إضراب 83 محتجَزاً في سجن بورتسودان القومي عن الطعام
قال مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان إنّ 83 محتجزاً في السجن القومي ببورتسودان قد دخلوا في إضرابٍ عن الطعام يوم الثلاثاء 25 أغسطس، احتجاجاً على احتجازهم في السجن لفتراتٍ طويلة، بلغت السنتين عند بعضهم، دون تقديمهم إلى المحاكمة، وعند بعضهم الآخر بتأخير جلسات محاكماتهم ومباعدتها. وقال المرصد إنّ جميع المحتجّزين مدانون تحت المادتين 50 (تقويض النظام الدستوري) و51 (إثارة الحرب ضدّ الدولة) من القانون الجنائي السوداني 1991. وتأخَّرت المحاكمات بسبب تعيين قاضٍ واحد للنظر في جميع القضايا البالغة ثلاثاً وثمانين، وغياب المبلغين وشهود الاتهام، بحسب المرصد. وفي يوم الأربعاء 26 أغسطس، علَّق المحتجَزون إضرابهم مؤقّتاً حتى 30 أغسطس، بعد أن زارهم رئيس نيابة البحر الأحمر مع مسؤولين آخرين وأخبرهم بتعيين ثلاثة قضاة لينظروا في قضاياهم.
وقال المحامي والناشط الحقوقي سمير مكين لـ«أتَـر»، إنّ قانون الإجراءات الجنائية يُلزم الجهات المعنية بعرض ملف أيّ شخص تزيد مدة احتجازه لأغراض التحرّي عن ستة أشهر على رئيس القضاء، الذي يملك صلاحية تمديد الحبس أو شطب القضية وإطلاق سراح المحتجز إذا لم يجد ما يبرّر استمرار الاحتجاز. وأضاف مكين أنّ بقاء المحتجَزين لأكثر من سنتين لا يمكن أن يحدث دون موافقة رئيس القضاء، وأنّ عدم عرض الملفات عليه قد يشكّل اعتقالاً تعسفياً.
وأوضح مكين أنّ القانون لا يوضح كيفية معالجة المدة التي قضاها الشخص محتجزاً حال براءته، أما في حال الإدانة والحكم بالسجن، فإنّ المدة تُحسَب من تاريخ القبض على الشخص، ومن ثمّ تدخل فترة الاحتجاز السابقة على المحاكمة ضمن مدة العقوبة.
انتخاب مجلس إدارة تنظيم مزارعي الجزيرة والمناقل
انعقدت الثلاثاء الماضي الجمعية العمومية لمجلس إدارة تنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل، بحضور 147 مُصعَّداً (وتغيُّب مُصعَّدَين) من قواعد المزارعين في تفاتيش مشروع الجزيرة، البالغ عددها 118 تفتيشاً، لتمثيلهم في المجلس. واختارت الجمعية العمومية في اليوم ذاته مكتبها التنفيذي الجديد بمُشاركةٍ وصفها مُتابعون بأنها «واسعة». ويضمّ المشروع 133 ألف مزارع، يعملون في 21 قسماً زراعياً.
وحسمت قائمة «الوفاق والكرامة» المعركةَ بأكثر من 90%، وعلى ضوء ذلك، تولَّى المهندس عبد الباقي نور الدائم رئاسة مجلس التنظيم على مستوى المشروع، بينما ظفر بالأمانة العامة الصادق الأمين أحمد الفكي، وهو ابن قيادي تاريخي باتحاد المزارعين إبان سيطرة نظام المؤتمر الوطني، وذهبت أمانة المال إلى أحمد إبراهيم بدر، إلى جانب 17 عضواً آخرين بالمجلس. حول كواليس الانتخابات والجمعية العمومية تقرأون قصة داخل هذا العدد.
القوات المسلّحة التشادية تتّهم نظيرتها السودانية بقصف مركباتٍ داخل تشاد
قالت القوات المسلحة التشادية، يوم الأحد 23 أغسطس، إنّ مُسيراتٍ تَعتقِدُ أنّها تتبع للقوات المسلحة السودانية أو أحد حلفائها قصفت مركباتٍ داخل محافظة إندي الشرقية في تشاد، يوم الخميس 20 أغسطس. وقالت القوات المسلحة التشادية إنّها وضعت القوات الأمنية في البلاد في أعلى درجات التأهّب تحوّطاً لأي خطر على الأمن القومي، وحذّرت أطراف الحرب في السودان من أي تعدّياتٍ أخرى.
ورصَد مراقبٌ مستقلٌّ تدمير المركبات عبر صور الأقمار الصناعية، وقدّر عددها بنحو 70 عربة، كما رصَد قصف عرباتٍ أخرى في دارفور يوم الأربعاء 26 أغسطس. وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً اليوم الخميس، نفَت فيه ما جرى تداوُله بشأن الاعتداء على أراضي جمهورية تشاد.
