افتتاح ثلاثة بنوك جديدةٍ في الجنينة وارتفاع سعر الفرنك التشادي
شرعت السلطات التابعة لتحالف «تأسيس» في ولاية غرب دارفور في افتتاح ثلاثة بنوك جديدة بمدينة الجنينة، بغرض إعادة تنشيط القطاع المصرفي في الولاية. وعلمت «أتر» أن وفداً مصرفياً قدم إلى مدينة الجنينة حاضرة الولاية من نيالا، لإكمال الترتيبات الخاصة ببدء عمل بنك المستقبل في الجنينة. واتخذ بنك المستقبل من مبنى بنك الثروة الحيوانية مقراً مؤقتاً، وشرع بالفعل في فتح الحسابات المصرفية واستقبال العملاء. كما تجري أعمال صيانة وتأهيل لمبنى بنك الخرطوم السابق تمهيداً لافتتاح بنك البلد، بينما بدأ بنك «الفارض» مباشرة أعماله واستقبال طلبات فتح الحسابات.
ويواصل سعر الفرنك التشادي الارتفاع أمام الجنيه السودان رغم الثبات النسبي لسعر صرف الدولار، بحسب ملاحظات مراسل «أتر» بعد جولةٍ في سوق العملات بالمدينة. ويبلغ سعر الدولار في الجنينة حالياً نحو 4200 جنيه سوداني، بينما يبلغ سعر الألف فرنك تشادي نحو 48 ألف جنيه عند التحويل عبر «بنكك»، و40 ألف جنيه عند الدفع بالفئات النقدية الكبيرة، و43 ألف جنيه للفئات الصغيرة.
تقرأون مزيداً عن انتشار التعامل بالفرنك التشادي في الجنينة في قصتنا المنشورة في الملحق الاقتصادي لهذا العدد بعنوان «الفرنك الأفريقي x الجنيه السوداني: كيف غيّرت الحرب خريطة الاقتصاد والتجارة في غرب دارفور؟».
ظهور أول إصابة بحمى الضنك في النهود
قال المتحدث باسم غرفة طوارئ النهود المركزية، سليمان أبو حميدو، لـ «أتر» إنّهم سجلوا أول إصابة بحمى الضنك في مدينة النهود يوم الاثنين 20 يوليو. وأضاف أبو حميدو أنّ الحالة جاءت من منطقةٍ أخرى. وتوقع ارتفاع عدد الإصابات في الفترة المقبلة بسبب غياب الرعاية الصحية الأولية.
وأوضح أبو حميدو أنّ المدينة تعاني نقصاً في الكوادر والتدخلات الطبية. ولفت إلى أنّ وباء الكوليرا ظهر للمرة الأولى داخل النهود بعد أن كانت الإصابات تتركز في المناطق الريفية. وأضاف أنّ المدينة سجلت 27 إصابة جديدة بالكوليرا حتى يوم الاثنين 20 يوليو، مؤكداً أنّ عدد الحالات يتزايد على نحوٍ مقلق. وتعاني ولايتا شمال وغرب كردفان من تفشي وباء الكوليرا، في ظل انهيارٍ كبيرٍ في القطاع الصحي، وتحدّياتٍ أمنية تُفاقم الأزمة وتُصعب حلها.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر، في بيانٍ نشرته يوم الأربعاء 22 يوليو، إنّ قوات الدعم السريع أخلت جميع مرضى الكوليرا في مستشفى البشير والمستشفى التعليمي بالمدينة، وحصرت الاستفادة منهما على مصابيها.
افتتاح مجمع جديد للذهب في عطبرة
افتتح والي نهر النيل، محمد البدوي عبد الماجد، مجمع الذهب الجديد في مدينة عطبرة يوم الأحد 19 يوليو. وقال الوالي إنّ ولاية نهر النيل تُنتج 70% من مجمل إنتاج السودان من الذهب، وإنّ هذا الإنتاج الكثيف يستدعي توفير آليات اقتصادية تُواكبه. وقال مدير الشرطة بالولاية، اللواء شرطة حقوقي قرشي السر السيد، إنّ الهدف من إنشاء المجمع الجديد هو تركيز تجارة الذهب في مكانٍ واحد، تأميناً لتجارته وتوفيراً لسلامة العاملين فيه.
وسبقت هذا الإعلان زيارةٌ لوزير المعادن إلى سوق دار مالي يوم الخميس 16 يوليو، قال خلالها إنّ لدى الحكومة اتجاهاً لتسمية السوق «مراكز الاستخلاص» وأن تخضع تصاديقها إلى اشتراطاتٍ بيئية وصحيةٍ. وشدد الوزير على ضرورة تفعيل أساليب الرقابة درءاً للتهريب، وأكد ضرورة تفعيل نظامٍ رقمي في بوابة السوق، وتوفير أجهزة تسجل كميات الذهب إلكترونياً.
أزمة في ثلج في الولاية الشمالية بسبب انقطاع الكهرباء
تشهد الولاية الشمالية انقطاعاً في التيار الكهربائي منذ استهداف المسيّرات للمحطة الرئيسة للكهرباء في يوم الأربعاء 15 يوليو. وأدى انقطاع الكهرباء إلى ارتفاع أسعار الثلج ومياه الشرب.
وقال راشد عبد الوهاب، ويسكن منطقة أمري، لـ «أتر» إنّ سعر لوح الثلج ارتفع من 25 ألف جنيه إلى 40 ألف جنيه. وأوضح أنّ الأسر لم تعد تشتري الثلج إلا للمناسبات بسبب ارتفاع تكلفته، قائلاً: «أصبح الثلج من الرفاهيات بالنسبة لنا».
وقال أحمد كمال، ويسكن مدينة الدبة، إنّ انقطاع الكهرباء أثّر على الحياة اليومية على نحوٍ بالغ، موضحاً أن سعر لوح الثلج ارتفع من 13 ألفاً إلى 24 ألف جنيه، كما ارتفع سعر لوح الطاقة الشمسية من 595 ألفاً إلى 700 ألف جنيه، ما صعّب توفير بدائل للكهرباء. وأضاف أنّ السكان يضطرون أيضاً إلى شراء مياه الشرب، ويبلغ سعر برميل المياه نحو 10 آلاف جنيه.
وصول بارجةٍ جديدةٍ لتوليد الكهرباء إلى ولاية البحر الأحمر
أعلنت وزارة النفط والطاقة، في بيانٍ نشرته، الأربعاء، عن وصول بارجةٍ جديدةٍ لتوليد الكهرباء إلى ميناء بورتسودان. وتبلغ القدرة التوليدية للبارجة 100 ميغاواط، وستضاف إليها محطةُ توليدٍ أرضيةٍ بقدرةٍ تبلغ 50 ميغاواط. وتسعى وزارة النفط والطاقة إلى تخفيف أزمة الكهرباء في ولاية البحر الأحمر عبر إضافة هذه البارجة.
وأوضحت الوزارة في بيانٍ آخر أنّ أزمة الكهرباء الحالية ناتجةٌ عن عدّة عوامل هي زيادة الطلب على الكهرباء في الصيف، وخروج عددٍ من محطات التوليد الرئيسة لأسبابٍ فنية، وخروج محطات توليد وتحويل عن الخدمة بسبب الحرب، وصعوبة توفير وقود محطات التوليد الحراري وغيره من مدخلات التشغيل، وتوقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا. وقالت الوزارة إنّها تمكنت من صيانة وإعادة عدد من محطات التوليد ما أدى إلى إضافة أكثر من 260 ميغاواط إلى القدرة التوليدية المتوفرة حالياً في البلاد.



