أتر

موجز أخبار (134)

مصدر هندسي يتوقع أن تستغرق صيانة سد مروي أسبوعين فأكثر

توقع مصدر هندسي يعمل في قطاع الكهرباء في السودان، أن يستغرق العمل على صيانة محطة مروي للكهرباء أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وقال المصدر لـ«أتر»، إن مشكلات أخرى قد تظهر فور ربط النظام، ولن تتضح إلا في حالة التشغيل.

وأعلنت وزارة الطاقة والنفط في مطلع أغسطس الجاري، خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة، نتيجة اندلاع حريق في أحد كوابلها، وقالت في بيان لاحق، إنّ صيانة العطل تحتاج إلى عدة أيام لعودة التيار الكهربائي إلى الولايات المتأثرة بالقطوعات.

وكشف المصدر أنّ الحريق الأخير وقع أثناء عملية صيانة لكيبل يغذّي خط مدينة بورتسودان في منطقة ضيّقة تحت الأرض تُسمّى «قاليري الكوابل» (Cable Gallery)، بعد دخول فريق الصيانة للعمل دون اصطحاب أفراد السلامة أو الدفاع المدني، وأدخلوا معهم مُعدّات غير مسموح بها مثل مكيفات «اسبليت» وكشافات وهيترات (سخّانات). وتشير رواية المصدر إلى أنّ الحريق قد يكون ناتجاً عن حمل زائد بسبب التوصيلات الكهربائية العشوائية، أو بسبب عطل في المكيّف. وعزا الحادث الأخير بالكامل إلى الإهمال الإداري، مقدراً أنّ قطاع الكهرباء في السودان يعمل بـ2% فقط من طاقته التشغيلية، بعد تعرّضه لتدمير بالغ أثناء الحرب، وقال إن الحكومة لم توفر قطع الغيار اللازمة، لا لمحطة مروي ولا لغيرها من المحطات الأخرى. تقرأون تفاصيل أوفى في قصة فريق «أتر» كهرباء «سدّ مروي: أربع ولايات تنتظر الإمداد».

معتمدية اللاجئين تناقش تداعيات الاشتباكات الإثيوبية بالقرب من حدود السودان

ناقش المكتب الرئيسي لمعتمدية اللاجئين في شرق السودان، ترتيبات استقبال اللاجئين الإثيوبيين، تحسباً لتداعيات الاشتباكات بين قوات إقليم تقراي والجيش الإثيوبي، بالقرب من الحدود بين السودان وإثيوبيا. وقال مساعد مُعتمد اللاجئين بولاية القضارف يوسف عمارة أبوسن لـ«أتَـر»، إنهم اجتمعوا يوم الثلاثاء الماضي بمكتب مساعد معتمدية اللاجئين بولاية كسلا، مضيفاً أن معتمدية اللاجئين، بالتنسيق مع حكومة الولاية والمنظمات، انخرطت في اجتماعات راتبة لمتابعة تطوّرات الموقف. وأضاف: «نعمل على إعداد الخطط والترتيبات اللازمة لاستقبال الفارّين من الحرب، متوقّعين تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين».

وفي يوم الجمعة الماضي، قُصفت مناطق «شرارينا» و«القُضّيمة» داخل الأراضي السودانية بولاية القضارف، وكانت الهجمات تستهدف معسكرات قوات «التقراي» على الشريط الحدودي المقابل لهذه المناطق. وأضاف أبوسن: «تضعنا التطورات الأخيرة أمام تبعات كان يُخشى وقوعها منذ توقيع اتفاق «بريتوريا» لوقف الأعمال العدائية بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تقراي في العام 2020».

تقرأون مُقابلة مع مساعد معتمد اللاجئين داخل العدد.

إغلاقُ سوق الدويم احتجاجاً على رسومٍ محليةٍ جديدة

أُغلق سوق الدويم يومَي 4 و5 أغسطس، إثر إعلان الغرفة التجارية الإضرابَ احتجاجاً على رسومٍ جديدةٍ فرضتها محلية الدويم على التجّار. وأوقفت المحال التجارية في السوق عملها، بينما واصلت العيادات والصيدليات تقديم خدماتها، وانتشر أفراد الشرطة داخل السوق.