البنك المركزي ينفي إمكان تحديث البيانات رقمياً عبر سوداباس
قال بنك السودان المركزي، يوم الأحد 23 أغسطس، إنّ ربط البيانات المصرفية بخدمة الهوية الرقمية القومية «سوداباس» يقتصر على إثبات الشخصية، ولا يعفي العملاء من بقية إجراءات تحديث البيانات.
وأصدر البنك المركزي تعميماً بضرورة تحديث جميع العملاء المصرفيين لبياناتهم قبل نهاية العام. وفي الأربعاء 19 أغسطس، قالت هيئة الأمن السيبراني التابعة لوزارة التحول الرقمي والاتصالات، إنّها تعمل على ربط الحسابات المصرفية بـ«سوداباس» بما يمكّن المصارف من التحقّق من هوية عملائها وتحديث بياناتهم رقمياً، دون أن يحتاج العملاء إلى زيارة الفروع. وقال بنك الخرطوم، يوم الأحد 23 أغسطس، إنّه يعمل على حلّ يتيح لعملائه تحديث بياناتهم دون الذهاب إلى الفروع. ولم يوضح البنك طبيعة الحلّ بعد.
لجنة أمن ولاية الخرطوم تُلغي حظر التجوال وتمنع دخول الأجانب
أصدرت لجنة أمن ولاية الخرطوم اليوم الخميس قراراً بإلغاء حظر التجوال وأمر الطوارئ رقم (3) للعام 2024، والسماح للسُّكان بالتحرك والعمل في جميع الأوقات، إضافةً إلى قرار منع دخول الأجانب إلى ولاية الخرطوم عبر وسائل النقل المختلفة دون حمل تأشيراتٍ سارية. وأوضح مقرّر اللجنة، أنّ المرسوم المؤقّت الصادر عن الولاية يتضمن عقوبات رادعة للمخالفين، منوّهاً سائقي المركبات العامة والخاصة بتنفيذ القرار.
قرب صدور نسخة محققة جديدة من أعمال الشاعر محمد عبد الحي
أعلن الكاتب والشاعر ومدير مؤسسة الخزانة السودانية، بشير أبو سن، عن اقتراب نشر الأعمال الشعرية والمسرحية الكاملة للشاعر والناقد محمد عبد الحي، بمبادرةٍ من المؤسسة.
وقال أبو سن، الذي ظل يعمل على تحقيق الأعمال منذ اكثر من عام، بمساعدة فريق داخل السودان وخارجه، إن الطبعة حوت جهداً تحقيقيّاً تمثل في الاستفادة القصوى مما أتاحته مكتبة الشاعر، من مخطوطاتٍ ونسخٍ مختلفة وخطابات ووثائق، فعُولجت بذلك أخطاء صاحبت الطبعات السابقة من دواوين الشاعر، وكشفت نواحي فنية ونفسية جديدة، كما أنها استطاعت زيارة الشاعر في موحاه ومكتب صِنعته، فأضاءت بذلك تجربته الشعرية الكبرى. وصدرت من قبل للشاعر دواوين عدة، إضافة إلى مجموعة الأعمال الشعرية الكاملة في العام 1999 من مركز الدراسات السودانية.
وقال أبو سن لـ«أتر»، إن الأعمال الكاملة التي يُرتقب نشرها في غضون الشهرين القادمين، تضم 35 قصيدة جديدة لم تنشر من قبل في مجموعة شعرية، ومنها ما نُشر في المجلات العربية، ومنها ما استطاع الحصول عليه من مكتبة الشاعر بمنزله بالحلفايا؛ كما اشتملت على المسرحية الشعرية رؤيا الملك، وملاحقَ ومخطوطاتٍ وصُوَرٍ خاصّة ووثائق نادرة تتعلَّق بحياة الشاعر وقصائده. وتضم كذلك سيرة موثقة لحياة الشاعر. وأضاف أن هذه الطبعة، اعتمدت على تسع نسخٍ نادرةٍ من مطوّلته الذائعة الشعرية «العودة إلى سنار»، وتعقّبت تكوّنها منذ عام 1963 حتى آخر أيام الشاعر. وقد أُفرد ملحق خاص لتوضيح فروقات هذه النسخ، وظروف نشرها وتاريخها، ليكشف ذلك عن كنزٍ ثمين، وموهبةٍ نضّاحة، وجهد فنيٍّ نادر.
ويعد محمد عبد الحي (1944 – 1989) أحد أبرز الشعراء والنقاد السودانيين، وأستاذاً في الأدب المقارن وواحداً من رواد التجديد في الشعر السوداني، وأحد مؤسسي تيار الغابة والصحراء، وهي حركة شعرية ثقافية أُسست في الستينيات من القرن الماضي، وتعد من أبرز تيارات الحداثة الثقافية والأدبية في السودان.



