أزمة وقود بالجزيرة وسط مخاوف بشأن الموسم الزراعي
عادت طوابير السيارات للظهور أمام محطات الوقود في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، ومدن الولاية الأُخرى، مثل الحصاحيصا والكاملين والحوش في ظِّل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود وندرته. بيدَ أن السوق الموازية تشهد ازدهاراً في عمليات البيع، إذ بلغت أسعار جالون البنزين 80 ألف جنيه في الحصاحيصا، و70 ألفاً في الكاملين، و60 ألفاً في ود مدني. أما الجازولين، فيُباع بـ 90 ألف جنيه للجالون في المناقل، و70 ألفاً في الحصاحيصا، و60 ألفاً في الكاملين بحسب جولة مراسل «أتَـر»، وسط تخوف المزارعين من التأثيرات الواسعة للأزمة على سير التحضيرات للموسم الزراعي الصيفي، التي تشهد تفاوتاً بين منطقة وأخرى، لا سيما «الجازولين» الذي قفز سعره من 20 ألف جنيه للجالون إلى نحو 80 ألفاً في السوق الموازية، مع توقعات بمزيد من الارتفاع مع استمرار ندرته التي تدخل يومها الثالث. وأفاد ملاك آليات زراعية في وحدة «المحيريبا» الإدارية لـ «أتَـر»، بأنهم لم يجدوا الجازولين في المحطات، ما يعوق استمرار عمليات التحضير للموسم، متوقعين ارتفاع تكلفة تحضير الفدان الواحد من 200 إلى 350 ألف جنيه في حال استمرار الأزمة. وفي مكتب «الفوار» بقسم «وادي شعير»، أبلغ مزارعون «أتَـر» بزيادة أسعار تحضير الأراضي، حيث ارتفعت تكلفة «الدسك هرو» للفدان إلى 175 ألف جنيه مقارنة بـ 140 ألفاً في مايو الماضي، كما ارتفع سعر «الفتحة الأولى» إلى 75 ألف جنيه بعد أن كانت 60 ألفاً خلال الفترة ذاتها.
انضمام معلمي النيل الأزرق للإضراب وتصعيدٌ من سلطات الجزيرة و750 مدرسة مغلقة في كسلا
أعلنت «لجنة المعلمين السودانيين»، في يوم الاثنين 6 يوليو، عن دخول معلمي النيل الأزرق في إضراب المعلمين الذي بدأ قبل خمسة أسابيع في الجزيرة والخرطوم وكسلا. ودخل المعلمون في الولايات الإضراب مطالبين بزيادة أجورهم وصرف مرتباتهم المتأخرة وتحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية.
وقال رئيس لجنة المعلمين بولاية كسلا، سيد تمبة، لـ «أتَر» إنّ عدد المعلمين المضربين في الولاية زاد عن 10 آلاف معلم، وإنّ ذلك أوقف أكثر من 750 مدرسة. وقال تمبة إنّ السلطات استدعت عدداً من المعلمين المضربين، بينهم رئيس لجنة المعلمين بالولاية والأمين العام للجنة، وأخضعتهم للتحقيق خلال الشهر الأول من الإضراب. وانتقد تمبة غياب أي مبادرات للحوار أو معالجة الأزمة، قائلاً: «لا يعقل أن يمر شهر كامل وندخل الشهر الثاني من الإضراب دون أي حلول».
وقالت «لجنة المعلمين السودانيين»، يوم الأحد 5 يوليو، إنّ إدارة التعليم في مدني قد نفذت تنقلاتٍ واسعة بين المعلمين في المدينة، ووصفت ذلك بأنّه محاولةٌ لكسر الإضراب. وفي يوم الاثنين 6 يوليو، اعتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني المعلمة بولاية الجزيرة مي عبد اللطيف بسبب أدوارها في الإضراب، ثمّ أطلق سراحها في اليوم التالي.
القوات المسلحة تستعيد مدينة الكُرمك
أعلنت القوات المسلحة عن استعادة مدينة الكرمك في يوم الأربعاء 8 يوليو. وشاركت تشكيلاتٌ عسكرية مختلفة في استعادة الكرمك منها الفرقة الرابعة مشاة – الدمازين ومتحرك «النبأ اليقين» التابع للفرقة الثانية مشاة – القضارف. وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على مدينة الكرمك في 24 مارس الماضي، ومنطقة مقجة الواقعة على بعد نحو 70 كيلومتراً شمال غربيّ الكرمك في 26 مارس. واستعادت القوات المسلحة منطقة مقجة في نهاية يونيو الماضي.
إعلان نتيجة امتحانات الشهادة المتوسطة بولاية الجزيرة
أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة، نتيجة امتحانات الشهادة المتوسطة بالولاية والمراكز الخارجية، للعام 2025، بنسبة نجاح بلغت 88.4%. وجلس للامتحانات 93797 ألف تلميذاً وتلميذة، نجح منهم 82342 ألف، وتغيّب عن الحضور 877 طالباً وطالبة، وأحرزت كل من مواهب الفاتح الإمام من مدرسة سعيدية بنات بالهلالية، وريم عز الدين محمد الحسن من مركز القنصلية السودانية بجدة المركز الأول بحصولهما على مجموع درجات بلغ 278.5.