وقال عبد الله أتانو، وهو تاجر ملابس في السوق، لـ«أتَـر» إنّ المحلية رفعت رسوم النفايات من 30 إلى 50 ألف جنيه، وفرضت رسوماً جديدةً على البضائع الواردة من خارج الدويم. وأضاف عبد الله أنّ توقيت الزيادات ليس مناسباً، إذ إنّ الأسواق تركد خلال فصل الخريف، وإنّ قرار الإغلاق جاء للضغط على المحلية للتراجع عن الرسوم الجديدة. وقال التاجر صابر عيسى لـ«أتَـر» إنّ عدداً من التجّار حضروا إلى السوق وجلسوا أمام محالّهم المغلقة لحمايتها من السرقات وضمان الالتزام بقرار الإغلاق. في المقابل، يرى التاجر أحمد شعيب، أنّ الإغلاق قد لا ينجح في دفع المحلية إلى التراجع عن قرارها، وأضاف أنّه يرفض الزيادات لكنّه اضطر إلى مواصلة نشاطه بسبب التزاماته المعيشية.

وقالت مكة عبد المنعم، وتقطن قريةً تتبع لمحلية الدويم، لـ«أتَـر» إنّ يوم الثلاثاء هو يوم التسوّق الأسبوعي لسكّان القرى، وإنّ الدويم هي المركز الذي يشترون منه احتياجاتهم. وأضافت مكة أنّ الأمطار الغزيرة حالت دون وصولهم إلى المدينة في الأسبوع الماضي، ليُفاجأوا بإغلاق السوق هذا الأسبوع، وأوضحت أنّها لا تعترض على حقّ التجار في الاحتجاج، لكنها ترى أنّ اختيار يوم الثلاثاء أضرّ بسكّان المحلية الذين تكبدوا عناء السفر وتكاليف المواصلات.

بدء تشغيل 13 مصنعاً دوائياً محلياً

أعلن المدير العام للمجلس القومي للأدوية والسموم، د. محمد بشير، عودة 13 مصنعاً دوائياً محلياً للعمل، خلال أول اجتماع يُعقده مجلس وزير الصحة، يوم الاثنين 3 أغسطس، بالإمدادات الطبية بعد غياب ثلاث سنوات.

وبحسب المدير، تجاوزت، قيمة واردات الأدوية إلى السودان في النصف الأوّل من هذا العام 274 مليون دولار. وفي النصف الأول من 2025 بلغت قيمة واردات الأدوية نحو 213 مليون دولار، وقبلها بلغت نحو 119 مليون دولار في النصف الأول من 2024. وقبل الحرب، بلغت قيمة واردات الأدوية نحو 252 مليون دولار في النصف الأول من 2022.

فنّانون ودراميّون يطلقون حملةً توعويةً بمخاطر المخدّرات في الدامر

أطلَق عددٌ من الفنّانين والدراميين حملةً توعويةً بمخاطر المخدرات في مدينة الدامر، اتخذت شعار «وَعيُنا يحمينا… معاً ضدّ المخدرات»، ونشطت فعالياتها خلال يومَي 31 يوليو و1 أغسطس. وشارَك في الحملة كلٌّ من الممثل عبد الرحمن الشبلي، والشاعر قاسم أبو زيد، والفنان إبراهيم كوميك، والمخرج الطيب الصديق، وعضو فرقة «تيراب» الموسيقية محمد صديق، والكوميدي طارق جيبو، إلى جانب فنانين آخرين.

وقال المخرج الطيب الصديق، وهو المشرف على الحملة، لـ«أتَـر» إنّ الحملة تهدف إلى إطلاق حراكٍ مجتمعي يزيد الوعي بمخاطر المخدرات ويفعّل دَور الأسرة والمجتمع في الوقاية منها، عبر بثّ رسائل توعوية في أنشطةٍ فنيةٍ وثقافيةٍ تستهدف الشباب والأسر. وأوضح الطيب أنّ البرنامج امتدّ ليومين، تجوّلت خلالهما الفرق الفنية في الأحياء والأسواق، مركّزةً على المناطق الأشدّ تأثراً بالمخدرات، وأضاف أنّ القائمين على المبادرة يأملون في أن تسهم في حماية الشباب، وأن تمثل بداية عملٍ مجتمعي مستدام يحدّ من انتشار المخدرات في الدامر.

السودان يَدخُل حِلفاً عسكرياً بحرياً

انضمّ السودان إلى حلفٍ عسكريّ بحريّ متعدّد الجنسيات لحماية الملاحة البحرية والتجارة الدولية. وبادرت السعودية بإنشاء الحلف في 30 يوليو الماضي، حين استضافت اجتماعاً حضره رؤساء الأركان في جيوش 43 دولة، ثمّ وقّعت 14 دولة على بيانٍ مشترك أعلنت فيه دعمَها لقيام التحالف. والدول الموقعة هي السودان والسعودية ومصر وباكستان وتركيا واليمن والكويت وقطر والبحرين والأردن وبنغلادش، ونيجيريا وجيبوتي والصومال.

Scroll to Top