القطرية إلى السودان، وفُرَص عودة بنك قطر الوطني على وجه التحديد. وفي لقائه مع وزير المالية السعودي، تطرّق الوزير إلى فرص تمويل السعودية لمشاريع إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي عبر المؤسّسات الإقليمية والدولية.
طلّابٌ يقيمون وقفةً احتجاجية في مباني كلية الطب بجامعة القضارف
أقام طلّابُ الدفعة 23 بكلية الطب بجامعة القضارف وقفتين احتجاجيتين داخل مباني الكلية، يومي الخميس 18 يونيو والأحد 21 يونيو، اعتراضاً على ما وصفوه بتعنّت إدارة الكلية في تحديد موعد مواصلة الدفعة دراستها، وذلك بحسب بيانٍ صادرٍ باسم الدفعة تحصّلت عليه «أتَـر».
وأوضح أحد أعضاء لجنة الدفعة أسباب الوقفة الاحتجاجية لـ «أتَـر» قائلاً: «تعود المشكلة إلى شهر أبريل الماضي، حين كنّا ندرس على نحوٍ طبيعي قبل أن تفاجئنا إدارة الكلية بجدولٍ مبكرٍ للامتحانات، بحجة أنّ الدُّفَع تراكمت في الكلية، وأنّ جلوس دفعتنا (23) للامتحانات سيجعلها تلحق بسابقتها، وعندما قاربت الامتحانات على الانتهاء، أصدرت الإدارة جدولاً يوضح مواقيت مزاولة جميع الدفع للدراسة ما عدا دفعتنا، وقد واصلت باقي الدُّفَع وصلت الدراسة بعد ذلك». ويوضح العضو أنّهم في الفصل الدراسي السابع، وسينخرطون في التدريب العملي بمستشفى القضارف في الفصل التالي.
ويرى مسجّل الكلية أنّ إدارتها في موقف حرج، فالدفعة (23) تضمّ 112 طالباً، وتضمّ الدفعة التي تليها 86 طالباً، وعدد الطلاب فيهما معاً كبير، ما يجعل دمجهما معاً في التدريب العملي صعباً، إذ إنّه سيخلق ازدحاماً في المستشفى. ويواصل المسجّل: «نعاني نقص في الكوادر، فالعديد من الأساتذة سافروا إلى خارج السودان، وعدد الطلاب كبيرٌ كما ذكرت، ما يجعل متابعتهم أمراً صعباً جداً. لكننا سنحاول قدر الإمكان تحديد موعد لنزول الطلاب في وقتٍ أقصاه شهرٌ ونصف».
ويقول عضوٌ آخر في لجنة الطلاب إنّ «القرار قد أثَّر نفسياً على الطلاب، فقد دخلت الدفعة (23) الكلية عام 2019، وتنتظر أسَر هؤلاء الطلاب تخرّجهم». ويواصل قائلاً: «بعد أن علمنا بالقرار الأول أثناء الامتحانات، كوَّنا لجنتنا ديمقراطياً بانتخاب ستة أعضاء من قِبل طلاب الدفعة. ومنذ ذلك الحين، ونحن نتابع حيثيات قضيتنا مع الإدارة باستمرار. ومطلبنا بسيط: ننزل تاني قرايتنا».
فوز رواية «الغراب الذي أحبني» للروائي عبد العزيز بركة ساكن بجائزةٍ فرنسية
فاز الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن بجائزة «Laurel-Bataillon» لروايته «الغراب الذي أحبني» يوم الخميس 25 يونيو، تحت بند أفضل عملٍ مترجمٍ إلى الفرنسية. وقد فاز بركة ساكن بنحو عشر جوائز مختلفة عن رواياته المتنوّعة، أصلاً وترجمة.



